أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - إلى شاعر الحزن والمطر بدر شاكر السياب في ذكرى الميلاد والرحيل














المزيد.....

إلى شاعر الحزن والمطر بدر شاكر السياب في ذكرى الميلاد والرحيل


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6446 - 2019 / 12 / 25 - 13:31
المحور: الادب والفن
    


يا ابن الرافدين
وعاشق " جيكور "
يا شاعر الحزن والألم
والمطر
وشاعر الشموس والأقمار
والمكابدات القصوى
الملتصق بلغة الشرايين
المأهولة
المضمر بصوره المجازية
داخل غابات قصائده
يا صاحب الابتسامة الطفولية
المغرم بالجمال
ورمز مخاضات الوجع
واللحن الحزين
في ذكرى الميلاد والرحيل
تشدنا أشواق الحنين
إلى همس الغزل
وانشودة المطر
والمعبد الغريق
ودروب جيكور الموحلة
في الشتاء
ولياليها المدلهمة
في هذا الوقت العصيب
الذي تجتاح عراقك
عواصف السياسة
ورياح الطائفية المسمومة
وتشهد مظاهرات الغضب
والحرية
في الميادين وساحات التحرير
وفي شوارع بغداد والبصرة
وكل البلاد
لقد طالت نومتك يا بدر السماء
بين أفياء النخيل
نسأل عنك " جيكور "
و " لميعة "
لعل لديهما أخبارًا
فنحن بانتظارك
لتشاركنا هموم الفقراء
وأحزان وشقاء السنين
فمن بعدك يا شاعري
سينشد للمطر
ويبكي فرحًا في أيقونات
الحزن ..؟!
لا تُطِل الغياب
فالمطر والشعر
في انتظارِكَ ..!



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المطران عطا الله حنّا حارس أسوار القدس والوطن
- قرار محكمة الجنايات الدولية بخصوص جرائم الاحتلال
- بطاقة حب للناصرة بمناسبة أعياد الميلاد
- وفاة الباحث والمفكر الاسلامي السوري د. محمد شحرور
- لا بديل عن الوحدة الشعبية الوطنية
- إصدار عدد كانون الأول من مجلة - الإصلاح -
- الأستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط وضرورة مواجهتها
- الجرح الفلسطيني
- لا للتدخل الأمريكي في شؤون جمهورية الصين الشعبية الداخلية
- لمن أشعاري ؟!
- المستشفى الأمريكي في غزة بين الرفض والقبول
- حتى متى ؟!
- انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!!
- انتفاضة الحجر لمناسبة الذكرى ال 32 للانتفاضة الباسلة
- صبرًا بغداد
- كم أبكانا موتك يا أحمد ؟!
- الشاعر الغنائي اليافي جميل دحلان
- القيم بين الماضي والحاضر
- في الخطاب السياسي الاسرائيلي
- يوم المعاق العالمي


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - إلى شاعر الحزن والمطر بدر شاكر السياب في ذكرى الميلاد والرحيل