أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - مدينة عشقي الفاضلة














المزيد.....

مدينة عشقي الفاضلة


محمد الزهراوي أبو نوفلة

الحوار المتمدن-العدد: 6519 - 2020 / 3 / 21 - 20:00
المحور: الادب والفن
    


مدينَة عِشْقي الفاضلة

ما أشْقاني ..
أنا أمام ما
لا عيْن رأتْ
وقد حللْتُ
علَيْكِ ضيْفاً ..
أقرأْتِ ما بي
أوْ عنْ جنوني ؟
فلْيَكن لي فيكِ
حانَةٌ أو فَناء في
إهابكِ الفاحِش
وقدِّكِ الموْزون
بهِيّةٌ مِن غيْر
سوء ومُنْتَشِيّة
بِلا خمر ..
فما أشْقاني
أ أنا يوسُف وأنْت
امْرأة العزيز ..
أمْ شَغفْتُكِ مَع
الشِّعر حُبّاً ؟
فيكِ أقرأ
سيرَتي وما
رأيْتُ سِواكِ
ترُد الرّوحَ ..
أدخلي المحرابَ
مُقامَكِ المعلوم
وأريني ما
أنْتِ فاعِلة بي
خُذي ما شِئْتِ
مِن وقْت ..
وأريني آياتكِ
أنْتِ نبِيّني علَناً
فذا أنا وحيْثما
كنْتِ أنا وإنْ
بعيداً عنْكِ ..
لي عِنْدك كلّ
ما أشْتَهيه ..
مِن مَنّ وسَلْوى
حتّى النّورُ
ومِنه أوَزِّع
الضياء في
كلّ الجِهات
وعلى العالم
وحدي في
مداك العَلِيِّ
أنْتِ الشّمس ..
حوْلَكِ الأنجمُ
وأنا طائِرُكِ الإلهي
أرى مِنْكِ ما
خَفِيَ وما ظهَر
وما يشْفي ..
قلْبِيَ المَريضَ
مِن الولَه
نسْري كان
نائِماً وهاج به
وجْد لِوجهكِ
أو ما هِيَ إلا
روح وفارَقتْ
راحَ عليْها الوقْت
أو لذّةٌ دالَتْ
وكأنّني لمْ أكُن ..
كأنّما أنْتِ مركز
الكون وأنا
ذبْتُ فيك ..
وقعْتُ في كيْدِ
شفَة لكِ مِن
ياسمين وحلْم
اصْطفاني
حرفُك عدْت
بكِ شارِداً بعْد
أنْ كنْتُ في
جهْلٍ بي و في
المَحوْ منْسِيا
والآن أخُطّ
حرفيّ بدْءً
مِن بحْرِ وأنْتِ
مداه فيما أرى
لولا أنّكِ ..
سكرانة تبكي
مِن العِشق
لكِ يَدٌ فِيّ ..
أخذْتِني مِنّي
مُقابِل كأسِ عِشْق
أحاوِل أن...كيْف
وفي سريرِكِ
قلبِيّ المُتْعب
أنا هذا الماجِن
سافِر الّلسان ..
عنْدَك أملي
ومُرادِيّ فيكِ
أنْتِ ساقِيّة الحان
وكأسي في يدكِ
راهِبَة الدّير الخَجولَة
أضْرمَت النّار
في كياني ..
وقاتِلة العُشّاق
بِنِصْف ضحْكَةٍ
أنْتِ نبِيّتي علَناً
مدينَة عشْقى
الفاضِلَةُ.. يُجلِّلُكِ
الحَياء وسافرة
الوَجه كأنْدلُس
الغِياب ؟ !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعٍر..
- القصدة.. في عريها المحتشم
- أمير الحالمين
- حلم البحر..
- إلى زهرة الكزن في يومها العالمي 8 مارس
- هو؟ !
- كروان طه حسين
- عاشق..
- امٍِرأة..بمدى البحر
- مريم..


المزيد.....




- ترجمة الذكاء الاصطناعي متهمة بإغراق محتوى ويكيبيديا بالهلوسة ...
- شاهد.. ردة فعل ميسي بعد تلقيه هدية غير متوقعة من فنانة مكسيك ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - مدينة عشقي الفاضلة