شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 6417 - 2019 / 11 / 23 - 11:37
المحور:
الادب والفن
تتوالى الأيام
وتمضي السنون
أيها الحكيم الانيس
والعقل الرشيد
والتفكير السديد
يا صديق العمر
والدرب الطويل
مضيتَ سريعًا
كأحلام الليالي
مضمخًا بعطر
الزهور
وأبقيتَ القلوب
دواميا
يا أسفًا عليكَ يا
زين الشباب
فقد ارتحلت عن الدنيا
ولن تعود
فمنذ أتانا الخبر المشؤوم
القلب مجروح ومحزون
وصورتك لا تفارق الخيال
ولا العيون
فأنتَ يا أبا عمر
الحكاية الفلسطينية
والرواية الشفوية الخالدة
وستبقى أبد الدهور
النبض في الأفئدة والقلوب
أيها الجندي المجهول
صاحب التضحيات
والمواقف الوطنية الوحدوية
ورجل المهمات الصعبة
الاستثنائي في زمن الخوف
والرياء والزكام السياسي
#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟