أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سيف الدولة عطا الشيخ - العروبة بين الإحتجاج والثورة 3















المزيد.....

العروبة بين الإحتجاج والثورة 3


سيف الدولة عطا الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6565 - 2020 / 5 / 16 - 04:03
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


[email protected]
3-----3
العروبة بين الاحتجاج والثورة
مدخل ثالث:
بوصول الاحتجاج إلى أرض البحرين نكون قد دخلنا خيام وقصور الملوك والأمراء. ومن أجل الوصف الأكثر واقعية يتوجب تعليق أو تأجيل القداسة المصنوعة من ما تبقي من تراثيات؛ وبالذات ما يدخل ضمن تسلسل النسب الأموي المتواصل مع النمط التجاري. بهذا التكتيك , فإن المطلوب لا يتعدى إصلاح دار الندوة من الفساد الإقطاعي مع الاحتفاظ بالملك أو الأمير على العرش المتعالي. وهذا ما أظهره إعلام القصر. وبالمقابل توجهت الاتهامات لكل الوسائط التي تعمل على التحريض وتزوير صحة الأحداث؛ ذلك أن الحقيقة لا توجد إلاّ عند أصحاب النظام الإقطاعي وعصاباتهم من بلاطجة وبلطجية وشبيحه؛ وفي هذه الدائرة تم نسج الخبر على أن حفنة من الشباب الخارجين عن نظام الأسرة الأبوية تساندهم بعض من الجماعات الشيعية المنتمية للآيات " الخمينية " ومدفوعين من الأفكار الليبرالية المكتسبة من التداخل الغربي صاحب الاستثمار الحقيقي, هم من قاد هذا العقوق المرفوض دينياً ودنيوياً. غير أنه ومع انكشاف ميدان " اللؤلؤة " ظهرت جمعيات معارضة بالفعل وليس كما تدعى بطانة الأمير. فهناك وبشعاراتها وقفت جمعية الوفاء وحركة حق بقيادة - حسن مشيمع - ومع التعاطف الجماهيري وضح جلياً أن الأمراء لا يجلسون على العروش النفطية بسلام, وإنما ومن تحت هذا الحرير توجد أشواك في طريقها للبروز؛ وهذا ما أقلق المملكة الأم. وحتى لا تنتقل عدوى ميادين التحرير العربية هبت دول الخليج وبقلب رجل واحد فأرسلت درع الخليج المصفح, وذلك من أجل حماية القصر وإعادة الرعايا لبيت الطاعة. وفي نفس الوقت فإن الدرع وعلى سنن أشعار الفخر العربي, إشارة موجهة لأحفاد الفرس وحليفهم الأساسي "حزب الله " اللبناني, من أي تطاول على خيام القبيلة وخدام الحرمين ؛ وهكذا تحول احتجاج التحرر إلى شبه صراع تراثي. وقد ساعدت هذه المؤامرة الملوكية على تدافع من هم ضد الشيعة للوقوف مع الأمراء السنيين. وتلقائياً كان الاختزال الجماهيري ؛ وبالمقابل دخل الثوار معتقلات التعذيب . .
بهذا التوظيف " الملوكي " للإعلام , أثبتت أمارة البحرين أنها لا زالت متحكمة بالرعية ولن يفلت عن قداستها أي متمرد شيعي أو ليبرالي, إذ ليس هناك عربي خالص يرفض النظام القبلي الوراثي , وما هذا الشغب إلاّ نتيجة لتسرب الأفكار المنحرفة عن خطوط الوصايا الأبوية, ذلك أنه, ومهما اختلفت المذاهب فإن تربية الخضوع والتوالي والسلطة الشمولية المطلقة هي السمة الموروثة لطبيعة الحكم سواء كانت ملكية أو عسكرية. وانطلاقا من هذه الحكمة " الآفروأسيوية " يتوجب قفل منافذ الوعي وممارسة الضغط والكبت والقمع والقتل بأقسى أنواع الوحشية. ولاستمرار هذا الإجراء التعسفي دون المساس بالسمعة العالمية, فلابد من ابتكار نظرية المؤامرة وتلقينها لحراس النظام, وبهذا يمكن للملوك والأمراء العرب أن يحافظوا على وجودهم السلطاني داخلياً وفي ذات الوقت يتمتعون بالرقص في صالونات الخصخصة الرأسمالية. وطالما كل شيء بالتراضي فلا غبار على بيع ثروة الأوطان لأحفاد الاستعمار والاحتفاظ بالأموال في مصارف المشتري الأجنبي. فالرعية ولقدسية النسب الوهمي للمقدس ليس أمامها غير المباركة. ولهذا وعندما ارتحلت الرياح إلى المملكة الهاشمية ولكثافة الغريزة الملوكية النبوية, فإن الجماهير وفي غاية اللطف لم تطلب سوى الإصلاح السياسي والاقتصادي وتغيير الحكومة بواسطة هذا المقدس صاحب المعرفة الكلية. أما ملك المغرب ولأنه يمثل الزاوية القائمة في المثلث - الله الوطن الملك - فقد قام بإصدار أوامر ملكية في شكل دستور ومن ثم طالب الرعية أسوة بصناديق الانتخابات العربية بوضع كلمة " نعم " في الخانة المحددة. غير أن المعارضة كشفت أن هذا المرسوم ليس أكثر من تأكيد سلطة الملك المطلقة ولقمع هذا الصوت النشاز خرجت البطانة الملكية مادحة للقصر من جهة ومهددة لشباب المؤامرة من جهة. وكعادة الإعلام الملوكي عادت المدن إلى حلاوتها السياحية وبالطبع لم تفلت قنوات التواصل من الرقابة الأمنية وذلك من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المملكة .
في المملكة الأم صاحبة الحرمين وقبل أن يستفحل الأمر ويخرج أحفاد " عروة بن الورد " , أعلن العاهل عن حزمة من الحوافز المالية. وبموجب ذلك تم رفع الأجور وفتح ملفات الوظائف للخريجين. كما صدر مرسوم ملكي لبناء نصف مليون وحدة سكنية لإيواء العاطلين والموظفين والطلاب أيضاً ؛ وبالطبع لم يشمل المرسوم حقوق المرأة المدنية. ذلك أنه وعلى حسب المذهب الديني الممارس فإن عظمة المرأة تكمن في اختفائها وعدم ظهورها على الغير. غير أن البعض حاولن وفي خوف شديد محاكاة فتيات الشوارع الأوروبية فخرجن يقدن السيارات غير العربية. وعند وصول شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صرخن مستنجدات بوزيرة الخارجية الأمريكية بحكم أنها امرأة ولها تأثيرها القوي على حلف "الناتو" ودائماً ما يخاطبها الحكام العرب, تعلوهم الابتسامة الجنسية. غير أنها وفي هذا الأمر بالذات لا تستطيع غير المناشدة والتأكيد على أن زمن " الظعينة " قد انتهى , وأن ما هو موجود في هذا الكون قسمة ما بين المرأة والرجل , وليس المرأة نصف المجتمع كما يدعي الرجال بل هي كل المجتمع مثلما أن الرجل أيضاً هو الكل الآخر , إنهما وجهان لعملة واحدة. وهذا ما فهمته وعرفته المرأة السعودية في الخارج, ومن ثم أصبحت صاحبة السبق في النقد والمعارضة الواعية والمدركة تماماً لمشروع تحرر جزيرتها العربية وإخراج الإسلام من العباءة, والخروج به كما أخرجهم من قبل من حياة التوحش القبلي إلى المدنية المتحضرة. وبالطبع وإذا حدث هذا التحول فإن هذا الرجل العاطل لن يجد سلوته السادية التي يكرس لها كل النصوص الجهادية لتأكيد سلطة النظام القبلي. وهكذا يبدو أن احتجاج الجزيرة العربية اجتماعي أكثر من كونه فساد اقتصادي وسلطة ملوكية مطلقة , ولقدسية هذا الميراث فإن الساحات والشوارع مدججة بأسلحة الردع الخليجي .
على هامش هذه الانتفاضات المتأرجحة ما بين الهدوء والعاصفة , خرجت جماهير العراق تطالب بالقضاء على الفساد وتوفير فرص للعمل خاصة لحاملي الشهادات الجامعية , إضافة للشعار المشترك أي الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وما لفت أنظار المراقبين أن ليس هناك حضور للأحزاب والرموز الدينية الإثنية, تلك التي استحوذت على البلاد من تحت حوافر "الكابوى " مما يعني أن الصراع الطائفي ليس بين الشباب وإنما هو صراع على السلطة ما بين النخبة والتي لا تمثل واقع المجتمع الذي مزقته حروبات "البعث" العربي. ولهذا تلخص الصراع في كيفية التحول من شمولية بعثية عربية إلى ديمقراطية طائفية قبلية أسوة بلبنان وانقساماتها التي أدت في السابق إلى حرب أهلية طاحنة. وها هي في مواجهة مع المحكمة الجناية الدولية للبحث في قضية مقتل الرفيق "الحريري " وقد توافق العرب واليهود على اتهام " حزب الله " الشيعي. وهنا تدخل سوريا الميدان اللبناني كما سبق ودخلت إبان الحرب الطائفية ؛ ومن المعروف أن الجيش السوري مكث كثيراً بحجة المساعدة على الفصل بين الأخوة المتحاربين. وهو الشيء الذي لم يفعله مع شباب الوطن السوري نفسه. وعكس ذلك تماماً أن أرض " الجولان " محتلة أو ربما مؤجرة, أمنياً من قبل اليهود, فمصالح السلطة تختزل العداوة وتحولها إلى حلف استراتيجي ضد من يهدد السلطة الحاكمة.
يمثل النظام السوري آخر ما تبقى من شمولية " حزب البعث العربي " ولأنه ومنذ انقلابه العسكري الأول ملطخ بدماء شعبه العربي توجب على الوريث الأموية ومن أجل المحافظة على السلطة الدموية أن يواجه أي تمرد أو احتجاج, بالسيف والبوت ورصاص الأسلحة الخفيفة والثقيلة. ولهذا وحتى لا تجد الاحتجاجات فرصة الثوار في ليبيا توجهت الدبابات إلى القرى والمدن المتمردة من زمن الأب " الأسد " ولتضليل الرأي العام تم تدجين الإعلام وأساتذة الجامعات وعلماء الدين المتوالين مع النظام. وبتضافر الجهود خرجت نظرية المؤامرة ومثلما كان " مبارك " مصر يهدد إسرائيل والغرب بالفوضى إن هو سقط وكذلك " قذافي " ليبيا الذي يعزف على أوتار القاعدة كما فعل " صالح " اليمن , فإن " بشار " سوريا وشبيحته الإعلامية صاروا يهددون إسرائيل بضياع أرض الجولان إن تغير النظام. غير أن الغرب بما فيه الصهاينة قد وصلوا إلى نتيجة واحدة تتلخص في انتهاء صلاحية هذه الوسائط التقليدية. ولهذا بدأ العالم الرأسمالي يعيد ترتيب مستنداته المالية في انتظار السلطات الجديدة. وحتى الروس والصين وعندما شعروا بالمؤامرة الغربية في تقسيم التركة الممزقة رفعوا أيديهم عن الأصدقاء القدامى ومن ثم أخذوا يتحينون الفرص لتقاسم المستعمرات مع الغرب .
لقد كانت مواجهة السلطة للاحتجاجات في سوريا هي الأعنف والأقوى والأكثر دموية من بقية البلدان العربية. هذا إذا اعتبرنا أن شباب ليبيا يخوضون حرب تحرير متماثلة مع ما فعلهم أجدادهم ضد الغزو " الفاشستي " والذي فيه كان قرار " موسيليني " إبادة الشعب الليبي وكنسه من على سطح الأرض وهذا ما فعله وبجدار الأخ العقيد رسول الصحراء. أما في اليمن فقد حولها " صالح " من احتجاج شبابي عام إلى مواجهات قبلية أدت إلى تشويه جسده وأسكتت خطبه المتناقضة. وفي البحرين كانت حجة الطائفة الشيعية وتهديد الخارج جاهزة للطبخ. لهذا نجد الوريث السوري قد أختلف تماماً, ذلك أنه يتحرك أولاً, لمنع ظهور مسألة الثأر من أبيه ومعظم أسرته؛ وثانياً عليه المحافظة على الإقطاعيات " الأسدية " والتي تمثل كامل أرض سوريا بما فيها أرض " الجولان " شبه الإسرائيلية. وعليه, فإن سقوط النظام يعني سقوط كل الأيديولوجية البعثية صاحبة الحق في كل هذه المكتسبات. إذن توجب خروج الجيش لمواجهة هذا العدو " الحجازي " الحامل لبذور الانتقام الحضاري. ولنوعية هذا الحالة المعقدة أخذ مفكرو السياسة الغربية وقتاً طويلاً في دراسة هذا الوضع الدموي مصطحبين حالة التفجيرات العراقية المتلاحقة والوضع المضطرب في لبنان ومحاولات توحد الفصائل الفلسطينية وتهديدات حزب الله للخارج الإسرائيلي والداخل اللبناني. وكخطوة أولي تم إقحام تركية في لعبة الوصايا العثمانية ذلك أنها قد سبقت العرب في دخول " غزة "؛ كما وأيضاً لعبة دوراً عظيماً في أزمة ليبيا, إضافة إلى أنها ومن ناحية المذهب السني فإنها الأقرب إلى الوجدان الشعبي من النمط الشيعي الإيراني. وفوق كل ذلك تظهر تركيا الحديثة وهي تحاول أن تعطي صورة الإسلام الأخواني المدني العلماني المقبول في أوروبا. وبالطبع فإن هذا التدخل " البيزنطي" لا يرضي " الفرس ". ولهذا أصبحت سوريا وكما كانت في الحضارتين ممزقة ما بين العملاقين؛ وهنا اضطرب العالم الغربي وأخذ هاجس ضياع الكنوز من الوكلاء الوطنيين يلوح في سماء النظام العالمي الجديد. فقد كشفت ميادين التحرير قناع الزيف السلطوي غير المنتمي للجماهير. وعلى أثر الانكشاف ظهرت فوضى ما قبل التكوين فعم الضباب كامل الرقعة العربية. وهذا ما أقلق دولة إسرائيل فصارت تتخبط بين الكواليس وتنادي بالبديل الذي يحفظ بقاء الحدود الآمنة وإعادة السيطرة على الثروة وطرق بيع وشراء السلاح , والمحاولة بقدر الإمكان لمنع خروج شعارات تحرير القدس وفك الحصار عن " غزة " .
إن تحرر الشعوب العربية من قبضة الملوك والعساكر يهدد النظام العالمي الجديد بكليته , ولهذا قامت مؤسسات الغرب الاستعمارية وحفاظاً على المكتسبات السابقة واللاحقة برسم خارطة طريق تكسبها الجماهير وذلك بالإدانة التدريجية للحكام ثم محاصرة أموالهم كي يتم صرفها بواسطتهم في البنود التي يحددونها هم أنفسهم وذلك بضمان ما سوف يعود عليهم من منابع الثروة العربية. وهكذا وبكل بساطة تعود الدائرة الاستثمارية المحكمة , وربما من جديد وبعد زمن وجيز تتحرك الاحتجاجات العربية لإسقاط النظام .
أما شرقاً, ولأن روسيا قد خرجت من معسكرات تحرر الشعوب من سلطة الامبريالية ودخلت في المنافسة الرأسمالية مع باريس ولندن وواشنطن , فإنها لم تعد حاجزاً أمام الدول العظمى وإنما بالعكس أصبحت السند الأساسي للأنظمة العربية المراد إسقاطها داخلياً وخارجياً. وهنا يكون الوقوف ضد قرارات مجلس الأمن ضد الحكام غير الجديرين بالخلافة الاستعمارية بمثابة التضحية بالتحرر الجماهيري. أما الغرب ولاهتمامه بالثروة أكثر من الثورة وبذات الطريقة الاستثمارية التي كان يحافظ بها على الأنظمة العربية , يقدم الضمانات الكافية لاسترداد أموال الروس عن سلاحهم التالف. وبذات الطريقة يفتح لهم بعض المنافذ في التركة الجديدة. وبنفس الكيفية تدخل الصين لعبة الامتياز مع تركيا في إعادة التعمير. وبالطبع فإن كافة مصاريف الجلسات والمؤتمرات ولجان التقسيم تخرج من خزينة هذا الشعب العربي " اليتيم "؛ والذي لم يجد غير أحفاد الاستعمار في الوقوف معه ومساندته في التخلص من خلفاء التراث القديم والجديد .
في هذا الضياع الوطني لم تلتفت الشعوب العربية إلى " جمهورية إيران الإسلامية " , فكما تذكر جريدة " إيلاف " إليكترونية أن موقف إيران ظاهر في البحرين وسوريا وإن كانت تري في الأولى أن هناك ظلم من الحكام فإنها عكس ذلك ترى أن السلطة الدموية في سوريا هي صمام الأمان للمقاومة والوقوف في وجه إسرائيل. أما القتل والتعذيب والإهانة للشعب الأعزل في سوريا فهو ليس أكثر من منع تسرب المؤامرة الصهيونية العربية إلى داخل النظام العلوي السوري وحماية لحزب الله في لبنان.
أما في الداخل العربي, فإن الجماهير لم تعول كثيراً على مفكريها إذ لم تجد شعارات تسند مسيرتها نحو ميادين التحرير. ولهذا كانت تنادي بأن " الشعب يريد إسقاط النظام " ولم تدري أنها هي الشعب نفسه الذي يريد التغيير سواء في ذاته كجمهور أم في موضوعية دولة الحرية والعدالة والمساواة. وقد غاب هذا الإدراك عن الجمهور بسبب أن الفكر العربي المثالي لم يكن مشغولاً بالرعية وإنما كان يبحث هناك بعيداً جداً في مناطق تراثية لا تهم واقع المعيشة الآنية. وطالما ذلك كذلك , فإن السلطة ولاستمرارية هذا الفكر غير المحرض للجماهير فإنها تقدم كل الدعم لرجال هذا النمط الماضوي الإنصرافي وفي المقابل تشرد وتعذب وتقتل كل من يتحدث للجماهير دون إذن السلطات. وحتى لا يعتقد المواطن أن هناك أي إهمال أو غفلة تقوم السلطة بتدريب عناصر مهمتها ضرب وشتم وتحقير الجماهير بذات الكيفية التي كانت ممارسة إبان الاستعمار الأجنبي. وفي هذا الوضع لم يجــد المواطن " بوعزيزى" غير أن يشعل النار في جسده الوطني غير المرغوب فيه. وعلى أثره خرجت الجماهير العربية تبحث عن وطنها المسروق وذلك بمساعدة أسياد الأسياد , فهم أكثر حرصاً على استبدال هؤلاء الوكلاء الجشعين .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العروبة بين الإحتجاج والثورة 2
- العروبة بين الإحتجاج والثورة
- قضية التراث 3
- قضية التراث 2
- قضية التراث
- الفسفة والنقد
- الشفاهية والكتابة
- ديالكتيك الطبيعة
- قراءة في - الحق في الفلسفة - جاك ديريدا


المزيد.....




- البيجيدي بعد أن قضى المخزن به حاجته
- العدد 424 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- أعمال شغب خلال مظاهرة “كلنا يسار” في شرقي ألمانيا
- ندوة رقمية تحت عنوان: من أجل مشاركة وازنة للمرأة في العمل ال ...
- التعليم العالي الخصوصي بالمغرب سياسة طبقية بامتياز
- المغرب... حكومة ليبرالية مقابل معارضة يسارية... والشارع يترق ...
- رأس المال: نتائج عملية الإنتاج المباشرة (102)
- ضجة واسعة بعد إصابة نشطاء يساريين إثر فض الجيش الإسرائيلي مظ ...
- جورج إسحاق: الأمن احتجزني في المطار 45 دقيقة يوم إطلاق إسترا ...
- في ذكرى استشهاد هاشم العلوي -التقدمي الاحتفاء بذكرى الشهداء ...


المزيد.....

- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سيف الدولة عطا الشيخ - العروبة بين الإحتجاج والثورة 3