شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 6432 - 2019 / 12 / 8 - 13:38
المحور:
الادب والفن
انتصر الردى
وغاب أحمد كالوميض
في ليلة ماطرة
قضى في عنفوان الطفولة
وعمر الورود
وارتقى إلى السماء
لم ننجح في انقاذه
فهذه مشيئة القدر
أبكانا موته
وأحزننا جميعًا
صغارًا وكبارًا
الحسرة تتعاظم
والمواجع والآلام
تبرعم في النفوس
والعبرات في المآقي
والعيون تخنقنا
وأنين الجرح يترسب
في أعماقنا
واهله واحبته يذرفون الدمع
ليطفئوا لوعتهم
فهنيئًا لك أيها الملاك
في قبركَ
ومن مثلكَ يا أحمد
في الجنان يمتع
وبالعطر يتضوع ..!
#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟