أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم- الأرض القاحلة














المزيد.....

سوالف حريم- الأرض القاحلة


حلوة زحايكة

الحوار المتمدن-العدد: 6555 - 2020 / 5 / 5 - 14:49
المحور: كتابات ساخرة
    


سوالف حريم
الأرض القاحلة
كانت أمّي -رحمها الله- تردّد "ما فيش أرض ما بتنزرع"، مرت سنوات طويلة لم أفهم فيها ما كانت تقصده، وبما أنني من المغرمين بزراعة الأرض، فقد حرصت على زراعة الأرض المحيطة ببيتنا، وتربية بعض الحيوانات البيتية مثل الدجاج، الحمام، الأرانب وحتى اقتنيت كلبا، وخصصت لكل نوع جناحا خاصّ به، كما خصصت جزءا من الأرض ليكون حديقة ورود ولزراعة بعض الأشجار المثمرة مثل التين والزيتون، وما تبقى يكون لزراعة خضروات صيفية، لتكون محطة هدوء وتمتّع بجمال الطبيعة.
وبعد أن تخطيت العقد الخامس من عمري، وأصبحت لدي خبرة في فنون الزراعة، وفي محاولة مني لاستغلال كل شبر من الأرض عمدت لاستغلال جزء صخري جيريّ "حِوَّر"، فقمت بنكشها وبحشها بالفأس، وبذلت جهدا كبيرا في ذلك، لكنها رغم ذلك بقيت كتلا لم تلن ولم تتفتّت لتربة ليّنة تسهل زراعتها، حتّى أنّ الفأس انكسرت يدها الخشبيّة، وفي انتظار استبدالها بأخرى بعد الإنتهاء من الحجر الصحي الذي سببته جائحة كورونا، عدت إلى التفكير بمقولة أمّي عن الأرض، حتّى اهتديت إلى صاحب خبرة طويلة في الزراعة، فنصحني بزراعتها باللوزيات، وهذا ما كان، وها هي شتلات اللوز قد أينعت وبعضها أزهر وأثمر رغم أنّها لا تزال صغيرة. فترحمت كثيرا على والدتي وأنا أرى الأرض الصلدة تُزرع وتُثمر رغم العناء.
5-5-2020



#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالف حريم- العقبى لأبنائكم
- سوالف حريم- ابحشوا وازرعوا
- سوالف حريم - وصيتي -2-
- سوالف حريم- وصيتي
- سوالف حريم- فرخ الحمام
- سوالف حريم- أقول وقد ناحت بقربي حمامة
- سوالف حريم- السبت الأسود
- سوالف حريم -ماهر يا لوعة القلب
- سوالف حريم- خير جليس
- سوالف حريم - الميراث
- سوالف حريم - يخافون من نجاح الاخرين
- سوالف حريم - الله يرحم أمهاتنا
- سوالف حريم - هذا شغل رجال
- سوالف حريم - ربة بيت غير عاملة
- سوالف حريم - ابن الحزينة
- سوالف حريم - جحش بضيافتي
- سوالف حريم - جورج مرة أخرى
- سوالف حريم - جورج وراس العبد
- سوالف حريم - المتظاهرون العرب
- سوالف حريم - جوائز المبدعين


المزيد.....




- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم- الأرض القاحلة