أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - احمد صالح سلوم - الاقتصاد السياسي لأغنية هاني شاكر -ياريتك معايا-















المزيد.....

الاقتصاد السياسي لأغنية هاني شاكر -ياريتك معايا-


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6516 - 2020 / 3 / 17 - 15:12
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عبرت اغاني هاني شاكر عن مرحلة الانحطاط التي عرفتها مصر على يد الاستسلام مع العدو الصهيوني الذي اسمه اتفاقيات كامب ديفيد ؟؟كانت اغانية عن الحب المكلوم المفجوع بغدر الحبيبة والمجتمع والسلطة لتجربة عبد الناصر من اجل نهوض انتاجي يكون في علاقة جدلية مع معارك وحروب عدو التنمية لمصر وهو العدو الصهيوني الامريكي الامبريالي تؤمن مقتضيات التنمية ؟؟كانت اغاني هاني شاكر حزينة ومن ضمنها هذه الاغنية يا ريتك معايا اختار لها الموسيقار الكبير محمد سلطان مقام صبا - بياتي وهو مقام الاحزان والوقوف على اطلال خراب مصر بالسلام وبالاحرى الاستسلام للعدو الوجودي الصهيوني الامريكي الامبريالي لمصر فكان اول شيء قام به السادات هو جلب عصابة الاخوان المسلمين ومقولتهم عن الخلافة الاسلامية التي لا تخدم الا اسيادهم الامبريالية فكان تحفتهم الدجال محمد متولي الشعراوي وزيرا لاوقاف حكومة الخيانة الساداتية التي تبرر خصوع مصر لمقتضيات الاجندة الاستعمار عبر افتاء عن صلح الحديبية وكأن تجمع بدوي بمكوناته الداخلية في عهد قثم بن عبد اللات اي محمد يوازي عصابة استعمارية صهيونية غربية امبريالية اسمها اسرائيل كان الاسلام السياسي الاخوانجي الوهابي متعوبا عليه في محميات الخليج كقطر ونجد و الحجاز ليكون في خدمة اسرائيل والامبريالية ومن هنا بدأ البرنامج النيوليبرالي الوحشي لصندوق النقد الدولي لاستعباد مصر وشعبها عبر شيوخ الحلال والحرام العبودي الشعوذي الاسلامي كمتولي الشعراوي والقرضاوي ومحمد الغزالي وعمرو خالد ومحمد حسان ومن على شاكلتهم الشعوذة الاسلامية الصهيونية
ياريتك معايا يا حبيبي يا ريتك معايا
وياريتنا نكون سوا انا وانت والهوى
ونلف الدنيا ديا يا عيني ومعانا الهوى
بيعز عليا أفرح من غير ما نكون سوا
يا ريتنا نكون سوا
العبودية الصهيونية الاسلامية الاخوانجية نشرت اجواء احلام اليقظة ففقد الانسان النصري السيطرة على مستقبله ولم يعد قادرا على توفير حاجاته الاساسية فالتعليم الخاص بات مكلفا والتعليم العام سيء و اصبح السكن حلما فباتت المقابر تستقبل ملايين الفقراء من المصريين والاطفال في اجواء شعارات السلام مع العدو الصهيوني والخطاب الاسلامي الخادم للامبريالية الذي يجمل تاريخ التعذيب والارهاب الاسلامي ويحوله الى تحفة بانه يحتاج فقط للتطبيق
..مع ان الصحابة ابان عصر الرسول قتلوا بعضهم البعض وهم يرفعون المصاحف فكيف يمكن تجميل ذلك..
خصص عبيد المخابرات البريطانية والامريكية من ال ثاني وسعود ونهيان وصباح والسادات وشاه ايران والحسن الثاني كل امكانيات بلدانهم لخدمة مشروع السي اي ايه بمحاربة العدو الوحيد للاستعمار والاستعباد ونهب ثروات العرب وهذا العدو هو الشيوعية فمولوا بمئات المليارات من البترودولارات مؤسسات استعبادية انشأتها السي اي ايه كرابطة العالم الاسلامي واتحاد الشعوذة الاسلامي القطري للقرضاوي وجر وفصائيات ووسائل اعلام ومساجد لاحصر لها

النهاردة عمري قاللي ايه جرى
قلت حبي ضاع يا عمري في الليالي
خوفي يا خوفي من عيون الناس
خوفي يا خوفي لا ياخدوك الناس
يخدوك من ايدي يا خوفي
آه آه يا خوفي

حيث شهدت حقبة السادات التحضيرية للاستسلام انهيارا شاملا "حيث انهارت الصناعة المصرية ووصل الاقتصاد المصري إلى أدنى مستوياته، إضافة إلى تلاشي العملة الصعبة من الدولة لدرجة عجز مصر عن دفع فوائد الديون المتزايدة التي لم تعرف مصر مثلها قبل السادات، ولا حتى في عهد الخديوي إسماعيل.."
بدأ دخول عصابة الاخوان المسلمين على خط الثقافة المصرية التحررية الانسانية لحقبة عبد الناصر فنشرت مفاهيم العبودية الاننحطاطية عبر سلسلة لا تنتهي من التنميطات العنصرية الارهابية التي اسمها الحلال والحرام لتدمير تضامن المجتمع المصري وتدمير المكون الاساسي فيه وهو المرأة عبر تنميطها في قالب خادم للامبريالية لشلها اسمه العورة و مساواتها بالنجاسة بالغائط والكلب الاسود
وصنع الاخوان المسلمين والوهابية المتمصرنة العلاقات الحلال محكومة باشكال الدعارة الاسلامية التي تقوم على عدم التكافؤ الاقتصادي الذي الغاه عبد الناصر فكان ان كل مصرية من ثلاث مصريات تزوجت زواج سترة او وناسة مع كائنات محميات الخليج المنمطة وهابيا وانتحاريا لتدمير المنطقة من باب التكفير الاسلامي الصهيوني الاخوانجي الوهابي ..فالاغنية تصرخ بعبارة بكلمة خوفي وكأنها وسواس قهري يشل عقل الانسان المصري فقد نجح الجهاز الاعلامي الذي استلم مقاولات الاعلام في حقبة السادات ومبارك ومرسي وجر في نشر الخوف الرهابي من الناس وتنميطاتها التي اقتنعت بها بالارهاب التكفيري او بالرشوة لجمعيات وهابية بمليارات محميات الخليج "خوفي يا خوفي من عيون الناس
خوفي يا خوفي لا ياخدوك الناس
يخدوك من ايدي يا خوفي
آه آه يا خوفي
اذا الناس في حقبة الانحطاط الكامب ديفيدية ليس عون وليس فرح وليس اي دمعة حزن لا لا بل الناس هم اس المشكلة فالمجتمع بحاله بات يهذي بالاسلام الانتحاري والخادم للامبريالية عدو الشعب المصري بل ان الناس في حالة كلمات الاغنية قادرة على اخذ الحب وسحقه وترك الانسان العاشق في مصر نهبا للعجز والفشل

اذا اين المفر هو في احلام خارج مصر وبجولة سياحية يهرب بها الانسان الوطني والعاشق بمصر بحبه الى رحاب العالم لعل هناك الخلاص و لعل هناك ينبت الحب ويعيش دون ناس كامب ديفيد الملتحية المقرفة الارهابية والذين يرتدون اللبس الباكستاني كدلالة على اجندة الباكستان التي صنعت لتكون خادمة للامبريلية باسلامها العبودي الانحطاطي على مدى سبعين عاما قبل ان تدخل الصين اليها في السنوات الماضية وتخرجها نسبيا من الاسلام الانحطاطي الطالباني الوهابي الاخوانجي الخادم للسي اي ايه..لعل الحب يعيش في ارض لايكون فيها اشخاص مجرمين يدقون على جبينهم باذنجانة سوداء دليل البشاعة والعهر الاخوانجي لخدمة الامبريالية واستعبادها للناس
أبدا ما انساك ده حبيبي هواك
ونلف الدنيا ديا يا عيني ومعانا الهوى
بيعز عليا أفرح من غير ما نكون سوا
يا ريتنا نكون سوا


"على الرغم من ضعف الاقتصاد بهذا الشكل إلا أن معدل الناتج القومي كان مرتفعاً جداً عند مقتل السادات، ولكن السبب لم يكن نشاطاً إنتاجياً بقدر ما كان ارتفاع معدل الهجرة إلي دول الخليج، وإعادة فتح قناة السويس وازدهار السياحة، وهي أشياء لا تمثل نشاطاً إنتاجيا بمعني الكلمة، وشديدة الحساسية للتطورات والأحداث السياسية في المنطقة، ومن ثم معرضة للتدهور في أي لحظة وعند وفاة السادات وصلت الديون إلى 30 مليار دولار."

نمو الناتج القومي بشقه الاستهلاكي لم يوقف حزن المطرب ولا الحان من بقي من كبار الملحنين من حقبة ناصر كمحمد سلطان ولا كلمات اغاني هاني شاكر الدامعة فكان الانفتاح الاستهلاكي لمصر مع محميات الخليج ابلغ الاثر بتدمير الانسان وجعله كركوبة من العقد يمكن ان نشرحها من خلال الاقتصاد السياسي لاغنية حسن الاسمر "كتاب حياتي يا عين الفرح في سطرين والباقي كل عذاب " فالاندماج الاستهلاكي مع محميات الامبريالية الخليجية كان مدمرا لكل اليات الاستقلال و لشخصية الانسان المصري وفرض عليه ثقافة متخلفة اسمها ثقافة الريع الاستعلاكي النفطي و علاقاتها الداعرة كزواج الوناسة والسترة والسياحة
سألوني الناس قلت بحبك سألوني الناس
ولاموني الناس قلت بحبك ولاموني الناس
ولا لوم بينسيني حبك ولا يوم بفرح إلا جنبك
كان تمسك الاغنية بالحب الغابر هو لمصر الانتاج التي تسيطر على نفسها ومقدراتها وتحسن مستوى المعيشة كما ايام عبد الناصر فمازالت امال الناس مشدودة اليها بلاوعيها وتخاف من حقبة اللحى البترودولارية التي حولت المصري الى رقم في سوق الدعارة القطري السعودي وخدمة العدو الصهيوني والاجندة الاستعمارية لمحميات الخليج وشيوخها وبترودولاراتها وانماطها الاستهلاكية التي دمرت كل القيم وجعلت الشرف قطعة قماش على الرأس وليس الصدق والعلم والثقافة واستقلال الانسان وبلده
آه يا حبيبي آه لو جيت
لحبيبك ورجعت يا ريت
ونلف الدنيا ديا يا عيني ومعانا الهوى
بيعز عليا أفرح من غير ما نكون سوا
يا ريتنا نكون سوا
حال المواطن المصري بات لايغادر دائرة العجز والتمني "آه يا حبيبي آه لو جيت" فالعشوائيات تنتشر في كل مكان و تحتل الرأس بالعشوائيات الاسلامية التي اسمها الحلال والحرام والتي تزيد امراض الناس على عكس خطابها التجميلي لنفسها والتي يصدق عليها كلمات حسن الاسمر في اغنيته "كتاب حياتي يا عين ": بدل الحكيم رحت الميه

وخذت كل الأدويــــــــه

والكل قال عن جرحي

ماخذنهوش في الكليه يا عنيه
المرض بات مزمنا ولا تتجرأ العلوم النفسية والاقتصادية الاجتماعية التي تقدم للمصري برشوة سلطته ان تشرح له ان له علاقة بالثقافة الوهابية الاخوانجية الصهيونية التي تدمره من الداخل






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الذي يشغل الشاعر الشيوعي ؟
- تحرير ما تبقى من محافظة ادلب كعملية حتمية لا مفر منها
- محمود درويش و شهادات فرانس 24 ليقولوا كان منا
- سمير جعجع وبراميله النووية المسرطنة للشعب اللبناني؟
- الناتو جريمة ضد الانسانية والشعوب وحقها بتقرير مصيرها
- الاقتصاد السياسي لأغنية -اي دمعة حزن لا لا -لعبد الحليم حافظ
- مؤشرات مركبة للتقييم الموضوعي عن الموقع المقروء واليوتوب
- هل بوتين مافيا والخامنئي ملالي وماذا عن حواتيت اكسفورد؟؟
- ما الفرق بين القراءة واليوتوب؟
- مدح مقزز لرأسمالية متوحشة..ردود على تنميطات استعمارية تروجها ...
- كيف مرر الاسلام التركي الوهابي الاخوانجي ليكون العرب اعداء م ...
- الشعوب العربية المريضة التي تكره بديلها الوحيد:الشيوعية
- كيف تحول متابعو وسائل الاعلام القطرية الخليجية التركية الاست ...
- ذم ايران كشعارات مظاهرات داعشية خادمة للامبريالية وتنميطاتها ...
- ذوبان جيش الاحتلال التركي مع النصرة وداعش والاخوانجية الارها ...
- ما الفرق بين الاسد من جهة والفاشي اردوغان من جهة مقابلة بملف ...
- من هي القوى الصاعدة التي باتت تغير وجه البشرية بشمال سورية ض ...
- العدمية كخادم للامبريالية في تقييم الفاشي اردوغان
- ادلب تنهي المستقبل السياسي للفاشي اردوغان..وهل كورونا فيروس ...
- هل يغرق الفاشي اردوغان في المستنقع السوري والليبي..؟


المزيد.....




- -الهيبة غيرّ القاعدة-.. فهل سيسير -2020- على خطاه؟
- سوريا تدعو مجلس الأمن لاتخاذ موقف صريح تجاه -الممارسات العدا ...
- البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة ميقاتي
- سوريا تدعو مجلس الأمن لاتخاذ موقف صريح تجاه -الممارسات العدا ...
- البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة ميقاتي
- قيادي في -الجهاد الإسلامي- الفلسطينية يكشف خطأ الأسيرين كممج ...
- كيف يبدو الشارع العراقي قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية؟ ...
- بالدراسة والتطبيق.. حاسة الشم لدى الكلاب سلاح فعال للكشف عن ...
- بالدراسة والتطبيق.. حاسة الشم لدى الكلاب سلاح فعال للكشف عن ...
- كيف يبدو الشارع العراقي قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية؟ ...


المزيد.....

- تأملات فلسفية وسينمائية / السعيد عبدالغني
- حوار مع جان بول سارتر حياة من أجل الفلسفة / الحسن علاج
- عن المادية و الخيال و أشياء أخرى / احمد النغربي
- الفاعل الفلسفي في إبداع لويس عوض المسرحي / أبو الحسن سلام
- الماركسية كعلم 4 / طلال الربيعي
- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - احمد صالح سلوم - الاقتصاد السياسي لأغنية هاني شاكر -ياريتك معايا-