أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - تركيا اردوغان في سوريا، بين خيارين، اما البحث عن الحل الواقعي او الخسارة التاريخية














المزيد.....

تركيا اردوغان في سوريا، بين خيارين، اما البحث عن الحل الواقعي او الخسارة التاريخية


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 6518 - 2020 / 3 / 19 - 00:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(تركيا اردوغان في سوريا، امام خيارين، أما البحث عن الحل الواقعي او الخسارة التاريخية)
يتعثر تنفيذ الاتفاق الروسي التركي حول ادلب وعلى وجه التحديد في الطريق الذي يربط حلب وأدلب باللاذقية، فلم تتمكن الدوريات المشتركة بين الجانبين من تنفيذ مهامها على الوجه الاكمل بسبب الاستفزازات التى تقوم بها؛ هيئة تحرير الشام( النصرة سابقا) وحراس الدين، اضافة الى شن هاتان المنظمتان الارهبيتان هجومات متكررة على مواقع الجيش العربي السوري. الخارجية الروسية؛ اوضحت ان هاتين المنظمتين تواصلان تحشيد عناصرهما الارهابية على الطريق انف الذكر. وعلى ما يظهر ان الاتحاد الروسي ينتظر ان تفي تركيا بما تم الاتفاق عليه في موسكو او هو في انتظار انتهاء المهلة المتفق عليها بين الجانبين التركي والروسي التى تلزم الجانب التركي بابعاد عناصر الارهاب من المنظمتين، عن الطريق الرابط بين حلب واللاذقية مرورا بادلب. اللافت الى الانتباه؛ ان الجانب التركي وبعد ايام من هذا الاتفاق، زج بقوات اضافية الى نقاط المراقبة التركية على الارض السورية، وفي وقت متزامن قامت التنظيمات الارهابية انفة الذكر بزيادة حشودها في المنطقة؛ مما يؤكد ان الجانب التركي او ان هذا يشير الى ان تركيا اردوغان غير جادة بتنفيذ ما اتفق عليه مع روسيا. من الجانب الثاني وعلى ما يبدوا، ان روسيا على علم ومعرفة بالنوايا التركية، لكنها ومن الجهة الثانية، تريد رفع او ازالة الغطاء الذي تتستر به تركيا لأخفاء اهدافها الحقيقية. محافظ ادلب بالوكالة وفي مقابلة له مع صحيفة الوطن السورية، السيد محمد فادي السعدون؛ أكد من ان العمل العسكري المدعوم من ( الحليف الروسي) هو من سوف يفتح الطريق بين حلب واللاذقية مرورا بادلب، في نهاية المطاف..تركيا تناور في هذا الملف وتحاول ان تلتف على على ما اتفق عليه؛ لأفراغه من مضمونه، في محاولة يائسة لحماية تلك التنظيمات الارهابية، في استخدامها لاحقا كورقة مساومة ووسيلة للضغط لتحقيق مأرب اخرى،لها علاقة باطماعها ربما، او كما تدعي في الزور والبهتان ولوي اعناق الحقائق على الارض؛ من انها تريد ضمان امنها القومي، في وقت ان هذا الاخير متاح لها وبصورة قانونية لابلس فيها ولاغموض وهنا نقصد تحديدا؛ اتفاق اضنة الذي يضمن امن حدودها بالكامل. عليه، فان هذا اللف والدوران له اهداف اخرى ليس لها علاقة بامنها القومي. نعتقد ان سوريا و(الحلف الروسي) يدركون تماما من ان تركيا سوف ومهما كانت مدة المهلة الممنوحه لها منهما او بعبارة اخرى، اكثر تمثلا للواقع، الممنوحة لها من الاتحاد الروسي؛ لن تقدم على اخراج المجموعات الارهابية من المنطقة المتفق على اخراجها منها وما اعطاء تلك المدة الا لأزالة حجج تركيا اردوغان وكما اسلفنا القول فيه.عليه وبكل تأكيد ان الفترة القادمة سوف تشهد تصعيدا للعمل العسكري اي يباشر في ذلك الوقت؛ الجيش العربي السوري بتحرير ارض وطنه وشعبه بضوء اخضر من (الحليف الروسي) وبدعم واسناد منه، من براثن الارهاب، طبقا او تطبيقا لمسؤويلته الوطنية في حماية شعبه وارضه من عبث الارهاب...تركيا اردوغان ومهما حازت من قوة، لن تتمكن من اعاقة هذا التقدم حين يحين الحين في وقته، فهي قد خسرت جميع الاوراق ولم يبق لها الا التسليم بالخسارة، وما على اردوغان الا البحث الجدي عن الحلول الواقعية بما يحفظ ماء وجهه على الاقل امام شعبه والاهم امام المؤسسة العسكرية التركية...وفي حالة عدم البحث عن الحل الواقعي والموضوعي، والسير على طريق التصعيد الذي وبلا ادنى شك، سوف يكلف اردوغان كنظام حكم وحزب؛ خسارة تاريخية، تدفع بهم جميعا ونقصد هنا اردوغان وحزب العدالة والتنمية ومنظومة الحكم، الى خارج الوجود والحكم ولاحقا السياسة والتاريخ. ملاحظة ذات علاقة لابد منها؛ ان الدول العظمى حين تضعها الظروف الواقعية والموضوعية، امام خيارين، اما التضحية بالعلاقة القوية مع دولة اقليمية كبرى وأما التضحية بقاعدة السلم الذي يرتفع بها الى سطح الاهداف الاستراتيجية؛ بكل تأكيد، سوف تختار التضحية بالخيار الاول...



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إخراج قوات الاحتلال الامريكي من العراق، أمر لابد منه
- النفط ولعبة المصالح الولية في السياسة والاقتصاد
- مؤتمر يالطا الجديد، النوايا والاهداف
- قراءة في الجانب الاقتصادي لبرنامج السيد محمد توفيق علاوي
- الانتخابات الامريكية، والولايات المتحدة، الى أين
- محاكمة حرية الكلمة والرأي والموقف الانساني؛ جوليان اسانج، إن ...
- أنتشار فيروس كورونا المستجد في الصين، محاولة لفهم الحقيقة أو ...
- لماذا فشلنا؟! ونجح الاخرون
- معركة ادلب، على اية محطة، تتوقف في نهاية المطاف
- نريدُ وطن
- صفقة القرن بين الرفض الواقعي لها وبين الرفض اللفظي
- للواقع وجهة أخرى
- سُهَادٌ في الليل
- لقاء البرهان ونتنياهو ما له وما عليه
- مخاطر التدويل للوضع في العراق
- ايران الدولة حاجة ستراتيجية امريكية وليس ايران النظام..
- الربط، ربطا عضويا، بين تصفية القرن وما جرى وما يجري في المنط ...
- المشروع الامريكي الاسرائيلي لبلقنة العراق
- النفط والغاز حاجتان ستراتيجيتان امريكيتان
- مجزرة القوات الامريكية في العائم، هل هي لمحاربة الارهاب ام ه ...


المزيد.....




- أفغانستان وباكستان.. ضربات متبادلة تشعل الأزمة بين البلدين
- طهران تتحدث عن -الجولة الأفضل- من المفاوضات مع واشنطن.. ومنا ...
- بينهم إسرائيليان.. السجن 8 سنوات لمدانين بفضيحة التجسس على ه ...
- -اسألوا ترامب-.. هيلاري كلينتون تدلي بشهادتها في قضية إبستين ...
- بعد أقل من شهر.. رئيسة وزراء الدنمارك تدعو إلى انتخابات تشري ...
- واشنطن وكييف تناقشان في جنيف التحضيرات لمفاوضات مع موسكو.. و ...
- في سابقة تاريخية.. ميلانيا ترامب تترأس مجلس الأمن الدولي
- عاجل | مراسل الجزيرة: دوي انفجار هائل في العاصمة الأفغانية ك ...
- بدأ بناؤه قبل 50 عاما.. افتتاح مسجد في مصر يستلهم تصميم آيا ...
- إسرائيل تُجبر 37 منظمة إنسانية على مغادرة غزة


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - تركيا اردوغان في سوريا، بين خيارين، اما البحث عن الحل الواقعي او الخسارة التاريخية