ناس حدهوم أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 6507 - 2020 / 3 / 7 - 22:30
المحور:
الادب والفن
في مكان بلا مكان
وزمان بلا زمان
رأيتها في الحلم
ملاكا يلبس بستان الماضي الأبيض
ندية يكسوها البهاء
كانت تنظر إلي عينيها الحالمتين
فتوقف رقاص الساعة عن الدوران
تنفست الصعداء
والشوق إليها كاد يرديني
نادتني / ياأحمد /
حملقت في عينيها بشغف لا أمل لديه
وانتهى المشهد لما استيقظت من النوم
آنئذ تناهى إلى مسمعي آذان الفجر
من مئذنة المسجد المجاور
كان النداء رخيما
روى صحراء قلبي الجريح بإيمان المطر
ثم ذاب في ملكوت العشق
وعاد رقاص الساعة من جديد
إلى الدوران .
#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟