أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - عزف بدوي














المزيد.....

عزف بدوي


محمد الزهراوي أبو نوفلة

الحوار المتمدن-العدد: 6540 - 2020 / 4 / 17 - 17:36
المحور: الادب والفن
    


أبداً تَضَلّينَ الْمَرْأةَ
الّتي بِها أحلُمُ ..
أبداً تَضَلّينَ الْمَرْأةَ
الّتي بِها أحلُمُ ..
أسْماءَكِ فاكِهَةً فاكِهَة
لأِنّكِ الْعِقْدُ..
أنْجُمُكِ أكْثَرُ إشْراقاً
مِن الرّغيفِ
وَمِن شَساعَةِ الوَطَن
لِذا أنا مَغْلولٌ
بِكِ وأنْتِ ساحِلي !
جَسَدي حَطَب..
عُواؤُهُ مولَعٌ بِرِياحِكِ
يَدْفَعُهُ نَحْوَكِ هاجِسٌ
بَدَوي..وَرَغْبَةٌ مّا..
يُضْمِرُ في أحْشائي
لَكِ رَنينَ الْمَعْدِنِ
الصِّرْفِ..لِيَدُقَّ
أجْراسَ الْوِلادة
مَقاهي الّصيفِ واقِفَةٌ
والقَبائِلُ تُهَيِّئُ لِلْعُبور
تَصْنَعُ الْفُلْكَ..
تَشْحَذُ مَناجِلَها
لِتَسْقِيَ ظَمَأ
الْوِدْيان.. إذْ لمْ
تَعدْ تُداري
رَغْبَتَها في الصّهيل
ها قدْ أسْرَجَتْ
أعِنّتَها..وَغادَرَتِ
الْكَلامَ لِتَكْتُبَ
مَلْحَمَةَ الْماء
يامُقْبِلاً على
على طَريقَ الضُّحى
أدْرِكِ الشّجَرَ
الغَضَّ عَجِّلْ أيُّها
الزُّلالُ..
وأطْلِقْ سَعيري!
فَصَدْري يَنوءُ بِالْعَوْسَجِ
البَرّيِّ وأحْزانِ
النّاسِ جَميعاً
وَهذا دَمي..يَنْضَحُ
مِن سَوالِفِ البَرْق
مِن تِلْكَ الْمَفاوِزِ
ذاتِها يُنْعِشُ
أحْواضَ الزّهورِ
وأنْداءً يَبِسَتْ..
في أفْواهِنا..
يَشْكو ..
تَأخُّرَكَ لِلْحِبْر !
يَنْعَبُ كالْغُراب
وَيَرْسُمُ أبْطالاً
عِظاماً حَتّى تأتي
أَمُدُّ وَجْدَ
أضلاعي لَكَ في
أطْوَلِ سُجْدَة..
حَتّى تَعودَ منَ
الجنوب وَفي
راحَتَيْكَ..أنْسامٌ
وَيَنابيعٌ وأمطار
حَيْثُما كُنْتُ اُعَدِّدُ
أسْماءَكِ فاكِهَةً فاكِهَة
لأِنّكِ الْعِقْدُ..
أنْجُمُكِ أكْثَرُ إشْراقاً
مِن الرّغيفِ
وَمِن شَساعَةِ الوَطَن
لِذا أنا مَغْلولٌ
بِكِ وأنْتِ ساحِلي !
جَسَدي حَطَب..
عُواؤُهُ مولَعٌ بِرِياحِكِ
يَدْفَعُهُ نَحْوَكِ هاجِسٌ
بَدَوي..وَرَغْبَةٌ مّا..
يُضْمِرُ في أحْشائي
لَكِ رَنينَ الْمَعْدِنِ
الصِّرْفِ..لِيَدُقَّ
أجْراسَ الْوِلادة
مَقاهي الّصيفِ واقِفَةٌ
والقَبائِلُ تُهَيِّئُ لِلْعُبور
تَصْنَعُ الْفُلْكَ..
تَشْحَذُ مَناجِلَها
لِتَسْقِيَ ظَمَأ
الْوِدْيان.. إذْ لمْ
تَعدْ تُداري
رَغْبَتَها في الصّهيل
ها قدْ أسْرَجَتْ
أعِنّتَها..وَغادَرَتِ
الْكَلامَ لِتَكْتُبَ
مَلْحَمَةَ الْماء
يامُقْبِلاً على
على طَريقَ الضُّحى
أدْرِكِ الشّجَرَ
الغَضَّ عَجِّلْ أيُّها
الزُّلالُ..
وأطْلِقْ سَعيري!
فَصَدْري يَنوءُ بِالْعَوْسَجِ
البَرّيِّ وأحْزانِ
النّاسِ جَميعاً
وَهذا دَمي..يَنْضَحُ
مِن سَوالِفِ البَرْق
مِن تِلْكَ الْمَفاوِزِ
ذاتِها يُنْعِشُ
أحْواضَ الزّهورِ
وأنْداءً يَبِسَتْ..
في أفْواهِنا..
يَشْكو ..
تَأخُّرَكَ لِلْحِبْر !
يَنْعَبُ كالْغُراب
وَيَرْسُمُ أبْطالاً
عِظاماً حَتّى تأتي
أَمُدُّ وَجْدَ
أضلاعي لَكَ في
أطْوَلِ سُجْدَة..
حَتّى تَعودَ منَ
الجنوب وَفي
راحَتَيْكَ..أنْسامٌ
وَيَنابيعٌ وأمطار






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعلّها.. تراني هنا
- مع الشاعرة.. رشيدة الأنصاري الزكي
- قِراءة امرَأة..
- جوهرة الإبداع..
- لو سألوني..
- العنْقاء
- يا أنت كل الجمال تحت قدميك
- أ هذه أنتََ؟!
- مدينة عشقي الفاضلة
- الشاعٍر..
- القصدة.. في عريها المحتشم
- أمير الحالمين
- حلم البحر..
- إلى زهرة الكزن في يومها العالمي 8 مارس
- هو؟ !
- كروان طه حسين
- عاشق..
- امٍِرأة..بمدى البحر
- مريم..


المزيد.....




- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - عزف بدوي