أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - ما اسما أسرع الليل














المزيد.....

ما اسما أسرع الليل


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6304 - 2019 / 7 / 28 - 17:24
المحور: الادب والفن
    


ما أسرع الليل
عبد الوهاب المطلبي
ما أسرع الليل يأتي منهزما
إلا ليمحو آية الوسن
نفس الطقوس نعيدها يوميا
وينقص العمر في انشودة المحن
يا ليتنا نسأل الاجداد اين مسكنهم
تحت الثرى ام في جنان الخلد قدمرحوا
هي نقطة نزلت على عين بلفظة ٍ
وتبدل المعنى لى مخاض عالمين
هذا سبات وذلك عالم متفهم
وهناك بالعلم يسبق أمة الجهل
فأين آية إقرأ هل نسيناها
يا أمتي ماتت الأخلاق والقيمُ
رحل الزعيم ابوالخيرات للفقراءا
من أرذل الناس مقتولاومظلوما
إن الاعاجيب هم سراق في وطني
والعيب قينا صامت الازل
لا ينهض الشعب ُ إلا بتضحية
ولا نروم العلا من دون مكابدة ٍ
وأول الغيث ما يأتي به القلمُ
وتتبعها أرداة التغيير والشيم ٍ
الشعرُ خرقا الى المألوف تكتبه
وروح حلم مالك نغمي
هذا الذي فاءت به الأممُ
ووشوشات أرى قد حاكحها القلمُ
لايتركون لنا كم عالم أخذوا
أو ُيقتلون وكل الناس قد علموا
لا تفلح الاحزاب ما شبعت
عن أكل سحت وذاك الشاهد العلمُ
ويلٌ لدين باسمه سرقوا
مال ليتمى فيا لله ما أقتسموا



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وكنتم خير أمة
- عذ رايا سانت اكسوبري
- من جل حاة زائلة
- ابحار في موج الذكريات
- رى ألأيام مسرعة لعمري
- ياامن كتبت على ذاتك الآلهية غفار الذنوب
- الحالمون بحرق قبرك يا حسين
- الى علمانية ٍ ندعوا
- الغاء التواصل الاجتماعي
- ,وبفضل امريكا ما جاءنا الا الرعاع
- بلقيس الملحم كاتبه سعوديه
- ومضات في قصيدة نقدية
- سواحل قلبي ،وتحت العمائم لصوص ٌ يبيعون أرض العراق
- ومضات ٌأرخت آلامي واوجاع العراق
- لا تقل لي إن حكام الخليج مسلمين
- عندما يأتي الأجل
- حكومة ٌفاسدة ٌوالليل ُ يسرق ُالنهار
- إرفضوهم إرفضوهم سنة ً وشيعة
- طغاة ٌ في الخليج ِبسر ِّ كيد
- ومنى العراق ِحكومة ٌ مدنية ٌ


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - ما اسما أسرع الليل