|
|
الفهرست لابن النديم
حسيب شحادة
الحوار المتمدن-العدد: 1574 - 2006 / 6 / 7 - 09:50
المحور:
الادب والفن
يُعتبر الفِهْرَسْت )لفظة فارسية مقابلها المعرّب فهرس( ذو الأربعمائة صفحة من القطع الكبير لأبي الفرج محمد بن أبي يعقوب بن إسحق المعتزلي الشيعي البغدادي المعروف بابن النديم، ولا نعرف نديم مَن كان بالضبط، الموسوعة الببليوغرافية العلمية الأولى في التراث العربي. عاش ابن النديم الذي كان بائع كتب وورّاقا وخطّاطا كأبيه في بغداد في القرن العاشر الميلادي، 936-995? وهو الذي قضى فترةً من حياته في البحث والتنقيب وتوثيق المعلومات والتواريخ وقد قضى نحبَه دون أن تُوثّق سنتا ولادته ووفاتِه على وجه الدقّة. حفِظ ابن النديم القرآن الكريم عندما كان عمره عشر سنين وكان منفتحا على الفلسفة الإغريقية، لا سيما أرسطو وكان من أساتذته السيرافي ينقسم الفهرست، فهرس العلوم، الذي أُعِدّ حوالي العام 987 إلى عشر مقالات هي عشرة فنون وكل منها ينقسم إلى عدة فروع. يستهلّ المؤلف موسوعته للحضارة العربية الإسلامية في القرون الوسطى، بذكر أسماء المؤلفين وفق التسلسل الزمنيّ ومؤلفاتهم ثم يعلّق على الأعمال الهامّة في نظره. كما مهّد ابن النديم لكل واحد من المواضيع العلمية التي أدرجها في الفهرست. من هذه المواضيع تأتي أولا الكتابات الدينية للمسلمين واليهود والمسيحيين مع التركيز على العلوم القرآنية ثم الخطوط لأربعة عشر شعبا وبعض المواد عن القلم والقرطاس، أداتي الكتابة الرئيسيتين في ذلك العهد. ثم يجد المرء اللغة والنحو والتاريخ والشعر والسيَر والرواة والأساطير وعلم الكلام والتصوّف والفقه والحديث والفلسفة والمنطق والسحر والشعوذة والديانات والاعتقادات غير السماوية. وأخيرا تأتي المقالة العاشرة التى تُعنى بأخبار الكيماويين وأصحاب الصنعة. ينصبّ اهتمام ابن النديم على العلوم الإنسانية أكثرَ بكثير من العلوم التطبيقية. هناك أيضاً فصل عن العلوم الحربية والطبيخ والعطور والجنس والحبّ والفكاهة والغطس. ومن الواضح بأنه كان آنذاك أدب للتسلية والترفيه. عاش ابن النديم في العصر الذهبي للحضارة العربية في المشرق العربي. انتشرت المكتبات في الأقاليم العربية وراجت تجارة الكتب رواجا باهرا لم تعرف مثله الأمّة العربية إلى يوم الناس هذا! سمع ابن النديم من فطاحل عصره أمثال أبي إسحق السيرافي وأبي الفرج الأصبهاني وإسماعيل الصفار ويونس القسّ وجابر بن حيّان، مخترع ماء الذهب. كان ابن النديم ورّاقاً حاذقا ذا سعة اطّلاع وشغف للمعرفة، وفي أكثرَ من مناسبة أشار إلى الفرق بين خطّ النساء وخط الرجال. يذكر ياقوت الحموي في معجم الأدباء أن هناك كتابا آخر لابن النديم بعنوان ”كتاب التشبيهات” إلا أنه لم يصلنا. لا نغالي إذا ما قلنا بأن جمع المصادر وتصنيف المادة وفرز الغث عن السمين وتوبيبها هي بمثابة الخطوة الأولى في الأبحاث العلمية الحديثة. ابن النديم خطا الخطوة الأولى على هذا الدرب قبل ألف عام ونيّف غير مقتصر على أسماء المؤلفين والكتب كما نرى في جداول دور النشر، بغية التجارة والربح في المقام الأول، بل عالج مادّة الكتاب وحياة المؤلف ووقف على السمات المشتركة بين كتب عدّة والتركيبة للمدارس العلمية والفكرية المتنوعة. بهذا الإطار الواسع، لا ريب، بأن ابن النديم كان الرائد في التوثيق الببليوغرافي. إن الفارابي في كتابه ”إحصاء العلوم” في منتصف القرن العاشر والخوارزمي صاحب ”مفاتيح العلوم” عام 997 اقتصرا على إدراج اسم الكتاب واسم المؤلف. ثم ظهر كتاب مصطفى بن عبدالله حاجّي خليفة 1608-1670 ”كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون” الذي يضمّ قرابة خمسة عشر ألف اسم كتاب ونبذة عن المؤلفين. وكل ذي صلة بالتصنيف المكتبي والكتلجة، جدولة المؤلفات المختلفة وفق أبواب معلومة يعرف ما يسمّى في عصرنا الحديث بالتصنيف العشري لديوي في المكتبات ، وقد قسّم ديوي هذا المتوفى عام 1931 العلم والمعرفة إلى عشرة مجالات أيضا وكل منها تنقسم إلى عشرة أقسام ثانوية، وهكذا دواليك بناء على الطريقة العشرية في الأرقام. معنى ذلك أن الكتاب يحتل مكانا في الإطار الألفي من صفر صفر صفر إلى 999 يعود الفضل الأول في إصدار هذه الجوهرة في التراث العربي ونشرها إلى المستشرق الألماني غوستاف فلوجل 1802-1970 الذي عمل سنواتٍ طويلةً في البحث في المخطوطات للفهرس التي عثر عليها في مكتبات مختلفة في ألمانيا وفرنسا والنمسا. أكمل تلميذا فلوجل عملَ أستاذهما وصدر الفهرست للمرة الأولى عام 1871. وبصدد هذا المستشرق المرموق لا بده من ذكر كتابيه ”نجوم الفرقان في أطراف القرآن” وهو بمثابة معجم مفهرس لكلمات القرآن صدر عام 1842، ”ترجمة كشف الظنون إلى اللغة اللاتينية للحاجي خليفة صدرت مع الأصل عام 1835. وكالعادة توالت طبعات الفهرست وإعادتها في العالم العربي وخاصة بمصر، منها مثلاً طبعة العام 1930. وهناك طبعة أخرى للفهرست مبنية على مخطوطات أخرى كان علي رضا تجددي قد حقّقها ونشرت في إيران عام 1971. في الفهرست يجد القارىء المتمعّن بعض المعلومات الفريدة في نوعها مثل أن المقصود من الكيماويين وأصحاب الصنعة في بادىء الأمر كان أولائك الأشخاص الذين عملوا بطرق خارقة للعقل والمعقول في تحويل العنصر الخسيس إلى عنصر نفيس. وهناك قصة طريفة حول هذا الموضوع والإمام جعفر الصادق الذي كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور يطارده. كما ويضيف ابن النديم تأثيلا جديدا حول أصل المصطلح ؛التصوف” وهو أنه مستمدّ من اللفظة اليونانية ”فيلوسوفيا” التي تعني حبّ الحكمة أو المعرفة. هذا بالإضافة إلى الآراء المعروفة التي تربط المصطلح المذكور بارتداء الملابس الصوفية، أو من الصفوة والصفاء ومن الصفّة ومنها اشتقت اللفظة الأجنبية صوفا المستعملة في بعض اللهجات العربية الحديثة كالفلسطينية. لا بدّ لوجود مثل هذا الكتاب في مكتبة كل باحث علم وطالب معرفة ناهيك عن مكتبات المدارس ودور العلم على اختلافهاالفِهْرست لابن النديم ا. د. حسيب شحادة جامعة هلسنكي
يُعتبر الفِهْرَسْت )لفظة فارسية مقابلها المعرّب فهرس( ذو الأربعمائة صفحة من القطع الكبير لأبي الفرج محمد بن أبي يعقوب بن إسحق المعتزلي الشيعي البغدادي المعروف بابن النديم، ولا نعرف نديم مَن كان بالضبط، الموسوعة الببليوغرافية العلمية الأولى في التراث العربي. عاش ابن النديم الذي كان بائع كتب وورّاقا وخطّاطا كأبيه في بغداد في القرن العاشر الميلادي، 936-995? وهو الذي قضى فترةً من حياته في البحث والتنقيب وتوثيق المعلومات والتواريخ وقد قضى نحبَه دون أن تُوثّق سنتا ولادته ووفاتِه على وجه الدقّة. حفِظ ابن النديم القرآن الكريم عندما كان عمره عشر سنين وكان منفتحا على الفلسفة الإغريقية، لا سيما أرسطو وكان من أساتذته السيرافي ينقسم الفهرست، فهرس العلوم، الذي أُعِدّ حوالي العام 987 إلى عشر مقالات هي عشرة فنون وكل منها ينقسم إلى عدة فروع. يستهلّ المؤلف موسوعته للحضارة العربية الإسلامية في القرون الوسطى، بذكر أسماء المؤلفين وفق التسلسل الزمنيّ ومؤلفاتهم ثم يعلّق على الأعمال الهامّة في نظره. كما مهّد ابن النديم لكل واحد من المواضيع العلمية التي أدرجها في الفهرست. من هذه المواضيع تأتي أولا الكتابات الدينية للمسلمين واليهود والمسيحيين مع التركيز على العلوم القرآنية ثم الخطوط لأربعة عشر شعبا وبعض المواد عن القلم والقرطاس، أداتي الكتابة الرئيسيتين في ذلك العهد. ثم يجد المرء اللغة والنحو والتاريخ والشعر والسيَر والرواة والأساطير وعلم الكلام والتصوّف والفقه والحديث والفلسفة والمنطق والسحر والشعوذة والديانات والاعتقادات غير السماوية. وأخيرا تأتي المقالة العاشرة التى تُعنى بأخبار الكيماويين وأصحاب الصنعة. ينصبّ اهتمام ابن النديم على العلوم الإنسانية أكثرَ بكثير من العلوم التطبيقية. هناك أيضاً فصل عن العلوم الحربية والطبيخ والعطور والجنس والحبّ والفكاهة والغطس. ومن الواضح بأنه كان آنذاك أدب للتسلية والترفيه. عاش ابن النديم في العصر الذهبي للحضارة العربية في المشرق العربي. انتشرت المكتبات في الأقاليم العربية وراجت تجارة الكتب رواجا باهرا لم تعرف مثله الأمّة العربية إلى يوم الناس هذا! سمع ابن النديم من فطاحل عصره أمثال أبي إسحق السيرافي وأبي الفرج الأصبهاني وإسماعيل الصفار ويونس القسّ وجابر بن حيّان، مخترع ماء الذهب. كان ابن النديم ورّاقاً حاذقا ذا سعة اطّلاع وشغف للمعرفة، وفي أكثرَ من مناسبة أشار إلى الفرق بين خطّ النساء وخط الرجال. يذكر ياقوت الحموي في معجم الأدباء أن هناك كتابا آخر لابن النديم بعنوان ”كتاب التشبيهات” إلا أنه لم يصلنا. لا نغالي إذا ما قلنا بأن جمع المصادر وتصنيف المادة وفرز الغث عن السمين وتوبيبها هي بمثابة الخطوة الأولى في الأبحاث العلمية الحديثة. ابن النديم خطا الخطوة الأولى على هذا الدرب قبل ألف عام ونيّف غير مقتصر على أسماء المؤلفين والكتب كما نرى في جداول دور النشر، بغية التجارة والربح في المقام الأول، بل عالج مادّة الكتاب وحياة المؤلف ووقف على السمات المشتركة بين كتب عدّة والتركيبة للمدارس العلمية والفكرية المتنوعة. بهذا الإطار الواسع، لا ريب، بأن ابن النديم كان الرائد في التوثيق الببليوغرافي. إن الفارابي في كتابه ”إحصاء العلوم” في منتصف القرن العاشر والخوارزمي صاحب ”مفاتيح العلوم” عام 997 اقتصرا على إدراج اسم الكتاب واسم المؤلف. ثم ظهر كتاب مصطفى بن عبدالله حاجّي خليفة 1608-1670 ”كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون” الذي يضمّ قرابة خمسة عشر ألف اسم كتاب ونبذة عن المؤلفين. وكل ذي صلة بالتصنيف المكتبي والكتلجة، جدولة المؤلفات المختلفة وفق أبواب معلومة يعرف ما يسمّى في عصرنا الحديث بالتصنيف العشري لديوي في المكتبات ، وقد قسّم ديوي هذا المتوفى عام 1931 العلم والمعرفة إلى عشرة مجالات أيضا وكل منها تنقسم إلى عشرة أقسام ثانوية، وهكذا دواليك بناء على الطريقة العشرية في الأرقام. معنى ذلك أن الكتاب يحتل مكانا في الإطار الألفي من صفر صفر صفر إلى 999 يعود الفضل الأول في إصدار هذه الجوهرة في التراث العربي ونشرها إلى المستشرق الألماني غوستاف فلوجل 1802-1970 الذي عمل سنواتٍ طويلةً في البحث في المخطوطات للفهرس التي عثر عليها في مكتبات مختلفة في ألمانيا وفرنسا والنمسا. أكمل تلميذا فلوجل عملَ أستاذهما وصدر الفهرست للمرة الأولى عام 1871. وبصدد هذا المستشرق المرموق لا بده من ذكر كتابيه ”نجوم الفرقان في أطراف القرآن” وهو بمثابة معجم مفهرس لكلمات القرآن صدر عام 1842، ”ترجمة كشف الظنون إلى اللغة اللاتينية للحاجي خليفة صدرت مع الأصل عام 1835. وكالعادة توالت طبعات الفهرست وإعادتها في العالم العربي وخاصة بمصر، منها مثلاً طبعة العام 1930. وهناك طبعة أخرى للفهرست مبنية على مخطوطات أخرى كان علي رضا تجددي قد حقّقها ونشرت في إيران عام 1971. في الفهرست يجد القارىء المتمعّن بعض المعلومات الفريدة في نوعها مثل أن المقصود من الكيماويين وأصحاب الصنعة في بادىء الأمر كان أولائك الأشخاص الذين عملوا بطرق خارقة للعقل والمعقول في تحويل العنصر الخسيس إلى عنصر نفيس. وهناك قصة طريفة حول هذا الموضوع والإمام جعفر الصادق الذي كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور يطارده. كما ويضيف ابن النديم تأثيلا جديدا حول أصل المصطلح ؛التصوف” وهو أنه مستمدّ من اللفظة اليونانية ”فيلوسوفيا” التي تعني حبّ الحكمة أو المعرفة. هذا بالإضافة إلى الآراء المعروفة التي تربط المصطلح المذكور بارتداء الملابس الصوفية، أو من الصفوة والصفاء ومن الصفّة ومنها اشتقت اللفظة الأجنبية صوفا المستعملة في بعض اللهجات العربية الحديثة كالفلسطينية. لا بدّ لوجود مثل هذا الكتاب في مكتبة كل باحث علم وطالب معرفة ناهيك عن مكتبات المدارس ودور العلم على اختلافها
#حسيب_شحادة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أقوال وآراء في الثقافة والفكر
-
برلين والشوكة والسكين
-
القراءة من ضرورات الحياة المعاصرة
-
وأطلقت على مولودها الاسم حاجزا
-
يوم الأرض ومُخطّط الجهض
-
سقراط وعين كارم
-
التمديد والتفتيش
-
تساؤل قضاة محكمة العدل العليا الإسرائيلية
-
الحضارة لا تتجزأ
-
أمسيحيٌّ وصهيوني؟
المزيد.....
-
ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
-
ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة
...
-
-عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح
...
-
نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس
...
-
الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف
...
-
العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
-
الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ
...
-
أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب-
...
-
الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
-
الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|