أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سليم نزال - كانت اياما2ّ!














المزيد.....

كانت اياما2ّ!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6477 - 2020 / 1 / 30 - 09:56
المحور: سيرة ذاتية
    


كانت اياما 2 !

موسيقى و اناشيد عسكرية من صوت العرب من اوسلو !

سليم نزال

شاءت الظروف اننا كنا الجيل الاول للمهاجرين الى هذه البلاد .و ذكر هذا الامر ليس بلا سبب .بل للقول اننا وجدنا انفسنا نبحث عن ذاتنا فى خضم الواقع الجديد.لم يكن هناك فضائيات عربية و لم يكن هناك انترنت و صحف عربية و لا شىء من هذا كله .و لكننا مع ذلك بدانا نتعرف على هذا و ذلك و كان يحصل لقاءات اسميها لقاءات البحث عن الذات .المجموعات المهاجرة هى قطيع لا قيمة له ان لم تكن منظمة فى اطر معينة . ايضا ينقص الكثير المجموعات المهاجرة ان لم يكن لها علاقة و انخراط حقيقى بالمجتمع الاكبر الذى تعيش فيه و تظل منعزلة .هذا على الاقل هو ما استنتجته من حصاد التجربة فى هذه البلاد . كنا ندخل تجربة تلو التجربة باتجاه نوع من ايجاد روابط ذات طابع اجتماعى لكن الواحدة كانت تفشل بعد الاخرى.و لهذا بالطبع اسبابه .منها اننا لم نكن نعرف بعضنا جيدا و منها اننا كنا من بيئات عربية مختلفه و منها اننا كنا نخوض تجربة جديدة على الجميع .و منها ان اعداد من كانوا مستعدين لخوض هذه التجربة كانت محدودة بسبب قله عدد العرب حينها .كما ان معرفتنا بالمجتمع النرويجى حينها كانت لم تزل محدودة .و الطريف انه حصل مرة خلاف بين شخصين من المجموعة العربية فى اوسلو كانت مدار حديث الجميع بل و تدخلات الكثيرين من اجل المبادرة لمصالحة بينهما .و لعل من ميزات قلة العدد انه يجعل الناس اكثر مرونه و ربما تسامحا فى التعاطى مع بعضهم البعض .

ذكرت ان التجارب كانت متنوعة و حتى و ان لم تعط ثمارا الا انها كانت افضل ما كان موجودا فى تلك الاوقات. .بدات بادىء الامر فى لقاء الاحد الذى كان يتم فى مقهى الغراند هوتيل .كان لقاء رائعا و كان مناسبة ان نلتقى نتعرف فيها على بعضنا البعض بصورة افضل و يتم فيها تداول الاراء .ثم كانت لقاءات تتم فى مقهى سوريا موريا و اذا كان الصديق ممدوح الفقهى يقرانى الان فقد كان هو الذى يدعونا هناك كونه كان يعمل هناك .ثم كانت للقاءات فى مكتبة احد الاصدقاء المصريين الذى كان بحق رائدا فى انشاء اول مكتبة عربية فى النروج .لانها كانت بالفعل مكانا نلتقى فيه و نتحدث فى شوؤننا و شجوننا . لقد كانت بالفعل الرئة التى نتنفس فيها اجتماعيا و ثقافيا . و قد تحمل صاحبها الذى لم التقى به منذ اعوام عديدة الكثير من الاعباء و الديون من اجل ان تستمر .و لذا لا بد من التنويه بجهود هذا الصديق . اعتقد ان كل هذه التجارب كانت نوع من ارهاصات لحركة الوعى . و هى حركة مستمرة قد تصل لنتائج و احينا قد لا تصل .لكن من المهم فهم الاسباب و الظروف بدون اطلاق احكام عامة .

و لاحقا سعينا الى تاسيس نقابة للطلاب العرب لكننا فشلنا و اسسنا اتحادا لطلبة فلسطين عاش لبضعة اعوام و اقام علاقات طبية مع نقابة الطلبة النرويجيين كان لها ثمار باهرة فى تلك الاوقات لعل اهمها كانت وقف استيراد بضائع من اسرائيل لكافيتريات الجامعات . كما اقمنا علاقات جيدة مع مكتب الطلبة الاجانب و مع نقابت طلابية متعددة ..و قبل فترة قصيرة عثرت بالصدفة فى مكتبتى على ختم الاتحاد فابتسمت و عادت بى الذكرى لتلك الحقبة .
تجارب البشر لا تاتى مكتملة بطبيعة الحال .انها خطوات تدرج و تطور الى ان تحقق قفزة اكبر .و لعل تاسيس النادى الثفافى العربى كان تلك القفزة .كان نشاطا اجتماعيا و ثفاقيا و قد تم اصدار بضعة اعداد من مجلة للنادى.و لكنى اعتقد اننا نعانى من مشكلة الاستمرارية و هذه مشكلة كنا نواجهها دائما .نكون متحمسين لعمل ما و ننطلق و نقوم ببعض النشاطات لكن لا ننجح فى ماسسة العمل لكى يستمر بمعزل عن الاشخاص .

و من النشاطات التى حصلت فى تلك الفترة كانت تخصيص ساعات بث باللغة العربية فى راديو المهاجرين الذى قدم للجاليات المهاجرة فى اوسلو لكى تذيع بلغاتها .و كان هناك صديقين ممن كانا يديران نشاط الاذاعة التى اسمياها صوت العرب .و من الطرائف التى حصلت انه لدى وقوع خلاف بينهما قام احدهما بوضع موسيقى و اناشيد عسكرية و راح يعلن بين حين و اخر ان بيانا هاما سيصدر .اتذكر انى استمعت لهذه الاناشيد الحماسية و انا لا اصدق الامر .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحظات عابرة حول الحضارة الامريكية!
- نمادج كاريكاتيريه فى عالم السياسة!
- هل يمكن الحديث عن الشعر كعلاج ؟
- غلغامش فى مواجهة المصير الانسانى
- تحديات لا بد من مواجهتها
- قصائد فلسطينيه على متن الطائرة
- تراجع العقلنة و ازدياد التوحش !
- الرحلة التالية و احاديث قبيل الصيف!
- حفل ابتزاز
- الارض الخراب
- ثقافه الوهم و البارانويا و ضروره التخلص منها ؟
- حول المثقف و المجتمع فى العالم العربى
- حول ملف الحراك الجماهيرى و الثورى فى العالم العربى .
- ثورات الشباب
- الجمل الجميلة لا تغير الوافع الان ينبغى ان يكون زمن الاتحاد ...
- المشرق العربى يحترق و لا بد من الانقاذ !
- حول منظومة القيم الغربية
- لقد انتقدنا الواقع بما يكفى صار من المطلوب ان نغيره !
- ليس هناك من خيار امام العالم العربى الا ان يتغير من الداخل و ...
- يا لها من حياة !


المزيد.....




- واحدة من أغرب الطائرات في العالم..تنقل السيارات مع ركابها
- 5 خطوات لتجنب الصداع خلال رمضان
- السر يكمن في الطحين.. كيف يمكنك التأكد من أن الخبز الذي تتنا ...
- بلينكن في بروكسل الأربعاء لبحث الملفين الأوكراني والأفغاني ...
- بلينكن في بروكسل الأربعاء لبحث الملفين الأوكراني والأفغاني ...
- 30 قتيلا في معارك بين الجيش اليمني وجماعة -أنصار الله- شمال ...
- رئيسة مجلس النواب الأمريكي تدعو بايدن لإلقاء كلمة بالكونغرس ...
- ارتفاع عدد ضحايا حادث حافلة أسيوط إلى 20 قتيلا
- المخدرات: -كيف اجتاح وباء مخدر كريستال ميث العراق- - الإندبن ...
- رمضان: كيف تتجنب الإحساس بالجوع خلال الصيام وما علاقة جنس ال ...


المزيد.....

- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري
- صدى السنين في كتابات شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري, اعداد سعاد خيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سليم نزال - كانت اياما2ّ!