أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فالح مهدي - المنافي الدافئة ؟















المزيد.....

المنافي الدافئة ؟


فالح مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 6492 - 2020 / 2 / 14 - 16:40
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


كتب فارس كمال نظمي مقاله الموسوم " بعد 6 عقود من موسوعة ذبحهم في 8 شباط . الشيوعيون الميدانيون في قلب الحراك الثوري التشريني في ملحق جريدة المدى بتاريخ 9-02-2020 ، أثار ذلك المقال ردود فعل غاضبة وقد تناول هذا الموضوع الصديق كاظم الحبيب مرتين ، كذلك الأستاذ جاسم المطير ومع ان ما كتبه نظمي يعنيه هو بالذات ويعني كاتب هذه السطور، إنما تميز جوابه بموضوعية وهدوء قل نظيرهما. كما قام الأستاذ مازن الحسوني بالرد عليه وفي تقديري كان سبّاقاً في هذا الأمر .
فارس نظمي يعرف قبل غيره ان اللجوء الى التسقيط هو شكل من أشكال العنف ومن يلجأ الى هذا الأسلوب يصبح عاريا ولن يبقَ أمامه إلا هذه الوسيلة المتهافتة لإسكات الآخرين المختلفين . لقد وقع نظمي وبلا وعي منه في الفخ البعثي وفخ كل الجماعات الإيديولوجية التي لا تمتلك بضاعة يعتد بها فتلجأ الى أسلوب الاتهام، كل حسب خلفياته (عدو الأمة العربية ، عدو الطبقة العاملة، عدو الله ورسوله وآل بيته !).
ليس الغرض من هذه الكلمات رد الشتائم والتجريح ، فهذه ليست بضاعتي ، بل فرصة للحوار مع هذا الباحث والمثقف المتمكن. الحوار معه يتضمن محاولة لفهم أطروحاته ، لا سيما وان العراق يمر بمرحلة خطيرة جدا في مسيرته نحو التحرر والانعتاق . لقد أصبح نظمي منظراً لذلك التحالف ( من ضمن آخرين ) بين جماعة الصدر والقوى اليسارية بما فيها الحزب الشيوعي العراقي. لذا يتضمن هذا الرد العودة إلى ذلك الحلف الذي أطلق عليه سائرون !
لنتوقف قليلاً عند أسلوب هذا الباحث ، ففي الكتاب الذي قام بتحريره (الرثاثة في العراق: أطلال دولة ... رماد مجتمع ) الصادر في بغداد عام 2015 ومع قيمة ذلك الكتاب فقد ساهم فيه عدد من الكتاب والباحثين العراقيين المتمكنين. في المقدمة التي كتبها لذلك الكتاب ، نجد إن أسلوبه وهو جميل وأخاذ دون ريب قد طغى على مضمون تلك المقدمة . وعندما حاولت ان أتابع ما ينشر وجدته وهو الباحث والأستاذ الجامعي بعيد عن الدقة في بعض الأحيان. ففي مقال نشره في الحوار المتمدن بتاريخ 27-1 – 2020 بعنوان سيكولوجيا السلطة لاستنزاف الحراك الثوري التشريني : القمع والتجاهل والشيطنة) ، عودة الى الضبابية في الكتابة .
ففي تقديري ان هذا العنوان بعيد عن الدقة فليست سيكولوجيا السلطة الدافع وراء ما تعرض له شباب الانتفاضة من قمع وتجاهل وشيطنة ، بل هي استراتيجية تقف خلفها إيران بالذات .
هذه اللغة البعيدة عن الدقة سترافق كتابات فارس كمال نظمي . في هذا المقال لفتت نظري هذه الفقرة « فإلى جانب فائض القيمة ( الاستغلال الاقتصادي) ، وفائض القهر( الاستبداد السياسي) وفائض الإذلال ( ثلم الكبرياء الوطنية)، التي أغرقت جميعاً حياة ملايين العراقيين طوال عقود ، يبرز اليوم فائض الدم ( العنف السلطوي الممنهج ) ليكمل دائرة الفوائض العراقية الباحثة عن عزاء أو إطفاء أو امتصاص» .
وإذا سمح لي السيد نظمي فبودي القول ان مهمة الكاتب والباحث ان لا يجعل من الكلمات حبلاً نعرض من خلاله براعتنا البهلوانية .
أين هو الفائض في كل ما ذكرت ؟ هل هناك اقتصاد بعد ان حول صدام حسين العراق الى دولة ريعية حتى يمكننا ان نتكلم عن فائض قيمة ؟ كما ان مفهوم فائض القيمة التي اخذ ماركس من ريكاردو موضع جدل بين الماركسيين أنفسهم .أين هو الفائض في القهر الذي مارسه صدام حسين ؟ انه القهر والاستبداد والوحشية والبربرية بأعلى صورها . وهذا الأمر ينطبق على فائض الإذلال وقد حصرته بعبارة ( ثلم الكبرياء الوطنية)، في حين قام ذلك النظام الرهيب ليس بثلم بل اغتصاب كرامة الإنسان وسعيه الحميم لتحويله الى حيوان همه الحصول على لقمة العيش! ومن ثم تنهي مقولتك بهذه العبارة الفضفاضة ( يبرز اليوم فائض الدم( العنف السلطوي الممنهج ) ! يا سيدي العزيز أنت تعلم علم اليقين ان ما سميته بفائض وهو ليس بفائض بل جزء من آلية عمل السلطات الجائرة وجد منذ عام 1963 ، وتراجع في زمن الأخوين عارف ، بيد انه عاد على نحو لم يشهد له هذا البلد مثيلاً بدءا من عام 1968 وتّسيد البكر- صدام . الأمانة العلمية تقتضي الاعتراف ان السلطة الحالية فسحت حيزاً لم يتوفر البتة فيما مضى ولم تمارس العنف على هذا النحو الممنهج إلا عندما شعرت ان وجودها مهدد . لا يمكن البتة ان نطلق على هذه السلطة عبارة مستبدة وفي تقديري ان السيد نظمي المولع بترجمة بعض العبارات من اللغة الانكليزية من اجل نحت كلمات جديدة يعرف جيدا ما تعني عبارة استبداد.
وعندما يتطرق الى موضوع العنف ومن يمارسه ، فيذهب وهو على حق من ان من يمارس العنف هم افراد عاديون ( لا يتحركون عنفيا لإرضاء " غرائزهم " العدوانية بل يتحركون بفعل المنظومة السياسية المولدة للقسوة والقمع .... ) . اسمح لي يا سيدي العزيز ان أقول ان للعنف أوجها عده ،وليس بالضرورة ان تكون السلطة وراء العنف . لقد قرأت الكثير عن هذا الموضوع وهناك دراسات جادة فعلا عنه والغرائز البدائية يمكن ان تلعب دوراً في تأجيج العنف .
ولو عدنا الى مقاله الذي لاقى ردودا عنيفة في كثير من الأحيان ، نجد إن السيد نظمي وقع في دائرة العنف فقام بتصديره وعلى نحو عشوائي وهو الباحث والكاتب المستنير. من أين جاءك اليقين أيها السيد المحترم ان عراقيي الخارج ممن تجرأ وكتب دون خوف يعيش في منافي دافئة ؟ هل تعلم أيها السيد المحترم إنني مارست المحاماة في العراق بيد ان الظروف ألجأتني ان أكون بائعا للصحف في شوارع باريس وان أكون حارسا في إحدى شركات الحراسة في هذه المدينة ، بل عملت غاسلاً للصحون في إحدى المطاعم ونادلاً في كانتين لإحدى المسارح ؟ ما قمت به يمثل شرفاً لي وهو فعل شاركني به عدد كبير من المغتربين . هل تعلم أيها السيد المحترم ان احد الكتاب ممن ينشر في الحوار المتمدن وفي الفيس بوك وهو يكتب عبر الكيبورد الذي تفضلت وذكرته كشتيمة لعراقيي الخارج ، يعيش على الحد الأدنى فما يستلمه بعد ان عبر السبعين عاماً من صندوق مساعدة كبار السن في فرنسا لا يتجاوز 700يورو وكما تعلم ان فرنسا شديدة الغلاء ؟ وكانت أمام هذا المثقف المتميز فرص كثيرة لأن يعود ويعيش على فتات موائد اللئام في اربيل وفي بغداد كما فعل غيره ؟ هل تعلم أيها السيد المحترم ان كاتباً ومترجماً وشاعرا ومثقف كبير كذاك الذي ذكرته قبل هنية اقترب من الثمانين عاماً ولم يجد في غربته التي بدأت عندما كان العراق إلا رفيقاً ثقيل الظل لا يفارقه البتة ؟ يا سيدي العزيز مات احد أصدقائنا الأعزاء قبل أكثر من عشرة سنوات وكان يرفض حتى المساعدات المالية. لقد اخبرني ذلك الصديق فرنسا، هذه الصفة تنطبق على كل من ذكرتهم من انه ذهب في يوم ما للمطاعم التي تقدم وجبات للفقراء في فرنسا، وعندما وجد ذلك الطابور الطويل من الفرنسيين ، خجل وقفل راجعاً. هل يكفيك هذا أم تود المزيد من الأمثلة . أرجو ان لا ينطبق عليك يا سيدي المحترم عنوان رواية ميلان كونديرا ( كائن لا تحتمل خفته) . لقد حان الوقت ان تدع ضميرك يخرج من الغرف المظلمة ويرى النور.
فبدلاً من ان تعترف ان تنظيرك لذلك التحالف الذي أطلقت عليه ( تاريخي ) كان بعيدا عن الصواب بدليل ان قيادات الحزب الشيوعي تراجعت عنه واعتبرت ذلك الاتفاق لم يدرس بما فيه الكفاية .
كيف سمحت لنفسك الادعاء ان تجربة " سائرون " تٌدرّس بأفضل جامعات العالم ! كيف تجرأت وأطلقت هذه العبارة فكما تعلم ان التجارب لا تّدرس إلا بعد الوصول الى نتائجها . يا حبذا لو تعلمنا في أية جامعة مرموقة دُرست تلك التجربة البائسة ؟ هذا القول يذكرني بخطاب لميشيل عفلق يقول فيه ان تجربة البعث في العراق ألهمت وأثرت بتجارب الحركات الثورية في العالم ! لا أريد ان أقارنك بذلك الدجال إنما أنت كباحث مرموق وأستاذ جامعي ، ما الذي دهاك وأدى بك ان تخرج علينا بهذه الأكذوبة السمجة ؟
أنت باعتبارك من أكثر المتحمسين لذلك التحالف كنت تعود الى غرامشي والى تجارب أمريكيا اللاتينية ، وهذا يكشف عن عمى ايديولوجي فالكاثوليكية يا سيدي العزيز قطعت أشواطا في عقلنة الدين ، في حين ان الإسلام الشيعي بالذات غارق بالأساطير. من عقدتم العزم عليه لآنقاذ العراق هو من اكبر المساهمين في دمار هذا البلد . كيف تتأمل خيرا برجل شديد الاضطراب ومزاجي ومتقلب ؟ تقول ان الشيوعيين الميدانيين ساهموا في احتجاجات عام 2015 ، نعم أيها السيد المحترم لا احد ينكر ذلك ، إنما وكعادتك لم تشر الى ان من انهي تلك الاحتجاجات هو صاحبكم مقتدى، فكما تعلم دخل ذلك الرجل الى المنطقة الخضراء في عملية مسرحية وبعد ان صلى قام وأعلن إلغاء تلك الاحتجاجات والمضحك هو انه وعندما سأل بعد عدة سنوات ، لماذا أوقفت تلك الاحتجاجات كان جوابه ( كانت جرة إذن! ) .
كيف ترضى رحمكم الله ان يقودكم هذا الكائن الذي يوقف حركة شعبية عظيمة كما يشاء هو . عبارة ( جرة إذن ) كان المفروض ان تكون درساً لكل ذي لب ولك أنت بالذات فقد كنت من كبار المنظرين لذلك التحالف ، الذي أطلقتم عليه تاريخي ويدُرّس في أعظم جامعات العالم .
أنا احد المساكين ممن يعيش في "المنافي الدافئة" كنت على يقين ان ذلك التحالف سيكون كارثة وفي الأيام الأولى لا نعقاده وقد حذرت رائد فهمي وكان معي عدد من الأصدقاء حيث دعانا الرجل الى بيته .
وعلى عكس ما تقول فقد ذكرت في كتابي ( مقالة في السفالة ) ، ان الحزب الشيوعي هو الكيان الوحيد الذي يستحق لقب حزب ، لذا ادعوك الى عدم المزايدات. أنت تقول ان الحزب بلغ تسعين عاماً وهو ما يحسب له ، دون ان تذكر ان هذا الحزب العريق وقع تحت إغواء هذا الشاب البعيد عن الثقافة والعلم بل متهم بارتكاب جرائم بحق كل العراقيين. لقد اضطرته هذه الانتفاضة البطلة الى ان يميط اللثام عن حقيقته . فكما تعلم انه يدّعي حب العراق ولكن ما يقوم به من أفعال وأقوال تضعه في صفوف الأكثر معاداة لهذا البلد .
نحن من ثقافة ترفض الاعتراف بالخطأ وتعتبره ضعف واهانة للذات ، في حين ان الشجاعة تكمن هناك يا سيدي العزيز.
مقتدى الصدر يستند الى مجموعات غوغائية لا علاقة لها بالوعي وبحب الوطن ، إنها مصابة بعمى الايديولوجيا وواقعة في حب هذا الرجل ، واسمح لي ان أقول لق بما انك تشير الى غرامشي ، هذا الصنف من الناس من الصعب ترويضه ، إنما يجب إيجاد الشروط لإخراجه مما هو فيه من عمى وغباء ودونية ورخص . بعض من كان مع مقتدى خرج عليه ليس لأنه وقح ، بل لان ضميره أوقد شمعة في طريقه . أنت ومن معك تراهن على هذه الغوغاء التي يتحكم بها هذا الرجل ، في حين يجب ان تكون أنت بالذات ولا احد غيرك من أكثر الناس علماً ان هذه الكتل البشرية بعيدة عن الوعي وستحتاج الى زمن من التربية والتعليم والتثقيف.
هذه الجموع المغفلة والتي تتبارك بعجلات سيارة هذا الرجل، ستقوم لو استطاعت الى ذلك سبيلاً بالاحتفاظ بضرطة هذا الرجل في وعاء ليقينها ان فيها بركات .
ليس هناك من نقاط التقاء بين غوغاء الصدر والجماهير الشبابية البطلة نساءا و رجالاً ممن خرج للتظاهر بمحض أرادته مع علمه بتعريض حياته لخطر القنص والاختطاف والقتل والطعن الخ من الوسائل البربرية .
لن نحتاج الى قراءة غرامشي ولا ماركس في هذه اللحظات يا سيدي العزيز ، بل الى مساندة هذه الحركة العظيمة بكل ما أوتينا من قوة وكل حسب طاقته وإمكانياته ودون لعب بالكلمات .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,227,952,979
- قاسم سليماني: البطل القومي والوحش الدموي .
- لماذا إيران؟
- يا علي؟
- مندسون؟
- أعتذار وعتاب
- خمسة وخمسون طعنة في ظهر العراق
- الاحتجاجات والعولمة الثانية
- انتفاضة المهمشين
- رسالة الى مقتدى الصدر
- رسالة الى عادل عبد المهدي الذي كان صديقاً في يوم ما!
- مقالة الدكتور كاظم الحبيب عن السفالة
- المفاهيم الاسطورية في الدستور الايراني


المزيد.....




- أمريكا تعتمد سياسة -حظر خاشقجي- لتقييد تأشيرات من يهددون الم ...
- السناتور مينينديز لـCNN عن تقرير خاشقجي: لا يمكن خرق القانون ...
- شميمة بيغوم “عروس داعش” تخسر محاولة قانونية للعودة إلى بريطا ...
- كل ما تحتاج معرفته عن تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل ...
- أمريكا تعتمد سياسة -حظر خاشقجي- لتقييد تأشيرات من يهددون الم ...
- شميمة بيغوم “عروس داعش” تخسر محاولة قانونية للعودة إلى بريطا ...
- كل ما تحتاج معرفته عن تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن مقتل ...
- مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف إطلاق النار في مناطق النزاعات ل ...
- 27 عاما على مجزرة الحرم الإبراهيمي
- كيف تمكن بن سلمان من امتلاك سلطة ونفوذ -استثنائيين- في وقت ق ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فالح مهدي - المنافي الدافئة ؟