أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - جلجامش والأفعى الى الشاعر عدنان الصائغ














المزيد.....

جلجامش والأفعى الى الشاعر عدنان الصائغ


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 1581 - 2006 / 6 / 14 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


(الى الشاعر عدنان الصائغ):

في قصص الريح القادمةِ
من سومرَ
قبل ولادةِ نور الكونِ الطيبِ
ومثلثِ ابنِ الطيبةِ
عذراءِ الأرضِ
أنَ السيرة َ
المقرونةَ
بالحرفْ
ستظلُ
تورقُ ثمراً
أزهاراً
لتنامِ على قلبِ النهرينْ
وخريرِ العينْ.........

ستظلُ
تراقبُ نبضَ الصدرِ المشحونِ
برقابةِ روحِ الشمسْ...........

جلجامشُ
تلكَ النفسُ الموقودةُ
ببرايا العشبِ
ومسلةِ ذاكَ الكونِ الأبعدِ من قدميهِ
حملَ الرحلةَ فوق الكتفينْ
كي يفتحَ بابَ الخلدِ على مصراعيهِ
فساحَ
وعادَ بسيرةِ أنيابِ الأفعى
تقضمُ تلك الزهرة َ
كي تغلقَ بابَ الريحْ
عن نافذةِ الروحْ ...........

الأفعى تبقى الملعونةَ
أبدَ النورْ
منذ ابينا العاري
والتفاحةِ
والضلعْ ..................
.........................
وخلودُ القلبِ النابضِ بكلامِ الأرضِ
والأرحبِ
من أنفاسِ فحيح الأفعى
في ذاكرةِ البحرِ
وسجلِ الحرفْ....

ماذا يجني
لو رفعَ التنينُ الأظلمُ
اصبعهُ
في وجهِ العصفورِ
يغردُ منذ الفجرِ
وصباحِ النهرِ
غيرَ حريقِ الاصبعِ
يمتدُ ............
الى وجهِ التنينْ ؟!

لو صرخَ التنينُ الأسودُ
بملءِ الكهفِ
ماارتدَ الطيرُ عن التحليقِ
فوق البستانِ
وعمقِ البحرْ .....

القـُبَرةُ
وقفتْ فوق الفيلِ
تنظفهُ
منْ أدرانِ الغابةِ .....

"اقرأْ باسمِ ربكَ الذي خلق ....."
وقرأنا
وكتبنا بالقلمِ
حين اشتدت ريحُ الأصفرِ
والأسودِ
كي نفتحَ بابَ البيتِ
لريحٍ بيضاءْ .......

الحلاجُ
صُلبَ ببابِ مدينتنا
حينَ قرأ
وكتبَ
بالقلمِ
وبالقلبِ
ما في الروح وما في الكونِ ،
فظلَ الحلاجُ
مكتوباً في القلبِ
أما الجلادُ
فمكتوبٌ
في قارعةِ اللعنةِ
مع الأفعى......

الأثنين 12 حزيران 2006



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أي طرطرا تطرطري
- الشاعرة خلات احمد بين الذاكرة والدهشة
- بهاء الجهات الأربعة
- لوركا ... انهضْ
- البركان البهيج
- أرض العشق البركان
- قصائد للشاعر السويدي روبرت اولفده
- مازلتُ أمارسُ لعبةَ البركان
- هوغو شافيز
- أصفار - الى الشاعرة المغربية مليكة مزان
- ثلاث قصائد
- رسالة في النقد الشاعر عماد الدين موسى بين الرومانسية والتحد ...
- انقذوا الدكتور عبد الإله الصائغ
- المقابر
- اكتمْ على القلبِ الغضب
- ليلة أشرق عنترة بن شداد العبسي
- هو الذي لم ير كل شيء
- نعيم عبد مهلهل والكلام المباح والعالم المستباح وأوروبا الملا ...
- ماذا وراء الكشف عما يجري في سجن الجادرية في بغداد ؟
- رسالة الى الأيل المضمخ بعطر العنفوان -الى الشاعر هوشنك أوسي


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - جلجامش والأفعى الى الشاعر عدنان الصائغ