أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رستم محمد حسن - الفنان الكوردي محمد شيخو















المزيد.....

الفنان الكوردي محمد شيخو


رستم محمد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6509 - 2020 / 3 / 9 - 16:44
المحور: القضية الكردية
    


نبذة عن حياة “محمد شيخو” :

ولد محمد شيخو (محمد صالح شيخموس احمد) و المعروف بـ( بافي فلك) في كنف عائلة كردية وطنية عام 1948 في قرية كرباوي القريبة من مدينة القامشلي في جنوب غرب كردستان، حيث كان منذ نعومة اظافره محباً للغناء وبرزت تلك الموهبة معه منذ الصغر ، ورغم تحفظ المجتمع والنظر الى الغناء والطرب على انه من المحرمات الا انه لاقى التشجيع والدعم من اهله وخاصة والده الذي كان يغني معه في ليالي الشتاء الطويلة ويطرب من حوله وهو مازال يانعاً وصغيرا ، كان عمه نجاراً ومحباً للموسيقى والاغاني الكردية ، حين كان محمد شيخو يعمل آلات العزف من التنك والكالونات البلاستيكية ، بعدها قام عمه يتصنيع طنبورا حقيقياً له وتأثر بها كثيرا وكانت انعطافة كبرى في مسيرته الفنية .

الدراسة :
درس المرحلة الابتدائية في قرية خجوكي ، بالاضافة الى تلقيه العلوم الدينية ، وفي عام 1964 سافر من قرية خجوكة إلى مدينة القامشلي لإتمام المرحلة الإعدادية وبسبب فقر الحال لم يستطع والده تأمين حاجاته فحصل من المدرسة على الكتب المجانية ،وفي هذه المرحلة أصيبت عيناه بالمرض ،فوصف له الطبيب نظارة طبية واستطاع شرائها بعد أن تبرع له زملاؤه في المدرسة عام 1968، مما ادى الى اعفائه من خدمة العلم في سوريا ، وبسبب صعوبة الحياة وقساوتها بالاضافة الى مرضه ترك الدراسة وعاد الى القرية للعمل بالفلاحة مع اهله ، وبسبب عمل عائلته في الزراعة وفلاحة الاراضي تجول في العديد من القرى في المنطقة ، وفي حله وترحاله تعرف في قرية “خربي كرما” على خليل يزيدي وحسين طوفي وحليم حسو حيث رافقهم محمد شيخو الى العديد من الحفلات والامسيات آن ذاك ، وتلك الليالي صقلت تجربته الغنائية ، وتعلم اللغة الكردية وقرأ نتاجات كبار الشعراء الكرد وخاصة جكرخوين وحفظها عن ظهر قلب .

في بيروت:
في عام 1970 ذهب الى بيروت للعمل و لدراسة الموسيقى، وعمل هناك في صناعة الحقائب الجلدية ،ثم أصبح عضواً في فرقة كانت تتألف من الفنانين : محمود عزيز،رمضان نجم أومري و سعيد يوسف،وتعلم النوطة بعد أن درس في معهد الموسيقى ببيروت ،وسجل أول كاسيت مع الفنان محمود عزيز بعد أن أسسا فرقة (سركوتن) وفي ذلك العام بدأت مرحلة جديدة في كردستان العراق ، ولاجل دعم ثورة كردستان العراق قامت لجنة الفن الكردي في لبنان بالتعاون مع فنانين امثال ( محمد شيخو، سعيد يوسف، رفعت داري، عزالدين تمو، محمود عزيز شاكر،شيرين برور و رمضان نجم اومري ) باحياء العديد من الحفلات والامسيات الغنائية.
وفي حفلة صالة سينما ريفولي عام 1972 وبحضور رئيس الوزراء اللبناني في ذلك الوقت صائب سلام قدم ولاول مرة محمد شيخو بعض اغانيه، ومن ثم بث راديو لبنان الرسمي بعض اغانيه ومنذ ذلك الوقت اطلق عليه اسم محمد شيخو ، واصبح عضواً في اتحاد فنانين لبنان ، وتعرف على العديد من الفنانين اللبنانيين الكبار امثال نصري شمس الدين ، فيروز ، وديع الصافي ، عاصي الرحباني و سميرة توفيق ..الخ
وعند بدء الحرب الاهلية في لبنان عاد الى سوريا واسس فرقة فنية في مدينة الرميلان حيث تدخلت الاجهزة الامنية ومنعت نشاطاتها .

في بغداد:
في عام 1972 ذهب الى بغداد لاجل احياء حفلة فنية وقام بزيارة القسم الكردي في اذاعة بغداد ، ثم اعاد الزيارة اليها مجددا عام 1973 و سجل بعض اغانيه في بغداد وبثت اذاعة بغداد (القسم الكردي)بعض اغانيه،
بعد زيارته بغداد اشتهر حين ذاك في كردستان العراق ، وقام تلفزيزن كركوك بتقديم برامج عنه وبثت اغانيه ، وفي تلك الفترة عقد الصداقات العديدة مع فنانين كردستان العراق امثال شمال صائب ، كولبهار ، تحسين طه ، محمد عارف جزيري ، عيسى برواري ، وكذلك العديد من الشعراء والشخصيات المثقفة وغنى من قصائد الشاعر بدرخان سندي ، سكفان عبدالحكيم ، خلف زيباري و مصطفى الاتروشي، والتقى مع قائد الثورة الكردية الملا مصطفى البارزاني و كرمه وقدم له علم كردستان تقديراً لفنه ووطنيته .

في دمشق:
وفي عام 1974 عاد الى سوريا وسجل اولى نتاجاته الفنية في دمشق بإسم “كوري ” وبسبب مضمون اغانيه الوطنية تعرض للضغط على يد السلطات السورية وبعد ذلك اضطر الى الهرب ومغادرة سوريا والالتحاق بصفوف البيشمركة على ذرى جبال كردستان العراق .

في كوردستان ايران:
بعد اتفاقية الجزائر عام 1975 وانكسار الثورة ذهب مع البيشمركة الى كردستان الشرقية (ايران) واقام في معسكر ربت واصبح لاجئاً و شكل فرقة فنية من جرحى وشباب المعسكر، وزار مدينة مهاباد وسجل فيها احدى اهم اعماله ( أي فلك ) وكذلك كاسيت ( من مهاباد منبع دماء الشهداء) وبسبب مضمون اغانيه السياسية والقومية تدخل السافاك الايراني و طالبه بالكف عن الغناء ، و نفوه الى مكان بعيد جداً بالقرب من بحر قزوين على حدود اذربيجان، وهناك تعلم اللغة الفارسية ، وقام بتدريس اللغة العربية في احدى المدارس .

زواجه:
تعرف على الفتاة التي ستصبح شريكة عمره نسرين حسين ملك ابنة احد بيشمركة جمهورية مهاباد حيث كان عائلتها ايضاً منفية الى هناك و كانت احدى طالباته واحبها واغرم الى حد العشق وغنى لها اغنيته المشهورة ( نسرين) وتزوجها رغم المعوقات الامنية التي كانت السلطات الايرانية تقف حجر عثره امامه في كل خطواته وانجب منها اربعة اولاد ، فلك ، ابراهيم ، بروسك وآخر توفى اسمه بيكس .
وبتهمة الشيوعية احيل الى محاكم الحرس الثوري بعد انتصار الثورة الإسلامية ، وبعد صدور العفو في سوريا تنقل بين السفارة السورية في طهران و الدوائر الإيرانية حتى عاد مع اولاده الى مدينته التي احبها القامشلي .

العودة الاخيرة:
وفي عام 1983 عاد الى سوريا واقام في مدينة القامشلي وأسس فرقة موسيقية وقام باعطاء الدروس الموسيقية وسجل آخر اعماله عام 1986، وفي عام 1987 فتح محل تسجيلات بإسم فلك ومن جديد تدخلت السلطات السورية واغلق محله بالشمع الاحمر نظراً لما يحمل اغانيه ومحتويات محله الطابع القومي ، وفجأة اصيب بمرض ادخل على اثرها المستشفى الوطني بالقامشلي وتوفي في التاسع من آذار عام 1989 و بمشاركة شعبية واسعة ولا نظير لها في مدينة القامشلي وعلى صدى آخر اغانيه ( عندما اموت، ايها الاحياء ، لا تدفنوني، مثل الجميع ، كل اذار ، ايقظوني )وارى الثرى في مقبرة الهلالية و ترك خلفه المئات من الاغاني الوطنية والقومية .

مميزاته الفنية :
قدم محمد شيخو بعض أغانيه بشكل جديد يختلف عن الشكل الكلاسيكي للأغنية الكردية ، وذلك بسبب احتكاكه وتعلمه للموسيقى العربية خلال إقامته في لبنان في الفترة بين عامي 1972 - 1970 ، إضافة إلى إقامته في إيران في فترةٍ أخرى بين عامي 1982 - 1975 ، مما ساعده في استخدام إيقاعات وأوزان غريبة عن الموسيقى الكردية ( في بعض أغانيه ) ، وتكوين جمل موسيقية جديدة في ألحانه ومعالجتها بشكل علمي ومدروس ، وخير مثال على ذلك أغنية Xewa min naye التي استخدم فيها وزئين مختلفين ، أحدهما بسيط ( 3 / 4 ) والآخر مركب ( 5 / 4 ) في أغنية واحدة، وأيضاً أغنية Ey Felek ، حيث استخدم وزنين بسيطين ، لكن ، أحدهما ثنائي ( 2 / 4 ) والآخر ثلاثي " ( 3 / 4 )"

مواقف انسانية :
كان محمد شيخو منفيا إلى ايران ،فقيرا لا يملك أي شيء ، وحين طلب يد السيدة نسرين جوبه باعتراض العائلة للأسباب المذكورة كما اعترض على الزواج قوات "السافاك" الإيرانية، حيث استدعيت زوجته ثلاث مرات متتالية وكانوا يهددوننها بعدم المساعدة إن قتل محمد شيخو ويقولون لها بأنه غريب أجنبي وأنه يجب عليها ان ترفض الزواج، وكان بافى فلك يأتي معها دائما فيقف على باب الفرع.
وعن موقف الحكومة الإيرانية بعد الزواج تقول أم فلك :"لم ترض الحكومة بهذا الزواج وكل من كان يتزوج كانت معاملة زواجه تتم في ساعات إلا معاملتنا فلقد تم تأخيرها لمدة ثلاثة أشهر وتم تخفيض راتب بافى فلك من 200 إلى 150 تومان إيراني "، كما حاولت السلطات هناك بمحاولة استمالته بالاغراءات او التهديد، فقد أرسلت طهران للراحل كورديا على رأس وفد طلب منه أن يعمل مع إذاعة طهران ويغني كل ما لديه من أغاني ويسجلها ويحصل على سيارة وفيلا في شاه ميران أرقى المناطق الإيرانية شريطة استبدال كلمة كوردستان بكليستان ولكنه أجابهم بأنه:"من أجل هذه الكلمة أنا هنا في المنفى فكيف لي أن أستبدلها" وقام بطرد الوفد"، وعلى إثر موقفه تعرض شيخو لمحاولة اغتيال فاشلة تقول عنها السيدة نسرين :" سمعنا بهذه المحاولة فوضعت طفلي الصغير في فراشه ولم يستطع مدبروا العملية من تنفيذها حين رأو الطفل"
وعن ظروف الحياة تقول :"كنا نسكن في غرفة صغيرة بالإيجار ولأنه كان يحبني كثيرا فقد حاول أن يقسم تلك الغرفة الصغيرة إلى غرفة ومطبخ ومازحا كان يقول لكي لا يقول أهلك بأنك بلا مطبخ"
وتضيف :انه اثناء عودتهم لسوريا كان يدخن آخر الليل نصف سيجارة ليضّيف زواره في اليوم التالي، ويلبس البسة البالية، ولكي يجد حلا لهذه الأزمة تقول السيدة نسرين بأنه:" حاول الغناء في الأعراس (بعد أن أخذ جهازا بالدين من صديق قال له المحل كله ملكك يا بافى فلك),ولكنه ولكبريائه كان يقول بأن هناك كلمات في أغاني الأعراس لا أستطيع التلفظ بها ولذلك استعان بالفنان عادل حزني ليخرج معه وقال له أنت تغني أغاني الرقص الكردي وأنا أقدم أغانيّ الخاصة ولكن تم منعه من هذه الصنعة أيضا فلقد أعتقل أكثر من مرة ".
وتتذكر السيدة نسرين موقفا تقول " في إحدى المرات التي أعتقل فيها مع أخيه بهاء وكان عينيهما معصوبين وينزلان في درج إلى قبو السجن وكان بهاء يسير أولا كان بافى فلك يعلمه على الطريق وبأن درجا فلانيا سيأتي وعقبة كهذه ستعترضه وحينها قال له بهاء إذا كنت قد حفظت هذه الأدراج هكذا لماذا لا تأتي وتسير أمامي فقال له بافى فلك إن هؤلاء ال ..... لا يدعونني ,وفي إحدى المرات أعتقل وطلب منه الأمن أن يكف عن الخروج إلى الأعراس وأن يوقع على ورقة لديهم كتعهد بذلك فقال لهم حينها أنا لا أحب الخروج للأعراس وهذا عمل فقط لصعوبة أوضاعي المادية ولن أخرج ولكنني أيضا لن أوقع على هذه الورقة إلا بعد حذف كلمة معينة منه ,وكانت تلك الكلمة هي كلمة (عربي)الموجودة إلى جانب سوري ولأجل تلك الكلمة بقي مسجونا لمدة أسبوع أطلق سراحه بعدها دون أن يوقع ولكنه لم يخرج للأعراس بعد عودة بهاء من الخدمة الإلزامية لأنه منعه من ذلك متكفلا بجميع مصاريف العائلة وكان بهاء يتحمل العبء الأكبر في هذا الجانب ".
وعن كرهه للظلم تقول السيدة نسرين "كان منفياً ومهاجرًا إلا أنه كان يرفض الظلم أينما حل, وحدث انه بعد سقوط الشاه حدثت فوضى رهيبة وبدأت العصابات بنهب البيوت وسلبها والاغتصاب وغيرها من الأفعال الشنيعة وكانت تلك العصابات تتألف من مئات الرجال الذين يخرجون معاً وحين حل الدور على الزقاق الذي كنا نعيش فيه وقبل مجيئهم حمل بافى فلك عصى غليظة وخرج إلى مدخل الزقاق ومع كل محاولاتي لمنعه من ذلك متحججة بأنهم كثيرون واستحالت مقاومتهم لوحده كان يقول لي بأنهم وقبل أن يمسوا شرفنا يجب أن نموت ويعبروا أجسادنا ومن ثم ينهبوا فهذا أشرف وكل من في الزقاق من المختبئين من رجالها بدأت معنوياتهم ترتفع فخرج العشرات للدفاع عن الزقاق مانعين سلبها والمس بكرامة نسائها.

المصدر :
سلسلة مقالات عالنت :
_ يكيتي ميديا – Yekiti media
_ مقابلة مع زوجة محمد شيخو اجرتها الكردية نيوز
_ مجلة العربي الجديد نقلا عن كتاب مختارات لأغاني محمد شيخو
_ موقع alankurd






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصطلح اقليم كوردستان في تاريخ الشرق
- الساميون (دراسة عامة)
- كيف رسمت الحدود التركية _ السورية واثر ذلك على الكورد
- قدري جان
- الخلق والتكوين لدى اليارسانيين
- مملكة كوما جين
- أحمد كايا
- الشاعر الكوردي رضا الطالباني
- الاختام الحورية
- اللغة الهورية
- يلماز غويني
- الكيميائي الكوردي الحاصل على نوبل الكيمياء (عزيز سنجار)
- الحوريون وثقافة كورا _ اراكس
- السوباريين
- تل حموكار
- شيركوه بيكه س
- دير سمعان
- الشيخ سعيد وثورته
- تل حسونة
- الملكة الكوتية (كوبابا)


المزيد.....




- صور: إصابات واعتقالات خلال مواجهات في القدس ويافا
- هيئة الأسرى تقدم التماسا للإفراج عن جثماني الشهيدين الغرابلي ...
- تقليد رمضاني في فرنسا.. حملات إلكترونيه للتبرع لاقتناء مصاحف ...
- لجنة الانتخابات تستنكر اعتقال الاحتلال لمرشحي التشريعي خاصة ...
- 5 أسرى يدخلون أعواماً جديدة.. وأحكام وتمديد اعتقال
- الجامعة العربية تحذر من خطورة أوضاع الأسرى الفلسطينيين في ظل ...
- حقوق الانسان: الحكومة العراقية ينبغي عليها التحرك دوليا لتعو ...
- جنود إسرائيليون من ذوي الاحتياجات الخاصة يتظاهرون أمام وزارة ...
- مشعل: يجب إجبار  الاحتلال على الإفراج عن الأسرى
- مصدر عراقي يكشف تفاصيل اعتقال جمال الكربولي


المزيد.....

- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - رستم محمد حسن - الفنان الكوردي محمد شيخو