أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - ثقافه الوهم و البارانويا و ضروره التخلص منها ؟














المزيد.....

ثقافه الوهم و البارانويا و ضروره التخلص منها ؟


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6471 - 2020 / 1 / 23 - 10:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك اعتقاد لدى العرب و المسلمين تم ترسيخه طويلا ان هناك مؤامرات لا تتوقف ضدهم.و كان العالم كله يقف ضدهم و كان العالم لا عمل له الا العرب و المسلمين. .و المصيبه انهم يسقطون تفكيرهم على الاخرين, و كان الاخرين يفكرون مثلهم و المصيبه الاكبررانهم يصدقون انفسهم . و فى المناسبات التى كنت اقابل فيها سياسيين عرب كنت اصعق من قله معرفتهم بالغرب و طرق تفكيره .العلوم من علم السياسه الى الاقتصاد الى الانثروبولوجيا الى التاريخ يمكن ان تقدم تفسيرات للصراعات بين البشر.و لا يوجد شىء اسمه صراع ابدى .بريطانيا و فرنسا تحاربتا قرون ثم انتهى الصراع.و هذا الوهم الذى يعشعش فى قلب ثقافتنا ان الغرب فى حرب دائمه معنا , وهم لا بد من التخلص منه.و المضحك ان هؤلاء يستندون الى ما يقوله صحافى او مؤرخ هنا و هناك فى الغرب على (انهم كلهم ) يقولون هذا !!!


.الاهتمام الغربى بمنطقه الشرق الاوسط له اسبابه الاقتصادية و الاستراتيجية التى يمكن ان تفسر و تفهم .و لو كان هناك صينيون او ارجنتينيون مكان العرب لما اختلف الامر. الغرب ليس كتله واحده.الغرب مثله مثل كل العالم فيه تنوع من منظمات حقوق الانسان و الى قوى تسعى للهيمنه الخ.و حجه العرب ان الغرب يمنعهم من التوحد و التعاون من اكبر الاكاذيب التى تم تسويقها .و الصين اشد خطوره على الغرب الف مره من العرب لكن لم يمنع ذلك توحدها فى دوله كبيره .و حتى لو افترضنا ذلك, لا احد كان يمنع العرب ان يتعاونوا لمصالح شعوبهم.و الحقيقه ان الحروب التى حصلت بين العرب انفسهم او بين العرب و جيرانهم اكبر بما لا يقاس من الحروب ضد الكيان الصهيونى . و ما يفعله العرب من قتل و عنف و سفك دماء ضد بعضهم البعض الان, لم يفعله بهم احد بهم بمثل هذه الوحشيه, سواء على مستوى التعذيب او على مستوى القتل بطرق همجيه .



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول المثقف و المجتمع فى العالم العربى
- حول ملف الحراك الجماهيرى و الثورى فى العالم العربى .
- ثورات الشباب
- الجمل الجميلة لا تغير الوافع الان ينبغى ان يكون زمن الاتحاد ...
- المشرق العربى يحترق و لا بد من الانقاذ !
- حول منظومة القيم الغربية
- لقد انتقدنا الواقع بما يكفى صار من المطلوب ان نغيره !
- ليس هناك من خيار امام العالم العربى الا ان يتغير من الداخل و ...
- يا لها من حياة !
- الثمن الباهظ للغباء و للمزايدات السياسية!
- امامنا عقد لهزيمة الاسلام السياسى و الا انهارت الدولة الوطني ...
- حول الاسلام السياسى و الدولة الوطنية
- حان الوقت لبناء وعى جديد !
- وزير الماء و الهواء !
- نيموس و اقصى اليسار و قرية ماكندو!
- فى انثروبولوجيا راس السنة
- عن افاق المستقبل
- بعض من احاديث نهاية العام !
- حديث الخميس
- يوم اخر !


المزيد.....




- احتجاجات إيران تتحول إلى اشتباكات دامية مع الشرطة في عدة محا ...
- مدينة عربية تدخل موسوعة غينيس في احتفالات رأس السنة الجديدة ...
- على المصحف… زهران ممداني يؤدي اليمين كأول عمدة مسلم لنيويور ...
- كران مونتانا: كيف تحول احتفال رأس السنة إلى مأساة في منتجع س ...
- رسائل -الفرصة الأخيرة- إلى حزب الله: -الوقت ينفد والخيارات م ...
- -200 شيكل كبداية-.. كيف تُتَّهم حماس باستدراج مراهقي غزة إلى ...
- انسحاب إماراتي من جنوب اليمن يفتح الباب أمام إعادة رسم التحا ...
- -التضخم المؤسسي-.. لماذا تأخرت ألمانيا عن ركب قطار التحول نح ...
- الانفصاليون في اليمن: من هم وما هي أهدافهم وكيف يغيّر تقدمهم ...
- الهجمات الإلكترونية عام 2025 الأخطر والأكثر تكلفة في أوروبا ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - ثقافه الوهم و البارانويا و ضروره التخلص منها ؟