أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين جاسم الشمري - حكم الشعب للشعب














المزيد.....

حكم الشعب للشعب


حسين جاسم الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 6483 - 2020 / 2 / 5 - 00:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأعم الاغلب من مثقفين ومحتجين وبسطاء يشككون بنجاح السيد محمد توفيق علاوي المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة, معللين بانه لا يستطع تنفيذ المطالب التي خرجت من اجلها الجماهير والقضاء على مفاصل الفساد, ومحاسبة الحيتان على ضياع الاموال طيلة السنوات الماضية, والحد من انتشار السلاح والعصابات التي لا يحاسب حركتها احد وغيرها من القضايا التي تغير حال البلد.
اسئلة كثيرة هنا واهمها هو - هل كل ذلك ممكن ان يستمر حتى بعد انتهاء مدة التكليف الحكومة - واجراء الانتخابات المبكرة التي دعت اليها جميع الاوساط وهي احد اهم شروط التغيير من قبل الشارع العراقي؟
وما هي واجبات الحكومة القادمة وما واجبات الجمهور, البحث والتمعن يفضي الى ان هنالك واجبات تقع على عاتق السيد محمد علاوي وكابينته التي سيختارها مهما كانت تسمياتها وتبعياتها, فالذي ممكن ان يغير الحال بشكل حقيقي ثلاثة امور مهمة وهي اشراك جهات دولية للاشراف المباشر وليس من بعيد على آليات وفقرات ومناهج الانتخابات بصورة دقيقة لضمان عدم التلاعب بالاصوات والصناديق والاجهزة وغيرها من اللوجستيات التي تدخل ضمن برامج العملية الانتخابية, الامر الثاني توفير البيئة المناسبة لجميع المراكز والمحطات الانتخابية في عموم العراق وعدم السماح للاحزاب باجبار الناس على انتخاب قوائم معينة او اشخاص لهم سطوة في تلك المناطق تحت عناوين التهديد وغيرها, ومحاربة عمليات البيع والشراء للاصوات الانتخابية على ابواب تلك المراكز, القضية الثالثة والاهم في عمل الحكومة لتلك المدة هي انهاء سطوة الاحزاب على العقود والمقاولات وسيطرتها على مفاصل مهمة في المؤسسات والوزارات لحين انتظار التغيير الشامل في الانتخابات التي من المتوقع انها ستحجم ارقام الاحزاب التي شاركت في العملية السياسية منذ 3003 الى الان.
من الجانب الآخر الذي يعد الاهم من واجبات الحكومة الانتقالية هو ما يقع على عاتق ابناء الشعب الذي يفهم خطأ عدم مشاركته في الانتخابات بانه غير ملام لانه لم ينتخب لصا عاث فيها فسادا, وهو قد اعطاه الفرصة الاكبر من حيث لا يدري, اذن المسوؤلية الكبرى تقع على الجمهور اكثر مما هي على الدولة وحكوماتها واحزابها, فان تكاتف ابناء الشعب بطريق واحد وهو الخلاص من حكم الجماعات لا يتحقق الا بالمشاركة الفاعلة والحقة من خلال اختيار الكفوء والذي تعرف مسيرة حياته والذي دافع عنك وانتفض في الكثير من المواقف الخاصة والعامة, لذلك من المحال ان تتصدر الاحزاب التي حكمت سابقا نتائج الانتخابات ان انتخب الجمهور هذه المرة (صح), وعليه فان الاتجاه نحو تشكيل كيان سياسي باسم جميع ساحات الاعتصام في بغداد والمحافظات يجمع تحت مظلته الشباب الثائر وذوي شهداء انتفاضة تشرين ومن معهم من الاصدقاء والمقربين وابناء الشعب الذين يفكرون صح سيغير المعادلة لا محال, وهنا سوف تنحسر ارقام الاحزاب السياسية في الانتخابات ولن تحصل مطلقا على الارقام التي حصلت عليها في السابق وستكون الكلمة الفصل في مجلس النواب القادم للشعب فقط ويتحقق مصطلح الديمقراطية الذي يفسر بانه (حكم الشعب للشعب).



#حسين_جاسم_الشمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستحقاق الانتخابي والتظاهرات
- طامتنا الكبرى
- رسالة للريس
- غموض القضية
- حج البيت
- مالك .. وأمي
- وزير الترشيح
- هل يثلج قلوبنا مقتدى الصدر
- لست مادحا
- قلمي
- مفوضية التنصيب
- رجولة النساء
- ولايات التغيير
- سد الموصل
- لغة التسامح
- محكمة الشعب
- رصيف الحرية
- السياسي والرجل الصادق
- أفلا تستحون
- رسالة الجمعة


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعلن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غ ...
- واشنطن ترفع جاهزيتها العسكرية وتبحث خيارات متعددة تجاه إيران ...
- إطلاق نار داخل محكمة في إسطنبول.. إصابة قاضية برصاص مدع عام ...
- أخبار اليوم: خطة ترامب لغزة تدخل -المرحلة الثانية-
- كأس أفريقيا .. ماني يطيح بآمال مصر ويقود السنغال لبلوغ النها ...
- ترامب: هل سيسيطر على جزيرة غرينلاند؟
- عاجل | أ. ف. ب عن الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: نتطلع لحقبة سياس ...
- آبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي في 2026
- عاجل | الرئيس السوري: حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة بالدست ...
- علي شعث.. مهندس أسندت إليه إدارة غزة بعد الدمار


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين جاسم الشمري - حكم الشعب للشعب