أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - صباحكِ له اجنحة وقلبي سماء.........الى..هبة














المزيد.....

صباحكِ له اجنحة وقلبي سماء.........الى..هبة


فواز قادري

الحوار المتمدن-العدد: 1585 - 2006 / 6 / 18 - 11:02
المحور: الادب والفن
    


صباحكِ خير
وأوقاتكِ كلها
مما يفتتح السماء علي ضحكة
لا تنتهي
فما الذي أفعل ؟
بهذا القلب المسائي الحزين
أوقاتك ِ
مما يلتبس من البرق علي عتمتي
فكيف أفسر
ما تلاغز من الحنين علي روحي
كما ترغبين

000

سأصلي من عطشي
أدق صنوج سمائكِ
علّه يفلت من قبضتها المطر
ليصلي علي ترابك الحنون
جسدي و يغتسل
لريثما يهيم فراشك بي
ولريثما تجمعني ريح هنا
بعد ان نثرتني هناك
فلملمي ما يتساقط من هديلي
ومن عويلي
ومن أخريات الغناء
كأن السماء بك تلتظي
وكأني علي عطشي الأزلي أقيم
أختار
شمسك الربيعية
وأفرد جناحي لأطير
لا جاذبية تعاندني
ولا قلبي
فهيئي امداءك ِلطيوري الغريبة

000

صباح يتلو صباحاً
علي باب ِ قلبكِ انتظر
فيئا يتلاشي
حينما تفتحيه
لي مداراتي ونجومي
وتخوم بكواكب متعبة
فلا تطيلي الوقوف
علي اطلال احد
غابات ستتسع لغزلانكِ
فأطلقيها
ولوردكِ حدائق
وبعطركِ
سيتربص هواء ولهان.

000

صباح يتلو صباحاً

فكيف أتلو مباهجي عليك؟
لاكتشف ابتسامة شامة
في اعلي الفم
ولكي لا احار
أدنو من شفتيكِ
وحارسهما الليلكي
أغراني بما يفيض من لعاب؟
صباح يتلو صباحاً
وأنا أفرد يدي لهذا الشعاع
الهابط من النهدين
أستعين بفمي
لأخفف من الخسارات الجسيمة
وألتفت إلي الغابة القريبة من النبع
ولا أطلب السماح بالوضوء
اصلي ركعتين
ألفاً
كل ما علي
من فرائض عشقكِ
ثم لا أستغفر الله.



#فواز_قادري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- .في الاول من ايار....كرنفال الايدي الخالقة
- شموع عيد الميلاد الاخير .الى تانيا في وحدتها العارمة
- عابرة ….. الى سيليفيا حبث تحتشد الارصفة بالغرباء
- موتى يقتسمون الوقت
- الى شهداء آذار والى نيروز, وامَي
- احتفي بكِ كما لم يحتفِ عاشق من قبل. اليها في عيدها
- فخاخ معلنة
- لا يكفي الذي يكفي
- رغم امتلائه با لحياة
- على شفة الناي الاغنية
- كم تبقى يا دمشق لتستريحي
- عيدان في تونس
- مقاطع وقصيدة حرية
- قصيدتان
- قصص حب شعرية قصيرة
- يدكِ التي على جبيني
- أتأخرتُ عن دمي!
- رسالة متأخرة الى هدى ابو عسلي وعاجلة الى اكثر من هدى
- أوراق الحرب- طفلة تعلن الحرب على الحرب
- حصاد الالسنة


المزيد.....




- اعتقال -سينمائي- للرئيس وترامب يؤكد أن بلاده تولت إدارة الأم ...
- المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ...
- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز قادري - صباحكِ له اجنحة وقلبي سماء.........الى..هبة