أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - مصطبة ُالذاكرةِ وضياعُ القصيدة (ق.ق. ج)














المزيد.....

مصطبة ُالذاكرةِ وضياعُ القصيدة (ق.ق. ج)


فائق الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6495 - 2020 / 2 / 20 - 16:57
المحور: الادب والفن
    


مَسيرهُ المُضـْني والطويل لمْ يَمنعهُ مِنَ البحثِ عَنْ قَصيدتهِ
التي أغرقها الطوفان , وراحَ يبحثُ عنها
ويَسألُ الشوارع والحارات وآثارُ الأقدامِ التي بلَّلها الهذيان,
فـ لعلَّ وعسى أنْ يُحالفهُ الحظّ وَيَلتقي بآخرِ هامشٍ
كانَ يجلسُ على مصطبةِ الذاكرةِ
يُراقبُ الأمواجَ المارة وَيَستمعُ للحواراتِ
التي درات مع القصيدةِ التي لا تهدأ ولا تـُهادن أحداً ,
ولكنّ دونَ جدوى فلمْ يحَصلْ على أيّةِ إشارةٍ
تقودهُ إلى خبايا ومنعطفاتِ قصيدتهِ
لكثرةِ تثائب الأيام وضبابُ الحيرةِ
فاتـَّخذَ قرارهُ بنفسهِ أنْ يظلَّ
يُقلبُ صفحاتَ النوايا وأنفاس الدفاترِ
ويختصر المسافات فوقَ السطورِ
للبحثِ عنها حتى في مدنِ المستحيلْ .
.
2020 /02/ 20
مالمو ـ السويد



#فائق_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشارعُ واللافتات. (ق.ق.ج)
- صمتُ النوايا
- محراث النوايا
- وطنُ القصيدة
- Bowling كرات البولينج ..
- (جدائل القصيدة) ق.ق.ج
- (شفاه المتعبين )
- (شباك النوايا ) ق. ق. ج
- . فلسطينُ الكفاحُ قداستي .
- قُبْلَة ُ غيمةٍ
- آخر نافذة
- سوأة الحكم
- بلادي
- ق. ق .ج / الظلال
- ق.ق. ج / سراجَ النوايا
- أزقة التعاويذ
- زوايا الوطن
- لمحة فراغ
- تحت خط الصمت
- الأشجار المقدسة


المزيد.....




- النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نحو استعادة زمن الحياة
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- تضارب الروايات حول زيارة نتنياهو للإمارات: حدود التنسيق الأم ...
- مهرجان كان: مركز السينما العربية يسلط الضوء على التحديات الت ...
- مهرجان كان: المخرج أصغر فرهادي يندد بقتل المدنيين في الحرب ع ...
- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فائق الربيعي - مصطبة ُالذاكرةِ وضياعُ القصيدة (ق.ق. ج)