أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياقو بلو - داعش تنتصر،والعراق حكومة وشعبا يندحران














المزيد.....

داعش تنتصر،والعراق حكومة وشعبا يندحران


ياقو بلو

الحوار المتمدن-العدد: 4792 - 2015 / 4 / 30 - 17:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لمناسبة مناقشة الكونغرس الامريكي لمسألة تقسيم العراق اقول:
داعش تنتصر،والعراق حكومة وشعبا يندحران.
ياقو بلو

يعتقد الناس جميعا،بأن انتصار الشعوب في حروبها مع جلاديها امر حتمي لا حاجة الى النقاش فيه.،شخصيا،وكمواطن عراقي،اقر واعترف بملأ ارادتي،وبكامل قواي العقلية،ان داعش(كظاهرة)تنتصر،والعراق(كحقيقة مهددة)كل العراق حكومة وشعبا يندحران،وحين اقول شعبا وحكومة،اعني ما اقول بالضبط،لا بل واصر عليه.

ان مقياس رقي اي بلد في العالم يمكن اعتماده من خلال المستوى العلمي لجامعات ذلك البلد،فالجامعة هي المؤسسة الاهم التي ترفد كل بقية مؤسسات الدولة بالكوادر التي تصنع اسباب الرقي والتقدم في ذلك البلد.

في العراق،وفي احدى الجامعات،اعلن النفير العام،وتأهبت كل القوات الامنية،واضرب الطلاب عن الدوام،فتوافد الصحفيون والاعلاميون الى موقع الاحداث الساخن ظنا منهم ان القيامة قد قامت لكثرة السنة النيران التي اشعلها الطلاب،وضجيج التصريحات المفعمة بالفاظ لا يليق ان تقال في صرح الجامعة الذي يفترض انه خصص للشأن العلمي فقط.

سأل احد المستطرقين:ما هي المشكلة ايها الطلاب،وما سبب غضبكم هذا؟؟فرد عليه الالاف بجواب مبين:لقد اتوا لنا برئيس جامعة ليس من قوميتنا،وهذا يخالف قواعد توزيع المناصب التي تنص على ضرورة مراعاة المسألة الطائفية الدينية،والحالة القومية،لذا يجب ان يكون رئيس الجامعة من قوميتنا.

ان هكذا فعالية كما نحن موقنون اليوم،يمكن ان نجدها في كل انحاء العراق،ومثل هكذا رد فعل سلبي،يمكن ان نلمسه بأيدينا قبل ان نراه بعيوننا في كل انحاء العراق،ان ظاهرة داعش تتعشعش في كل مفاصل حياة المجتمع العراقي.

ان الانتصار على داعش ابي بكر البغدادي عسكريا ليس هو الامر الاهم كما اعتقد شخصيا،فهذه الجماعة حتى لو تركت على هواها سوف تتآكل داخليا وتنهار لانها لا تستحوذ على اسباب وشروط البقاء لامد طويل للاسباب التي يعرفها كل مهتم بالشأن السياسي،انما الاهم هو القضاء داعش التي نتعثر بها في كل مكان،لم يعد هناك موظفا واحدا سنيا يعمل في اي من مؤسسات الدولة في مدن جنوب العراق،ولم يعد هناك موظفا شيعيا واحدا يعمل في اي من دوائر الدولة في مدن غربي العراق،اما في محافظات شمال العراق ذات الغالبية الكردية،فالامر فيها وصل حد الحذر من كل مواطن عربي.

اين الحل؟؟؟الحل هو في الغاء الدستور الحالي الذي كرس لولادة ظاهرة داعش في ضمير الانسان العراقي،وان تشكل لجنة من نخبة من الملحدين،واللادينيين،والعلمانيين تقوم بمهمة كتابة دستور المواطنة الذي يشرع لنظام الحقوق والواجبات.



#ياقو_بلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حيرة مجاهد في عالم الموت
- هل حقا نحتاج الى البحث عن المصادر الاخلاقية للارهاب؟؟؟
- هذا ولدي يسأل،فمن له الجرأة لكي يجيب؟؟؟
- الله في ورطة فمن يخرجه منها؟؟؟
- كنت اتمنى لو صباح اول يوم العيد هذا.
- هل داعش صناعة استعمارية،ام جماعة تتبني صحيح الفكر الديني الا ...
- واخيرا انقرضت الكائنات الجميلة والنجسة في الموصل
- ذات لقاء تمنيناه سعدي المالح وانا
- آني لي ان في يوم الامهات
- الزوجة مجرد مومس في قانون الاحوال الشخصية الجعفري
- نص رسالة وردتني على بريدي الشخصي
- هكذا قالت لي امرأة من هذا الزمان
- الحب يتفاضل في تفاصيل العراء
- هذه بعد القسم،بداية اول الحكاية
- إنهم اكثر صلفا من الشياطين
- الحلم الذي يا ليته كان
- الغرباء يرحلون الى قبورهم بصمت
- رغم الموت،نشرب قهوة الصباح
- شهادة العائد من المنفى الى بغداد
- هل يلجأ الاسلاميون في مصر يوم التمرد العظيم الى فعل ما فعل ج ...


المزيد.....




- مسيّرات تلاحق دراجات كهربائية تسير عكس حركة المرور على طريق ...
- بينها معطف زوجة عمدة نيويورك في حفل التنصيب.. كيف تتحوّل أزي ...
- فيديو متداول لـ-تعزيزات لقوات العمالقة في حضرموت-.. هذه حقيق ...
- الشتاء في غزة: على العالم أن ينتبه لمعاناة الفلسطينيين مجددا ...
- الصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا: كيف بدأت الأزمة وما أب ...
- ألمانيا توقف منح تأشيرات لمّ الشمل للحالات القهرية
- مقتل 20 مقاتلا انفصاليا في غارات شنها التحالف بقيادة السعودي ...
- هل يحاكم الرئيس الفنزويلي داخل الولايات المتحدة بعد إعلان تر ...
- -حلف قبائل حضرموت- يعلن سيطرته على مواقع للمجلس الانتقالي با ...
- من نورييغا إلى مادورو.. 3 يناير يعيد نفسه بعد 36 عاما


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياقو بلو - داعش تنتصر،والعراق حكومة وشعبا يندحران