أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء الشكرجي - لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 9/15














المزيد.....

لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 9/15


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6579 - 2020 / 5 / 31 - 15:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


www.asmaa.com

14. عدم اعتماد الفكر القومي:
في الوقت الذي يستوعب التجمع كما الانتماءات الدينية والمذهبية والفلسفية، كذلك الانتماء القومي، لكنه لا يعتمد الفكر القومي، سواء الفكر القومي العربي، أو الكردي، أو غيره، لتعارض ذلك مع مبدأ المواطنة المعتمد من التجمع، وكما يرفض لأي نزعة عنصرية تجاه أي قومية من قبل أطراف تنتمي إلى قومية أخرى، وكذلك يرفض العنصرية تجاه شعوب وأعراق أخرى، كما يرفض العنصرية تجاه بعض شعوب المنطقة أو غيرها أو تجاه أعراق أخرى.
15. عدم اعتماد رموز سابقة:
لا يعتمد التجمع ككيان سياسي لأيٍّ من التجارب والشخصيات السياسية الوطنية، كرموز العهد الملكي، ورموز الجمهورية الأولى، ونظم الحكم والأحزاب السابقة، العراقية أو العربية، أو العالمية، رمزا، أو نموذجا وقدوة، أو مرجعية للتجمع، مع تثمين التجمع لكل ما هو إيجابي من منجزات تلك العهود والتجارب والشخصيات، لكن دون أن يعني إن التجمع يرفض لأعضائه كأفراد أن تكون لهم بعض قناعاتهم الإيجابية أو الناقدة ببعض مما ذكر، بل ليس هناك مانع من التعبير عن رأيهم كموقف شخصي، لا علاقة للتجمع به، بما لا يتعارض مع المبادئ الأساسية للتجمع.
16. السعي لتوحيد الوسط الديمقراطي:
يعتمد التجمع مبدأ وجوب التنسيق والتعاون مع القوى والشخصيات الديمقراطية العلمانية أو الوطنية، من ليبرالية ويسارية وطنية، والإسهام في السعي من أجل تشكيل جبهة لهذه القوى، للتنسيق في المواقف، مع ويرى التجمع أن أهم اتجاهات الوسط الديمقراطي العلماني أو المدني هي الاتجاه الليبرالي، واتجاه اليسار الديمقراطي، والاتجاه الوطني الوسطي، وربما حتى الاتجاه المحافظ الذي يعتمد الفصل بين الدين والسياسة. ويعتمد التجمع التمييز بين المواقف الناقدة لبعض الأحزاب الديمقراطية، مما يعتبر طبيعيا ومسموحا به، وبين تصعيد النقد إلى درجة تقترب من الحساسية المفرطة أو العداء، ما من شأنه أن يضعف الوسط الديمقراطي العلماني أو المدني في صراعه السياسي مع الإسلام السياسي المناوئ لمبادئ الديمقراطية والناقض لمبدأ المواطنة. ولذا ولاحتمال وجود مبادرات أخرى، لاسيما بعد انتفاضة تشرين، لتأسيس كيان سياسي هنا أو هناك من نشطاء الانتفاضة، ندعو إلى التنسيق وتوحيد المبادرات المقاربة في رؤاها ومبادئها وأهدافها من تجمعنا، للخروج بكيان سياسي واحد، من أجل الحيلولة دون تشتيت الجهود، ومن جانب تجمعنا فهو مستعد للتفاهم على إمكانية الاندماج في مبادرة سبقت التجمع، إذا كانت تحمل نفس الرؤى، أو قريبة جدا منها.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 8/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 7/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 6/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 5/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 4/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 3/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 2/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 1
- الكاظمي والموقفان منه للثوار التشرينين
- الپيشمرگة وحصر السلاح بيد الدولة
- ثلاثية أقلمة العراق التي كنا نرفضها 1/5
- الطلاق المرحب به بين ثورة تشرين ومقتدى
- الإيرانيون يهتفون ضد خامنئي ونظام الجمهورية الإسلامية
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 3/3
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 2/3
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 1/3
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 6/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 5/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 4/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 3/6


المزيد.....




- بائع سيارات بلجيكي يصبح أميرًا في الـ 26 من العمر.. ما قصته؟ ...
- ترامب يدافع عن دارلين غراهام بعد تصريحها المثير للجدل.. ماذا ...
- أغنية وطيار عراقي وسنوات من التخطيط.. كيف استولى الموساد على ...
- بسبب حرب إيران.. برلين تدعو لضريبة على أرباح شركات النفط
- إنفانتينو في ورطة.. تحرك أفريقي يربك انتخابات الفيفا؟
- علاج بالخلايا الجذعية يعكس فشل القلب لدى 90% من المرضى في تج ...
- لافروف: روسيا على علم بخطط التأثير على الانتخابات في الخارج ...
- محطة زابوروجيه: أبلغنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهجوم ج ...
- ميروشنيك: عدد المرتزقة الأجانب في القوات الأوكرانية يصل إلى ...
- وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على تصريحات مبعوث ترامب عن الجولا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء الشكرجي - لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 9/15