أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - هل هي قبعة ترامب فعلا؟














المزيد.....

هل هي قبعة ترامب فعلا؟


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6482 - 2020 / 2 / 4 - 15:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم سياسيا وكاتبا عراقيا يهتم بالسياسة يعلم أن القبعات الحمراء هي رمز ترامب الانتخابي؟ سألت عددا ممن أعرفهم ومن مجموع أكثر من عشرة أصدقاء لم يجب واحد منهم بالإيجاب! أنا شخصيا بضمنهم، وأعرفُ أن الفيل رمز الحزب الجمهوري الأميركي والحمار رمز الديموقراطيين ولكني لا أعرف أن رمز ترامب الانتخابي هو القبعة الحمراء! فلماذا التسرع في اتهام متظاهرين سلميين في محافظة قصية في جنوب العراق ممن وضعوها بالعمالة لأميركا، وهم المستهدفون بهذه التهمة منذ اليوم الأول للانتفاضة؟ لماذا لا يتم التركيز على القمع الذي قام به ذوو القبعات الزرقاء وإدانة هذا (الفعل) بدلا من السقوط في حبائل الاعلام المليشياوي واتهام (رد الفعل) المعبر عنه بـ"القبعات الحمراء" بالعمالة لأميركا؟
هل قال أحد ممن ارتداها ذلك، أو أوحى به؟ أليس اللون الأحمر - كما هو راسخ في ذاكرة الناس في العراق وغير العراق - هو رمز الشيوعية قبل أن يولد ترامب؟ أليس علم الحزب الشيوعي العراقي حتى الآن أحمر، وأن العراقي الذي كان يرتدي قميصا أحمر في عهد البعث كان يعتقل؟ ألم ترفع بعض الرايات الحسينية الحمراء خلال التظاهرات ومنذ بداية الانتفاضة كما في هذه الصورة؟ أعتقد أن هناك بعض التسرع والاجحاف في اتهام المتظاهرين بوضع القبعات الحمر تيمنا بقبعة ترامب، والأهم من وجهة نظري هو التركيز على ظاهرة أو محاولة تمزيق الساحات المنتفضة من قبل مليشيات الصدر "ذوي القبعات الزرق" ورد الفعل عليها من قبل وضعي القبعات الحمر. وأخيرا، فهناك كما رأيت في فيديو آخر مَن يضعون قبعات بيضاء، ولا أدري ما دلالاتها عند واضعيها، ولكني لن أتسرع فأتهمهم بأنهم اختاروا هذا اللون تيمنا بشخص ما أو جيش أبيض ما، أما لون القبعات الزرقاء فلن أجازف بربطه بعلم الأمم المتحدة او راية الاتحاد الأوروبي مع أنها من اللون ذاته!
*الصورة من الأيام الأولى لانتفاضة تشرين وفيها يرفع متظاهرون سلميون راية حمراء مكتوب عليها "يا حسين"!
إضافة: الصورة الثانية وقد نشرها صديق تعليقا على هذا المنشور وهي لإعلان انتخابي لترامب تظهر فيها ثلاث قبعات بثلاثة ألوان ويقال أن ترامب حاول أن يميز نفسه عن منافسيه بعدم اعتماد لون واحد.. وهي تدحض أية اتهامات وتشكيكات وتؤيلات كالتي تقدم ذكرها!



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكليف علاوي: اصطفاف جديد لقوى النظام لمواجهة الانتفاضة!
- ما الأسباب الحقيقية لغضبة الصدر وانسحاب أنصاره؟
- بين علي الشكري ومحمد علاوي، من سيفوز برئاسة الحكومة؟
- معادلة (أميركا أولا أم إيران؟) خاطئة وخطرة!
- آخر حفنة تراب على قبر خرافة -الاتفاقية الصينية-!
- -الاتفاقية الصينية العراقية- أهي خرافة، أم مذكرة تفاهم؟
- تهديدات ترامب بقرصنة اموال العراق وأكاذيب عملائه كالبشير شوز
- إيران تعترف - بعد إنكار - بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية... ...
- الرد الإيراني المحدود على الجريمة الأميركية في سياقه
- الرد على تهديدات ترامب بإلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي
- اغتيال المهندس وسليماني وتداعياته على العراق
- أميركا أولاً أم إيران؟ أولويات الواقع وتمنيات الرغبة!
- الهبة الشعبية بعد مجزرة القائم والتظاهرة المسرحية للفصائل
- مجزرة القائم تؤكد ان العراق بلد محتل أميركيا!
- مقترحات عملية لمواجهة جرائم الاغتيال والخطف
- ردا على بيان مجلس القضاء حول -قرعة- اختيار قضاة مفوضية الانت ...
- هدية ابنة الطاغية صدام إلى قتلة شهداء الانتفاضة لن تمنع سقوط ...
- جوحي وزيدان وجهان لعملة التبعية الواحدة لأميركا وإيران
- لا للحلول الانتخابية الملغومة، نعم لتغيير النظام جذريا!
- الانتفاضة حققت خمسة انتصارات مهمة ولكن النظام يحاول الالتفاف ...


المزيد.....




- حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسر ...
- مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على ...
- البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين
- لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت
- في زيارة -نادرة-.. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسب ...
- قدمته رشيدة طليب.. -النواب- الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صل ...
- مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهم ...
- بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ ...
- ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع
- بوتين يعتبر الاتهامات -سخيفة-.. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - هل هي قبعة ترامب فعلا؟