شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 6464 - 2020 / 1 / 14 - 16:10
المحور:
الادب والفن
اغتاله الجبناء الرعاديد الظلاميين
قال كلمته الأخيرة ومضى
لم ينحنِ للظلم والقهر
التقط الحصى من مصابيح الموت
وحاك الكفن في ساحة التحرير
لم يعتذر للنخيل
ولا للرافدين
وهبَ روحه لفقراء
وجياع العراق
وأبصر شمس الحرية
في كل بقاع المعمورة
كل حرفٍ من اسمه
فيه شموخ وإباء
قال الشعرَ
التزم بقضايا الشعب
والإنسان
ولم يمجد لا حاكم
ولا نظام
وبين نخلتين وفوهةٍ
تبقى يا علي
تزحف مع الرفاق
وتغوص بألف دمعة
بين الجراح والدماء
وتواصل الصراخ
والمقاومة والكفاح
دون رجعة وانحناء
حتى يبزغ النهار
وإن كنت رحلتَ
ستظل في سجل المضحين
والشهداء المخلدين
#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟