أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعرة نداء خوري الفائزة بجائزة الإبداع من مجمع اللغة العربية














المزيد.....

الشاعرة نداء خوري الفائزة بجائزة الإبداع من مجمع اللغة العربية


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6453 - 2020 / 1 / 2 - 14:53
المحور: الادب والفن
    


فازت الشاعرة والكاتبة بروفيسور نداء خوري بجائزة الإبداع من مجمع اللغة العربية في البلاد. فمن هي هذه الشاعرة المبدعة المميزة، والصوت المختلف الغريب الخارج عن المأنوس في الأدب – على حد قول الناقد الكاتب الدكتور نبيه القاسم ؟!
ب. نداء خوري من بلدة فسوطة في أعالي الجليل، حيث الطبيعة الخلابة الملهمة، ولدت العام 1959 وعاشت وترعرعت وتعلمت فيها، وتعد من الأسماء الشعرية ذات الحضور البارز في المشهد الشعري والأدبي والثقافي الفلسطيني الحديث، عرفناها بصوتها المميز وثقافتها الواسعة الشاملة، التي تتجلى في قصائدها، منذ سبعينات القرن الماضي، من خلال نشاطها الثقافي ومشاركاتها في الأمسيات والندوات الأدبية وكتاباتها الشعرية التي نشرتها في الصحف والمجلات والملاحق الثقافية وأدبيات الحزب الشيوعي، ولفتت أنظار القراء والمهتمين والنقاد والدارسين، الذين كتبوا عنها العديد من الدراسات والمراجعات والإضاءات النقدية.
باشرت نداء خوري عملها في جامعة بئر السبع العام 2005، وتدرجت في سلم العمل الأكاديمي، وتم تعيينها محاضرة كبيرة معتمدة في قسم الأدب العبري بمجال الإبداع الأدبي. وتوجت نشاطها الأكاديمي بنيلها شهادة بروفيسور لتكون احدى الشاعرات والأديبات العربيات الفلسطينيات في بلادنا التي تحصل على هذه الدرجة الاكاديمية العالية. وتحظى بتقدير كبير من الطلاب العرب واليهود والمؤسسة الجامعية.
ترجمت قصائدها وأشعارها إلى عشر لغات عالمية، وتم ترشيح كتابها " الخطايا "، الصادر في أمريكا العام 2011 لنيل جائزة الشعر العالمية.
صدر لها في مجال الشعر : " أعلن لك صمتي، جديلة الرعد، النهر الحافي، زنار الريح، ثقافة النبيذ، خواتم الملح، أجمل الالهات تبكي، الخلل، وتر الماء، والخيول ".
قصائد نداء خوري هي صرخات ضد القبح والانحطاط والظلم والقهر المجتمعي، وتعبير عن عالمها الداخلي والروحي، وعن الهم والقلق الجمعي العام، وهموم وعذابات المرأة/ الأنثى المغبونة في مجتمع رجعي متخلف لا يعرف الحرية ولا الديمقراطية ولا حرية التعبير والرأي، ويحرم الانثى من حق القرار وكأن ذلك يجب أن يكون مرهونًا طوال الوقت برغبة وإرادة الرجل. ونجدها في أشعارها تمعن بالشكوى والتذمر، وتعلن ثورتها على الصمت وضد المسلمات والتقاليد البالية والأفكار المتوارثة، وعلى المجتمع ومصير الأنثى.
وما يميز قصيدتها الايجاز والتكثيف واستخدام الرموز واللجوء للغموض والايحاءات العميقة، والبناء السردي الدرامي والسبك القوي واللغة المدهشة والصياغة الفنية المتينة. وتزخر نصوصها بالمعاني والتعابير الشعرية الأنيقة والصور الدينية، وفيها تناص ودلالات تراثية ونفس أسطوري واضح، وكل ذلك بصور شعرية وفنية جمالية خلابة، حادة وأصيلة.
ومن أشعارها، قولها في قصيدة " ليلة وليل وشتاء ": يدقُ على بابي
يخربشُ على بابي
يموءُ في بابي
إمطارُكَ الآتي
منَ السماءِ الى السماءِ .


أخرجْ مني قليلاً
لأراكَ أميراً بعيداً
لأراكَ غيماً كثيراً
واشتهيكَ شتاءً
غزيراً غزيرا..
وفي قصيدة " زوبعة الروحِ " من ديوانها " الخيول "، تقول :
هبّت للنزولِ من مطالعِها
زوبعةٌ
تقطّرَتْ في البياضِ
مدامعُها
انهمرت مع الماءِ
خيولَا
تُراجعُ مضاجعَها
وتنامُ
عند حافةِ الأشياءِ
إنني إذ اهنئ وأبارك للصديقة الشاعرة ب. نداء خوري، فوزها بجائزة مجمع اللغة العربية للعام 2019، أتمنى لها المزيد من العطاء والابداع والتألق، ولها الحياة.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام راحل وآخر قادم
- صلاة في العام الجديد
- سرقة أموال السلطة الفلسطينية والتهدئة مع حماس
- يومُ تَخَرُّجُكَ .. مهداة إلى ابن أخي الأكاديمي أمير محمد فر ...
- هوامش على فوز نتنياهو في انتخابات حزبه الداخلية
- في راهن الحالة الفلسطينية
- - لا إمام سوى العقل -
- إلى شاعر الحزن والمطر بدر شاكر السياب في ذكرى الميلاد والرحي ...
- المطران عطا الله حنّا حارس أسوار القدس والوطن
- قرار محكمة الجنايات الدولية بخصوص جرائم الاحتلال
- بطاقة حب للناصرة بمناسبة أعياد الميلاد
- وفاة الباحث والمفكر الاسلامي السوري د. محمد شحرور
- لا بديل عن الوحدة الشعبية الوطنية
- إصدار عدد كانون الأول من مجلة - الإصلاح -
- الأستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط وضرورة مواجهتها
- الجرح الفلسطيني
- لا للتدخل الأمريكي في شؤون جمهورية الصين الشعبية الداخلية
- لمن أشعاري ؟!
- المستشفى الأمريكي في غزة بين الرفض والقبول
- حتى متى ؟!


المزيد.....




- ندوة تقارب مستجدات تدريس اللغة الأمازيغية
- كاريكاتير -القدس- لليوم الاربعاء
- لماذا ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يكون قلقا إزاء تفويض الج ...
- إلهام شاهين تحدد أهم فنانة في جيلها... وتتحدث عن فضل عادل إم ...
- فيديو: وتر العود يستعيد إيقاعه تدريجيا في إيران بعد عقود من ...
- فيديو: وتر العود يستعيد إيقاعه تدريجيا في إيران بعد عقود من ...
- لوحة في مكتب محمد بن سلمان -الداعم- للمواهب تثير تفاعلا (فيد ...
- مكتب مجلس النواب.. تعميم الحماية الاجتماعية ثورة من شأنها ال ...
- العثماني يطالب بتكثيف الجهود لتنزيل مقتضيات القانون المتعلق ...
- انتخاب المغرب رئيسا للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيم ...


المزيد.....

- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعرة نداء خوري الفائزة بجائزة الإبداع من مجمع اللغة العربية