أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سيف الدولة عطا الشيخ - العروبة بين الإحتجاج والثورة















المزيد.....

العروبة بين الإحتجاج والثورة


سيف الدولة عطا الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6561 - 2020 / 5 / 11 - 03:53
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


[email protected]
العروبة بين الاحتجاج والثورة 1-----3
تمهيد :
ولأن ليس أمامنا غير ما تجود به وسائل الإعلام المتنافسة على السبق الصحفي من أجل كسب الاستثمار الإعلاني وصناعة ثقافة تتناسب وروح التوجه الرأسمالي الحديث, فإنه ولمحاولة الاقتباس من ما تقدمه من خبر, يتوجب فحصه وتنظيفه من متعلقات التوجه الإيديولوجي للإدارة وما يوافق عليه النظام المالي الحاكم , ذلك أن الحقيقة ليست دائماً كما يقال عنها , إنها , وفي الغالب ملوثة بما هو قائم من ترتيبات عصبة أمناء العقل, وعلى حسب نظرية الوصايا فإن ما يقدم للجمهور يجب أن يساعد على التدجين وليس على الحرية والوعي الحر ؛ وحتى لا نسقط في خيمة هذا الإعلامي العروبي الموجه سواء من النظام أو ضده , فإننا سنحاول وبقدر الإمكان تعليق وتأجيل ما وجد طريقه عشوائياً إلى تصورات الحالة . وبتوازي مع هذا النمط , نجد أنفسنا أيضاً في صراع مع ما يتسرب من مواقع الشبكة العنكبوتية , فهي وبقدر ما ساهمت في التجمع فإنها أيضاً ستؤدي إلى تفكك هذا البناء الاحتجاجي, ذلك أن الكتابة أو التعليق على صفحات " الفيس بوك " وغيرها من المواقع وفي طبيعتها الانفعالية, سريعة الذوبان لا تصمد أمام مفاهيمها التعاطفية أبعد من ساحات التحرير, بدليل أن ثورة الجماهير في كل من " تونس " و " مصر " وبعد أن نجحتا في إزالة رموز الأنظمة وجدت نفسيهما بلا فكرة وطنية واضحة نابعة من تفاعل الاحتجاج نفسه ؛ ولهذا بدأ الخوف يدب في ذهنية الشباب من الانقضاض الانتهازي لإعادة دورة الفساد السلطاني ؛ وهنا بالضبط تتحدد مهمة " الفيس بوك " أي الإعلان عن المخاوف والدعوة للاجتماع, أما ماذا سيكون في اللقاء ؟ ...... فهذا شأن آخر تنجح فيه عناصر وتكوينات ما قبل الثورة, وما قبل تقنية شبكة " الإنترنيت " بل إن هذه العناصر ولشدة حنكتها في الدراما السياسية فإنها وفي غاية البساطة تلبي الدعوة سريعاً , فهي ذات خبرة عظيمة في التداخل مع الثورة ومن ثم سرقتها وتحويلها إلى أجندتها غير الثورية, فهي تحاول ومن خلف الكواليس إزاحة الحديث والحداثة لتثبيت القديم والذي هو في الأصل لم يرحل وإنما فقط تم تحويله من دور البطولة إلى الخيانة العظمي وبعد هدوء العاصفة حتماً وكما يظنون وما عرفوه من أدب التراث أن الأصل قديم . وبهذا نصل إلى أن " شبكة الإنترنت " وبالرغم من شعبيتها وحريتها, غير كافية لكشف حقيقة الظاهرة الاحتجاجية, ومع ذلك يجب أن نسائر حركة الذهن في تنقله عبر ما يتساقط من هذه الوسائط ومن ثم إدخاله ديلكتيكياً مع ما تم استيعابه من دراسات وقراءات سابقة .
إن ظاهرة الاحتجاج العربي ولتاريخ الخبرة التكوينية متوجهةً ضد الأنظمة العربية والتي هي في أصلها نتاج لتخطيط الاستعمار الغربي المندفع من عقلانية تنويرية برجوازية منتدبة من سلطة كنسية كانت ترى أن من هم خارج فلك هذا العقل يقع في هوامش التخلف وبعيد جداً عن الحضارة ولا يعرف كيف يستفيد من ثروته ؛ ومن أجل الصالح الرأسمالي الدولي كان هذا الاختراق , وعندما قربت مدة الصلاحية للانتهاء ولاستمرار تتفق الأموال في البنوك الغربية, قام المفكر الاستعماري بتوظيف الإرث السلطاني العربي في شبكة من السلطات الإقطاعية وتأسيس شبه حكومات لإدارة المستعمر نيابةً عنه ؛ وبموجب هذا التكوين أصبحت دورة السلطة متقلبة ما بين المدنية الملوكية أو الطائفية وعند الغفلة يحدث الانقلاب العسكري ثم وبعد البيان الأول يلتصق مُسمى الثورة بالشهر الذي ظهرت فيه, وهكذا تدور الدائرة في مساحة بعيدة كل البعد عن الوطن والمواطنين .
للمحافظة على هذا الإرث التراثي المحلي وما وهبه الاستعمار الرأسمالي , يقوم الخبراء بوضع مناهج ومقررات تمنع الوعي من الانطلاق خارج ما هو متاح , وبالتوازي مع التجهيل المدرسي يأتي دور التخدير الروحي , وبانسجام العاملين يتم الإقصاء والإخصاء وبالمقابل يسرح ويمرح الحكام ومن توال معهم في نهب الثروات والأموال وبناء القلاع الواقية من الاختراقات الشعبية , ومن يحاول الاقتراب أو ينوي الدخول فهناك أنواع عديدة من أدوات الردع والتعذيب والتصفية التامة ....... غير أنه وبالرغم من القمع والكبت خرج الشباب أولاً ثم التحقت بهم الجماهير, ومع شدة الاحتجاج تصدع البناء.
بهذا التصور السريع يمكن وبمثل ما فعل الشباب أن نبحث عن مداخل ميادين التحرير لنرى ما تقوله الظاهرة عن نفسها , ثم وبعد الكشف المبدئي سنحاول لاحقاً التحليل والذي من خلاله يمكن أن نعثر على حقيقة الجوهر الكامن في روح الجماهير, سيدة الواقع القائم وصاحبة الحق الأول والأساسي في بناء الوطن والوطنية .
مدخل أول :
هي, ثورة الشباب , ثورة " الفيس بوك " ثورة الياسمين, وتعميماً الربيع العربي؛ إن جماهير كل هذه المسميات وغيرها تسير في طرقات المدن الغريبة عنها لتلتقي في ساحات وميادين التحرير التي تذكرها برجال التحرير الوطني؛ أما شعاراتها فقد اتفقت تدرجياً من الإصلاح إلى إسقاط النظام ومن ثم رحيل الرمز الاستعماري؛ وفي مواجهة هذا العقوق تتحرك أسلحة القمع الفتاكة تحملها وتستخدمها عصابات النظام الإقطاعي , ولأن النظام لا ينتمي إلاّ لمصالحه المالية وقلاعه وقصوره, فإنه لا يهم شكل المواجهة, فالمطلوب إسكات المستعمرة تماماً, لذلك تدفق الرصاص على الصدور العارية, أما من لم يقوي على الاحتماء فكان نصيبه الركل واللكم والذهاب بما تبقي من جسده إلى بيوت الأشباح وهناك تكون الخاتمة المشوهة. ..... هكذا يكتمل نظام الخطاب العربي المهيمن في شقه السياسي والمسنود بعلماء ومفكري تراث المُلك " العضوض " المنتمي إلى المرحلة الخاصة بالتصفيات المذهبية ؛ وبامتداد هذه الخبرة الدموية إلى اللحظة القائمة نجد التواصل الاستعماري متمثلاً في إبادة الشعب وتعذيب وتشريد من يتحدث باسمه؛ بهذا التكوين فإن ما يحدث في طرقات وميادين التحرير ليس بالأمر الغريب أو الشاذ, ذلك أن جغرافية السياسة العربية لم تصل مرحلة بناء دولة المؤسسات , فلا زالت الروح القبلية والطائفية والمذهبية هي المهيمنة على نوعيات السلطة الممارسة بدءاً من الرأس الأعلى سواء كان ملكياً بارك وجوده الاستعمار أم عسكرياً أتى بليل, ومن ثم تمتد الوراثة التراثية المؤيدة من أصحاب المصلحة غير الوطنية .
إن الشركات والمؤسسات الأوروبية, وشرطتها المعاصرة – أمريكا – وحفاظاً على تنفيذ مبادئ الخصخصة الرأسمالية , يعملون بكل طاقتهم لبقاء العالم الثالث بما فيه الحقول العربية تحت سيطرتهم , لهذا فإنهم يساندون ويدعمون هذه الأنظمة بكافة أنواع الأسلحة الرادعة لمواجهة أي تحرك معارض للتوجه الاستثماري المنتمي لنظرية الخصخصة الأمريكية , ولضمان الولاء الاستثماري , يفتح الغرب مصارفه لاستقبال للأموال المنهوبة من الشعوب, وحتى لا يكون هناك غرور يتم توزيع الأسرار المالية على مراكز القوى المسيطرة على المنافذ؛ وهذا الأمر وبقدر ما يمنع الكشف عن السلوك الإجرامي فإنه يضع البلاد في دائرة المؤامرة الدائمة, وهكذا يستمر تفاعل السجون تحت الأرض أو على السطح في بيوت الأشباح, أو ربما وقبل الوصول إلى مناطق العدالة الإقطاعية , تتم التصفية ومن ثم يتلاشى الجسد اللعين, فهنا لا يوجد قانون ولا ضبط أخلاقي, فكل شي يعتمد على قوة السلطة وتنفيذ الأداة الترهيبية , ولشدة التماسك القمعي فإنه ولمجرد النية في نبش الفساد أو استنشاق رائحة المسك الدموي, فإنك وكما تتفق كامل النصوص السلفية تكون داخل لائحة التصفيات المتعددة , والتي يمكن وفي حالة التهديد الأيديولوجي أن تصل إلي درجة التكفير والخيانة العلمانية في دول الشريعة , أما في مناطق القومية العربية ومشتقاتها البعثية والوحدة الاشتراكية فأنت متهم بالمؤامرة مع أجندة خارجية ضد الأمة وقضية فلسطين وحصار قطاع " غزة "؛ وبالطبع فإن إعلام وجامعات السلطة هي التي تقوم بتثبيت مفاهيم هذا الإقصاء الوطني , وعليه تصبح العصبة الحاكمة هي الوحيدة المؤتمنة على مصير المجتمع وأفراده , وهي المتحكمة في عقله ووعيه الثقافي؛ ولضمان هذه الوصايا تجلس النخبة المتوالية لوضع المقررات المدرسية المتناسبة مع المنهج المهيمن, ولإشباع الخيال الجماهيري يتم الاستقطاب الشبابي داخل السور لضرب الطلاب غير المتوليين ومن لهم ميول تخريبية, أما في الخارج فإن من لفظتهم الحياة, يقوم الأمن بتوظيفهم في مليشيات, وعلى حسب البيئة تصدر نعوت " كلاب الحراسة " مثل "البلطجية" و"البلاطجة" و"الشبيحة" و"الكتائب" و " الشرامة" ......الخ, .
بهذا التشكيل يخرج المواطن العربي غير المنتمي إلى القبيلة أو الأسرة الحاكمة من دائرة الوطن , ونتيجة لذلك فهو ممنوع من امتلاك أي شيء ؛ إنه مجرد كائن هائم يجول بين ردهات الصروح السيادية ؛ليس له أن يبيع أو يشتري, وغير متاح له التعليم والعلاج والبيئة الصحية , وربما يكون اسمه وبالمصادفة موجود في سجل الانتخابات المزورة أبداً , أو وفي أحسن الحالات يُجبر في الذهاب إلى ساحات التمجيد والهتاف للإمبراطور العظيم المزيف؛ فقد اندثرت الحقيقة ولم يبقي منها غير استنزاف أموال " البقط " وإرسالها إلى مصارف أوروبا مهد الاستعمار القديم والحديث والخاضعة هي نفسها إلى صلف الامبريالية الأمريكية والتي أصبحت ومن أجل مصالحها الخاصة شرطة النظام العالمي الحديث. وهكذا صارت الجماهير العربية ومعها دول العالم الثالث بكامله داخل معتقلات العصبة الوطنية, وسلطة ومصالح السوق العالمي الممول من هذه العصابات نفسها ,وفي هذا الوضع المأساوي لم يجد إنسان الريف إلاّ القدوم إلى المدينة الاستعمارية ليمارس مع كائنها المقهور, ثقافة الإنسان الأول في التقاط حبات الرزق من على الطرقات والساحات المملوكة لوكلاء الخصخصة الوطنية , غير أنه لا يهنأ كثيراً فالمستعمرة ليست مدينة إلاّ للعصبة أما لغيرها, فهي غابة بشرية لا يحكمها غير قانون شرطة نظام السوق وقوانين الرخص التجارية والعوائد وشركات النظافة المتماثلة مع السجل الانتخابي وخطابات الزعيم الكاذبة , ولهذا, فإن هذه الريفي ولأنه مثل بقية الجمهور الممنوع من الحياة الكريمة تواجهه الشرطة مسلحة بالهراوات وسوط " البطان " الشعبي وإن لزم الأمر يتدفق الرصاص فمصانع الذخيرة أكثر من مصانع الحلوة وغذاء الأطفال, أما من تجرأ وزاد في تمرده فإنه لا محالة معرض للركل والضرب واللكم أمام أعين الآخرين كعظة وترهيب,ومن ثم يحمل إلى الغرف المظلمة, وهناك يكتمل التشويه الوطني الكامل .
إن علاقة الحكام والملوك العرب بمواطنيهم أقل شفقة بكثير من علاقتهم بحيوانات القصور الأليفة, ومع ذلك وعند لحظة الخطابة الجماهيرية فإن القائد الأبوي ومن خلال كلماته المعسولة يحاول أن يؤكد وطنيته وحبه للوطن وزهده في المنصب , غير أنه ومباشرة بعد الهبوط المرح يتوجه مع عصبته إلى الخزينة العامة لتوزيع الدراهم على الشعراء والأدباء والسياسيين المتوالين فلولاهم لما كان هذا الجمع الغفير الساذج ؛ فهم وحدهم الذين ينعمون بخيرات الوطن وهم وحدهم أصحاب النفوذ التجارية والاستثمارات الكبرى أما غيرهم فلا مجال له في العيش الكريم, وحتى إن تجرأ وحاول الدخول إلى حظائر الفساد السلطاني, فإنه حتماً سيواجه بأقوى الإجراءات الرادعة بدءاً من المصادرة نهاية بالجلد وربما يصل الحال إلى الملاحقة الأمنية الدائمة ذلك أن هذا المخترق عنصر مضاد لتشكيلة الوطن الجديد والمتوالية مع روح الاستثمار التنافسية والتي لا يقوى عليها إلاّ صاحب سلطة أمنية ومالية وعضوية مع جماعة الأصل السلطاني, فهم الوطن والوطن هم كما قال من قبل " لويس الرابع عشر – ملك فرنسا "؛ وهكذا لم يتبقى أمام _ محمد بوعزيزى _ ولكي يعلن عن وجوده غير أن يحرق جسده المحروم من أبسط أنواع العزة والكرامة .
لقد كانت حالة " بوعزيزى " رد فعل نموذجي لاكراهات التعامل السوقي الاستبدادي وبتطبيق قوانين ولوائح المزاج الديواني ؛ فقد منعته سلطات المدينة من ممارسة التجارة الهامشية على قارعة الطريق ,بحجة أن هذا العمل غير موافق لقانون الرخص التجارية المخترقة أصلاً من عصبة النظام؛ ولواحدية النفوذ فإن عربة " بوعزيزى " الخشبية خارج القوس وعليه يتوجب مصادرتها وعقاباً لتعديه خضع للإهانة المعنوية والجسدية , وبهذا الإجراء تكون الرسالة السلطوية قد وصلت للكل الجماهيري, وإلى كل من يتعدى حدوده الوطنية ..
لقد كان الحريق العزيز ناقوساً أيقظ الأمة المعتقلة داخل سجون الوهم الوطن, ولإثبات وجودها خرجت متجهة نحو العاصمة " باستيل " العصبية وأعوانها الإقطاعيين وفي المقابل تسلحت جيوش التجارة السياسية بكامل العتاد الحربي تتقدمها عصابتها وحراسها المنتفعين ؛ غير أن صيحات الجماهير المطحونة كانت أقوي من هراوات لصوص العائلة الكريمة ولهذا وعندما صارت الأرض تميد تحت الأرجل الملوثة بدماء الشعب , جحظت العيون ودب خوف الفناء في كامل المؤسسة , وبآخر ما تبقي من نفس هرب الرئيس " بن على " مخلفاً تاريخاً أسوداً من الفساد والقمع والتعذيب ونهب للأموال والأرواح الوطنية وهي ذاتها نفس العوامل التي دفعت شباب مصر لاستلام راية التحرير .
لقد كان يوم 25يناير 2011م وبعد عدة تراكمات احتجاجية يوم غضب للجماهير المصرية والتي كانت تسير وفي غاية الوعي الحضاري تهتف منادية بالإصلاح ؛ غير أن السلطة الهمجية ولخوفها على مصالحها أو ربما الكشف عن سوء تعاملها السابق, تقدمت وبشراسة لمواجهة هذا التمرد غير المتوقع من جماهير ظلت تقدس رئيسها لقرون من الزمان , ولغربة هذا الوضع دخل " البلطجية " ساحة التحرير فتحولت الروح السلمية إلى مواجهة دموية, ثم ومن قنوات التراث القديم تقدمت الجمال لتعلن عن الوجود القبلي, سواء قبل أو بعد الإسلام ؛ وبهذا السلوك يكتمل تواصل ثقافة البطش والعنف الدمــوي . وفي توازىٍ مع هذا العراك المتخلف , وعلى هامش سوق عكاظ , خرج الإعلام السلطوي مندداً بصعاليك " عروة بن الورد ",متلازماً مع الكذب الرئاسي وشعارات الإصلاح وعدم الترشح للقرون أخر ؛ غير أن الجماهير وتدرجاً مع الانفعال الاحتجاجي , تحول هتافها من التحسين الإداري إلى " رحيل " القائد وبطانته ؛ وأخيراً وبعد المواجهات الدامية قررت الجماهير نيابة عن الشعـــب " إسقاط النظام " ؛ وقبل أن تعم الفوضى الاحتجاجية خرج الجيش لاحتواء الحالة الوطنية المضطربة .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قضية التراث 3
- قضية التراث 2
- قضية التراث
- الفسفة والنقد
- الشفاهية والكتابة
- ديالكتيك الطبيعة
- قراءة في - الحق في الفلسفة - جاك ديريدا


المزيد.....




- القضاء الإسباني يستدعي وزيرة الخارجية السابقة للنظر في قضية ...
- ضاقت بهم الطرق.. لجنة العمال بـ«التحالف الشعبي»: إضراب عمال ...
- كوبا.. حملة لعريضة من أجل تحرير المعتقلين بسبب انخراطهم في ا ...
- جان بول سارتر.. بين الوجودية والماركسية
- كندا.. الليبراليون بقيادة ترودو يفوزون بالانتخابات من دون أغ ...
- “الخارجية” تطالب الحكومات بالاستجابة للحراك الشعبي الدولي ال ...
- أحد حراس الوطن وتصدى للجماعة الارهابية..حزب التجمع ينعى المش ...
- حزب التجمع ينعي المشير محمد حسين طنطاوي
- الليبراليون بزعامة جاستن ترودو نحو الفوز في الانتخابات التشر ...
- كندا: الليبراليون بقيادة جاستن ترودو يفوزون في الانتخابات ال ...


المزيد.....

- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سيف الدولة عطا الشيخ - العروبة بين الإحتجاج والثورة