أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - الهروب الى اسفل المئذنة














المزيد.....

الهروب الى اسفل المئذنة


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6452 - 2020 / 1 / 1 - 21:10
المحور: الادب والفن
    


كيف يعيشُ المرء في بيت المئذنه
كيف يعيشُ المرءُ وبيته في أعلى المئذنه؟

يمارس الركضَ الى أسفلها
والِأماني محفوفة ٌ بالمخاطر
في سماء العلمانية المؤمنه
هي من دون حافة ٍ
يصلي صلاة األيل
ويعبثُ بالانحدار
تائهاًبالوسيله
ويمرحُ بالأمطار
إقترب أيها ألمنادي المريب
إن تشابه علينا الطريق
هي الهاوية ُ في وعورة ألجبال
فوق سحاب في شتاء ٍ مطير
سفن الأساطير أنا أشتيها طاويا تلك المسافات
ففي دروب النور تطير النسور في ثلوج السخط ضليلة التفسير
إذ يغشاها ما يغشاها

كلما أبصرتُ تفاحةً
شممتُ أريجها ويأخذني الحنين إلى إحتواها في ذراعين من أثير
لا وقت لدينا ربما تهرب المقابر
تصوتُ الصيحة ُ إلى شواطيء الزوال
عبر لهاث المفاجأ
عند إذ المتيقن قادم لا محاله
وألقلوبُ كليلة ٌ في سؤاله



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الا ساء ما يحكمون
- آه من طغيان ألاحزاب والأسلام السياسي
- عبالماضي لن يود
- أسرار الترانيم
- ما اسما أسرع الليل
- وكنتم خير أمة
- عذ رايا سانت اكسوبري
- من جل حاة زائلة
- ابحار في موج الذكريات
- رى ألأيام مسرعة لعمري
- ياامن كتبت على ذاتك الآلهية غفار الذنوب
- الحالمون بحرق قبرك يا حسين
- الى علمانية ٍ ندعوا
- الغاء التواصل الاجتماعي
- ,وبفضل امريكا ما جاءنا الا الرعاع
- بلقيس الملحم كاتبه سعوديه
- ومضات في قصيدة نقدية
- سواحل قلبي ،وتحت العمائم لصوص ٌ يبيعون أرض العراق
- ومضات ٌأرخت آلامي واوجاع العراق
- لا تقل لي إن حكام الخليج مسلمين


المزيد.....




- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - الهروب الى اسفل المئذنة