أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - الانتخابات الفلسطينية














المزيد.....

الانتخابات الفلسطينية


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6465 - 2020 / 1 / 15 - 13:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد استبشرنا خيرًا عندما أعلنت حركتي " حماس " و " فتح " والفصائل الفلسطينية الأخرى موافقتها على اجراء الانتخابات، لعلها تضع حدًا لمعضلة الانقسام المزمن.
لكن الاحتلال يضع العراقيل والمشهد يزداد تعقيدًا، والحركتان حماس وفتح تقولان لا انتخابات بدون القدس، واسرائيل ترفض ولن توافق على ذلك، بعد اعلانها ضم القدس نهائيًا لها، ودعمت امريكا خطوتها وقرارها هذا، باعتبارها عاصمة أبدية لدولة الاحتلال، حين سفارتها من تل أبيب إلى القدس. ومؤدى ذلك أن الانتخابات الفلسطينية المنشودة والمرتجاة، والتي تأجلت لأكثر من خمس سنوات، لن تجرى في القريب والمدى المنظور.
لقد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لا انتخابات بدون القدس، وهو موقف وطني صحيح وسليم لا غبار عليه، ومعناه تأجيل الانتخابات لأجل غير مسمى، ما يبقي الوضع الانقسامي الانشقاقي الفلسطيني على حاله، ويعمق التناقضات الداخلية.
إن استعادة الوحدة الفلسطينية ممكنة جدًا لو صدقت النوايا، واستقامت الأهداف والغايات، ولكن هنالك بون شاسع بين الحلم والواقع، وبين القول والفعل.
وفي مواجهة التحديات الراهنة والاخطار المحدقة بالقضية الوطنية الفلسطينية، فإن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن، نفض القيادة الفلسطينية يديها من اتفاق اوسلو المشؤوم وانهاء الاتفاقات المبرمة مع الطرف الاسرائيلي، وعودة الجسد القيادي الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وانضمام حماس والجهاد الاسلامي اليها، واعتبارها ممثلًا شرعيًا وحيدًا للشعب الفلسطيني بكل فصائله الوطنية والاسلامية، على أساس برنامج ومشروع وطني وسياسي لا يقف عند حدود العمل الدبلوماسي، وإنما ايضًا يركز على نهج المقاومة الشعبية المشروعة والممكنة، فهذا هو الحل الأمثل لإنهاء الأزمة الداخلية الفلسطينية وتحقيق نقلة نوعية للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,299,509





- الأردن: تعديل -تقليدي- على حكومة الخصاونة يطال الداخلية وحقا ...
- الأردن: تعديل -تقليدي- على حكومة الخصاونة يطال الداخلية وحقا ...
- خسائر مزارعي الفراولة في غزة بسبب تدني الأسعار
- شركة بريطانية تحول السيارات الكلاسيكية إلى كهربائية تسجل نمو ...
- بعد خروجها من أزمة كوفيد.. الصين تبدا حملة التطعيم ببطء
- الإيغور: وزير خارجية الصين يقول إن تهمة ارتكاب الإبادة الجما ...
- نازانين زاغاري-راتكليف: متى تعود لعائلتها التي فارقتها نحو خ ...
- شركة بريطانية تحول السيارات الكلاسيكية إلى كهربائية تسجل نمو ...
- بعد خروجها من أزمة كوفيد.. الصين تبدا حملة التطعيم ببطء
- تصعيد الاحتجاجات في بابل للمطالبة بإقالة المحافظ


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم