أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء الشكرجي - لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 5/15














المزيد.....

لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 5/15


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6571 - 2020 / 5 / 23 - 13:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وهناك ما أود أن أضيفه إلى هذه الحلقة، وهو محاولة الرد على بعض الأسئلة التي يمكن أن ترد على ذهن البعض، ومنها أنه قد يعتبر البعض تأسيس هذا الحزب تشتيتا للوسط الديمقراطي، وبالتالي إضعافا له، وهذا الإشكال لا يخلو من وجاهة، لكننا مع احترامنا للأحزاب الديمقراطية، لاسيما المدنية، لم نجد منها من يطرح المشروع العلماني بهذا الوضوح، وحتى مع فرض وجود حزب يفعل ذلك، فحتما لدينا ملاحظات من الأهمية تجعلنا نعتقد بوجود فراغ حقيقي، ومع هذا فنحن نمد يدنا لبقية الأحزاب القريبة، للتنسيق والتعاون، وربما الاندماج، وهذا ما ثبتناه في أحد أسسنا.
ولم يكن السعي لتأسيس هذا الحزب، من قبيل إضافة رقم إلى أرقام الأحزاب التي تأسست بعد 2003، وتجاوز عددها المئتي حزب، لأن معظمها إما أحزاب شخصية، أو أحزاب أسر، أو أحزاب ذات اتجاهات سياسية تتقاطع مع ثوابتنا، كأن تكون مغلقة على طائفة ما، أو ذات نفس عروبي أو قبلي، أو ما شابه.
أما إذا جرى السؤال عن الضمانات لعدم وقوع الحزب المراد تأسيسه، في نفس الأخطاء أو الإشكالات التي لدينا على العديد من الأحزاب الموجودة، فيجاب إننا وضعنا قدر المستطاع ضمانات لذلك، ولكن مع فرض وقوع الحزب المنشود في نفس المطبات، فشخصيا بوصفي من طرح المبادرة، سأقول عندها إني بذلت ومن معي ما في وسعنا لتجنب تلك المطبات، وفشلنا، ولكن أهمية وجود هكذا حزب ومحاولة إنجاحه، من الأهمية بتقديرنا، مما يستحق أن نجازف باحتمال الفشل، الذي نأمل ألا يكون ذلك الاحتمال معتدا به، وإلا لو كنا قد قدرنا ذلك، لما هدرنا كل هذا الوقت والجهد، وربما المال، فإننا سنسعى بكل ما نستطيع، أن نجعل هذا الحزب جديدا متجددا، ومتجنبا كل عوامل الفشل أو الوقوع في أخطاء غيرنا، ولو إن الأخطاء النسبية غير الجوهرية، تحصل لدى كل حزب سياسي.
أما من يحتمل إن الهدف من إطلاق هذه المبادرة هو تحقيق مجد شخصي لمطلقها، ليكون في النتجية هناك حزب لصاحبه مطلق المبادرة، فشخصيا أريد التفرغ للتأليف، ولا أريد أن أنشغل بالنشاط الحزبي على حساب مشاريعي في التأليف التي تبلغ العشرات، لاسيما وإني لم أعد في مقتبل العمر، حتى أجازف بتضييع بعض السنوات من عمري، ولذا فإن كل أمنيتي أن أرى هذا الكيان السياسي قد وقف على قدميه، وقادته نخبة من الشباب، لأتفرغ لاهتماماتي، ثم كوني مقيما في ألمانيا، فمن غير المعقول أن يقود شخص ما حزبا سياسيا من الخارج، بل لا بد له أن يكون موجودا داخل العراق.
والبعض قد يثير الإشكال حول كيفية الاطمئنان إلى حزب علماني، في الوقت الذي نجد الداعي إلى تأسيسه ذا خلفية إسلامية، قضى من عمره ربع قرن في حزب إسلامي، هو من أكثر الأحزاب التي تتحمل مسؤولية ما آل إليه العراق من وضع كارثي. وبلا شك إن الذين يثيرون هذا الإشكال محقين هم الذين لم يتابعوني عن كثب، حيث كنت حتى في الوقت الذي كنت ما أزال إسلاميا، مختلفا في خطابي عن كل الآخرين بلا استثناء، حتى كان البعض يتصور إن اختلاف خطابي عنهم هو من قبيل توزيع الأدوار، ثم إن افتراقي السياسي بل والفكري قد وصل ذروته عام 2005، أي قبل خمسة عشر عاما، بل بداية مسيرة الافتراق بدأت في مطلع التسعينات. وبالتالي فإني لا أريد أن أتبوأ قيادة هذا الحزب، بل أتمنى بأسرع وقت ممكن العودة للتفرغ إلى اهتمامتي الفكرية في التأليف.



#ضياء_الشكرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 4/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 3/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 2/15
- لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 1
- الكاظمي والموقفان منه للثوار التشرينين
- الپيشمرگة وحصر السلاح بيد الدولة
- ثلاثية أقلمة العراق التي كنا نرفضها 1/5
- الطلاق المرحب به بين ثورة تشرين ومقتدى
- الإيرانيون يهتفون ضد خامنئي ونظام الجمهورية الإسلامية
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 3/3
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 2/3
- ترامپ وإيران وعملاؤها يدمرون العراق 1/3
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 6/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 5/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 4/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 3/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 2/6
- أهم التعديلات غير الخلافية للدستور 1/6
- استفتاء 2026 على إقرار علمانية الدولة
- العامري يحكم بإدخال صالح جهنم بعد تكفيره


المزيد.....




- تسجيل أول عش لسلحفاة ريدلي الزيتونية في أبوظبي
- جدة الطفلة الفلسطينية هند رجب تكشف موقفها من القضاء الإسرائي ...
- زاخاروفا: تحويل الاتحاد الأوروبي عوائد الأصول الروسية لأوكرا ...
- مصر وتركيا والسعودية تبحث عقبات اتفاق غزة والتطورات في سوريا ...
- الخارجية الروسية: مسؤولون حكوميون ورجال أعمال يمثلون دولهم ف ...
- جفاف نهر سافا في صربيا يكشف حطام سفينة غارقة من الحرب العالم ...
- كوريا الشمالية تطلق صواريخ بالستية قصيرة المدى.. هل تحمل رسا ...
- -سنمزقكم إرباً-.. جنرال هندي يهدد تركيا محذراً من تداعيات -ا ...
- مسيّرات صينية تثير مخاوف الجيش الإسرائيلي.. ماذا وراء التحذي ...
- الجفاف في ألمانيا وأوروبا يرفع الأسعار ويرهق جيب المواطن


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضياء الشكرجي - لماذا «تجمع دولة المواطنة»؟ 5/15