أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد ليلو كريم - قالوا لي : أستنجد بهذا الضريح . .














المزيد.....

قالوا لي : أستنجد بهذا الضريح . .


محمد ليلو كريم

الحوار المتمدن-العدد: 6521 - 2020 / 3 / 23 - 01:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


" لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق "
علي بن أبي طالب

في هذه الأيام ، ونحن رهن الحجر الصحي في منازلنا خوفًا من جائحة كورونا ، آثرت أن أرجع الى ذلك التأريخ المُختلَف عليه ، الى أول عصر الإسلام وتحديدًا الى زمن الخلافة وعهدي أبا بكر وعمر ، وقد استنجدت باليوتيوب للنظر في رأي أهل الشأن والإختصاص للوقوف علميًا على تلك المرحلة التأسيسية لدينٍ تجاوز عدد أتباعه الآن المليار بمئات الملايين ، فالتحليل والبحث صار اليوم سمة القول الفصل وهي حالة تتصاعد بغض النظر عن الأقاويل الجماهيرية والجماعية والحكايات الشعبية ، فالعلم هو الأجدى وكورونا من الشاهدين ، ومن الشهود ايضًا بطلان بركات الذين تشبث بأرديتهم وأثوابهم وبصاقهم الموالون الذين ظنوا السرابَ ماءً ، وجاءت كلمة العلم وبهت عند ذلك المُدعون ، فإلى هذا الإكتشاف نسترعي الإنتباه ، أنتباه أصحاب التدين .
كما جرت نقود وقراءات علمية أكاديمية في الوسط السُني لتأريخ الصحابة والقصص التي تناولت حياتهم وفاعليتهم في حركة الإسلام ودعاوى الميتافيزيقيا ، كذلك ستجري نقود وقراءات علمية واكاديمية في الوسط الشيعي لتأريخ الآل والأئمة وقصصهم المنقولة وفاعليتهم في حركة الإسلام ودعاوى الميتافيزيقيا ، وأشعر وبقوة أن جائحة كورونا ستُدون في ملاحظات أهل الفكر والعلم لتُستدعى لاحقًا للنظر في نظرية ( المعجزة ) . .
أشاهد الآن حلقة من برنامج ( مُختلف عليه ) وهو من تقديم ابراهيم عيسى ، والحلقة تُناقش شخصيتي أبي بكر وعمر من وجهة نظر العلم والمنهج العلمي بمعية ضيوف من اهل تخصص وأكاديميين يبرعون في ما أستضيفوا من اجله ، وهم فعلًا بارعون ، فقد أعادوا قراءة تأريخ الشيخين من زاوية علمية مُحققة ومُدققة فآثروا الحياد العلمي ونقدوا التقديس أو التدنيس وعابوهما إذ لا يُقدمان طرح موضوعي أو تفحص تجريدي يخدم البحث والعقل ، وأثناء ما أنا أتابع حلقة من حلقات البرنامج استشعرت ما للطفرات العلمية من دور فعّال ومقتدر في فتح صفحات تاريخية وقرائتها بمنهج جديد لا يُجامل ولا يتحامل ، فتم استحضار تأريخ الشيخين الى غرفة عمليات العلم والبحث الأكاديمي وشرع المختصون يُشرّحون بمشارطهم الصفحات القديمة ويسبرون أعماقها دون هوادة أو تخريف ، وما غفلوا عن أصغر التفاصيل .
بعد كورونا لن يكون العالم مثلما كان قبله ، فهذه الجائحة ستأتي بعالم جديد ، أكثر علمًا ، وأجدر بالتقنيات ، وسيتسائل علماء الغد القريب عن أيام الجائحة وما كان قِبالها من دور للمعجزات والإبتهالات والدعاء لدرئها ، وكما أن الفايروس بارد بلا مشاعر يتغذى على الخلية التي يدخل فيها ، فالمبحث العلمي كذلك بارد لا مشاعر فيه يتغذى على الموضوعة التي يتناولها ، وحينها سيكون الأرشيف الموثق جاهزًا للنظر في سردية ( المعجزة ) .
وسيكون السؤال المحور في الأرشيف الذي سيُترك لذلك الغد العلمي : ( بأي قوة أزيلت الجائحة ، بقوة العلم أم الدين ) . أي القوتين أتى بمعجزة على أرض الواقع ؟
(( وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ / القرآن ، آل عمران ١٨٨ )) . . . .



#محمد_ليلو_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القرآن وعاداشيم .. ( עדשים )
- سورة كورونا
- سردٌ باطل يُدّعى به حق
- كانطيتي وغيبهم
- القانون يحتاج لحرية مُدربَة
- التدريب عملية تربوية
- اللُّب ٢
- اللُّب
- نبؤتان .. ٦
- نبؤتان .. ٥
- نبؤتان .. ٤
- نبؤتان .. ٣
- نبؤتان .. ٢
- نبؤتان
- الشرعي واللاشرعي .. التوصيف المطلوب
- سيدتي تسيونيت :
- الخلاص السياسي
- فوارق بين غيث وعواد
- خليل بدوي وفعل الإفاقة .. عودة لبحيرة الوجع
- فكر وخطاب من مواليد عهد الثورة ..


المزيد.....




- جيش الاحتلال يعزم فتح تحقيق في صورة لجندي يحطم تمثالا للسيد ...
- اعتقال وسيطة أسلحة إيرانية يكشف دعم الجيش والإخوان بالسودان ...
- القدس.. تشييع مؤذن وقارئ المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز
- في قداس حضره نحو مئة ألف شخص... بابا الفاتيكان يدعو من أنغول ...
- نتنياهو: امتلاك إيران لقنبلة نووية بداية النهاية للشعب اليهو ...
- قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية: سرعة تجديد منصا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: انتهى عصر فرض ...
- لماذا يخاف ترمب من بابا الفاتيكان؟
- تحذيرات دولية من تمدد نفوذ الإخوان بين أوروبا والسودان
- بابا الفاتيكان يوضح موقفه بشأن السجال مع ترمب


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد ليلو كريم - قالوا لي : أستنجد بهذا الضريح . .