أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - ثقافتنا














المزيد.....

ثقافتنا


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6498 - 2020 / 2 / 24 - 14:59
المحور: الادب والفن
    


ثقافتنا هي ألأنين وألألم أغانينا الحزن والبكاء وقد فطمنا ألأفراح أليس الفرح هو عنوان ألحياة وناموسه الكوني ؟فألألم ثقافة جلد الذات في حياة
فانية تلك هي عبودية الموتى من دون عنوان هي هبة الوجود ألذكي
وهي سياج الحرية في القدر المتيقن في مدن التمدن
هي إنسانية ألأنسان وإختياره وبرمجته بعيداًعن ذبذبة الملائكة
ولا مسيحية الدجالين أو السفيانيين
ألفرح دين ألفقراء والمساكين
ألبشاشة وألطلاقة
ألفرح ثورة ٌ ضد ألطغيان والتظاهر السلمي في ساحة التحرير ضدألأحكزاب ألذين إنتهكوا الحياة
حاربوا داعش من أجل أن يسودوا



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثمل العراق
- الهروب الى اسفل المئذنة
- الا ساء ما يحكمون
- آه من طغيان ألاحزاب والأسلام السياسي
- عبالماضي لن يود
- أسرار الترانيم
- ما اسما أسرع الليل
- وكنتم خير أمة
- عذ رايا سانت اكسوبري
- من جل حاة زائلة
- ابحار في موج الذكريات
- رى ألأيام مسرعة لعمري
- ياامن كتبت على ذاتك الآلهية غفار الذنوب
- الحالمون بحرق قبرك يا حسين
- الى علمانية ٍ ندعوا
- الغاء التواصل الاجتماعي
- ,وبفضل امريكا ما جاءنا الا الرعاع
- بلقيس الملحم كاتبه سعوديه
- ومضات في قصيدة نقدية
- سواحل قلبي ،وتحت العمائم لصوص ٌ يبيعون أرض العراق


المزيد.....




- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء
- الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي.. لماذا لا تحصل على أفضل النتا ...
- -فجأة- فيلم ياباني عن المسنين ينافس على السعفة الذهبية
- تجارب رقمية وإصدارات تربوية.. كتب الأطفال تخطف الأضواء في مع ...
- مهرجان كان السينمائي-رامي مالك على السجادة الحمراء مع فيلم - ...
- مقاومة بالضوء.. محاولات لبعث السينما اليمنية من تحت الركام و ...
- لم يكن تعاونه الأول مع المخرج محمد دياب.. ماجد الكدواني ضيف ...
- نصوص سيريالية مصرية مترجمة للفرنسية(مخبزُ الوجود) الشاعر محم ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - ثقافتنا