أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - كلمات في ذكرى نكسة حزيران














المزيد.....

كلمات في ذكرى نكسة حزيران


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6584 - 2020 / 6 / 5 - 16:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مضى 53 عامًا على هزيمة أو نكسة حزيران أو حربهم العدوانية التي أسموها : حرب الأيام الستة. ولا نزال نكتوي بآثار هذه الهزيمة/ النكسة/ الحرب حتى الآن، فالجولان تحت السيطرة الاسرائيلية، والاحتلال ما زال يجثم على صدر الشعب الفلسطيني، رغم اوسلو المشؤوم الذي لم يجلب السلام، بل خيبات الأمل والمزيد من التوسع والتوغل الاستيطاني.
لقد خطت حرب حزيران العام 1967 على العالم العربي بصورة لم يتوقعها أحد، وفي أيام ستة هزمت القوات الاسرائيلية المعتدية والغازية الجيوش العربية واحتلت سيناء والجولان والأراضي الفلسطينية التي كانت تحت الحكم الأردني. وجراء ذلك سادت حالة من اليأس لدى الشعوب العربية قاطبة، وتملكت الهزيمة أفئدة الملايين، وفي المقابل جاء صوت الشعراء والمثقفين والمبدعين الفلسطينيين والعرب التقدميين والثوريين ينشر الأمل والتفاؤل الثوري ويبشر بالقادم وبزوغ الفجر وطلوع النهار، رغم اهتزاز الحلم، واعتبروا ما جرى ما هو إلا هزيمة لجيوش وأنظمة عربية مأزومة.
لقد ارتفعت الكلمة الصادقة تحث على الصمود، وتزرع الامل في النفوس، وكانت القصيدة صرختنا الأولى التي عبرت دروب الآلام، وجسدت واقع الهزيمة، ودانت العدوان.
وقد حملت الكلمة سر الحياة والبقاء في الليل الطويل المعتم الحالك، وحفظت اسم فلسطين وطنًا وارضًا وشعبًا وهويةً وتاريخًا في قلبها وعمقها، وعرفت كيف ترفع حروفها وقامتها بوجه العدوان والاحتلال والغطرسة الاسرائيلية، ولا بد لهذه الكلمة أن تنتصر في نهاية المطاف، لأنها صوت الشعب ونبض الشارع وكلمة الحق، وكما قال شاعرنا الفلسطيني الكبير الراحل سميح القاسم : " القصيدة أشبه بالتفجيرات تحت الأرض التي يتم قياسها وتسجيلها بأجهزة على غاية من التعقيد، وقد أصبح الشعر مشحونًا بمقدار لم يسبق له مثيل من اللوعة والكبرياء ".
في حزيران الأول ولد المارد الفلسطيني، وفي حزيران الثاني لقنت الضحية الغزاة درسًا لا ينسى، وفي حزيران الثالث ينتفض المارد الفلسطيني من جديد بوجه الكورونا وخطة الضم الاحتلالية.
فإلى متى سيبقى المحتل الغازي غبيًا، لا يتعلم الدروس والعبر من تجارب التاريخ، بأن كل احتلال زائل مهما طال أمده..!!
ونحن، كما قال شاعر الشعب والمقاومة المرحوم توفيق زياد في قصيدته عن العدوان :
لن نحني للنار والفولاذ يومًا ..
قيد شعرة !!..
كبوةٌ هذي وكم
يحدث أن يكبو الهُمام
انها للخلف كانت .. خطوةً ..
من أجل عَشْرٍ للأمام !!



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري
- صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية
- ماذا يحدث في أمريكا ..؟!
- - باب الشمس - للبناني إلياس خوري .. رواية عن النكبة
- ذكرى تحرير الجنوب اللبناني
- نموذج في التآخي
- - وما نسينا - لسلمان ناطور حكايات تسجيلية عن النكبة بلسان ال ...
- قَمَرُ مَدِينَتِي حَزِينٌ
- في رحيل المناضل والمفكر الفلسطيني المشاكس د. حسين أبو النمل
- في وَدَاعِ رَمَضان
- في مواجهة خطة الضم الاحتلالية
- عُرْسُ العَوْدَة إلى عين غَزَال
- مجلة - الإصلاح - في عدد ها الجديد
- مهدي عامل .. شهيد الفكر
- القصة الفلسطينية في مواجهة النكبة - البدايات
- جرح النكبة
- 76 شمعة ووردة ل - الاتحاد - في عيدها
- شلال ورد للصديق الرفيق عفو حصري في يوم ميلاده الواحد والسبعي ...
- ويبقى السؤال : إلى متى هذا العنف الدامي ..؟!
- سميح القاسم في يوم ميلاده ال 81


المزيد.....




- هذه أبرزها.. تحذير فلسطيني من إجراءات إسرائيلية ضد الأقصى بر ...
- تحذيرات من هيمنة -فيزا- و-ماستركارد- على سوق المدفوعات الأور ...
- كيف نسفت القرارات الإسرائيلية جوهر -أوسلو- وضربت كل القرارات ...
- مكالمة قديمة تعيد الجدل..هل كان ترامب على علم بجرائم إبستين؟ ...
- ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل ...
- لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل ...
- بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم ...
- ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول ...
- ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل ...
- فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - كلمات في ذكرى نكسة حزيران