أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - العسل الأسود














المزيد.....

العسل الأسود


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 6499 - 2020 / 2 / 26 - 15:00
المحور: الادب والفن
    


في طفولته
كانت عيناه تبصران الأمور والأشياء
بقوة مبالغ فيها
وكان الناس من حوله نائمين
وفي غيبوبة تامة
من خلال هذه السكينة أو السكون الخفي
لما يتحركون كانوا يكذ بون عليه
بما يملى عليهم .

كان صغير الحجم وقتئذ
مثل شجرة زرعت للتو
ولما كبرت وترعرعت أطرافها
كما الأغصان
كان عليه أن يضارع السماء
ويحبها . أو فقط يمجدها فالأمر سيان .

ها هو الآن قد خرج عن الطوق
يسأل البحر . صديق الرياح
يسأل عواصف المسافات
وكذا المغارات التي لجأ إليها
المتوحشون من أجل الظل .
كان الزمن بين بين
بين اليرقة والجناح .

تحرك نحو الأسفل
حتى لا يصاب بخوف القمم
أحب البكاء
وحزنه الوحيد
وغرام الزهور
وأناشيد الشقشقة
وعشق النهود ومياه الجبل .

هكذا رفرف بعيدا بعيدا
ولما عاد
عادت معه حورية الحقل
كانت لامرئية
ولم يكن بوسع أعراف البادية
أن تتدوق العسل الأسود .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كروية المعاني
- كن صديقي
- غيمة على الطريق
- خلف المرآة
- كأن شيئا لم يكن
- مفترق الطرق
- ترى ماذا يعنون بالحقيقة ؟
- شذرات عن أ سرار الرعب
- همسة ميتافيزيقية
- الغسق
- كتاب النفس
- قصيدة ولوحة - إلى الشاعر حسن والفنان بوزباع
- الأزل والأبد
- لغو البلاهة
- وجهان في نسخة واحدة
- حروف السير
- ملابسات
- إرتدادات
- ماذا أقول للشوق ؟
- حفنة ضوء


المزيد.....




- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...
- مهرجان صيف حوران.. دعم ثقافي وتعافٍ للثقافة السورية
- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة
- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...
- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - العسل الأسود