أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - في الخطاب السياسي الاسرائيلي














المزيد.....

في الخطاب السياسي الاسرائيلي


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 11:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من نافلة القول أن الخطاب السياسي الاسرائيلي هو خطاب عنصري شوفيني قائم على التمييز، ومعادٍ للجماهير العربية الفلسطينية، ويتنكر للحق الفلسطيني المشروع.
وهذا الخطاب لم يتغير بتغير حكومات اسرائيل، وإنما يزداد عنصرية ووحشية ومعاداة لشعبنا الفلسطيني، وهذا يتجلى بالممارسات العدوانية ضد قطاع غزة والتصريحات والتفوهات العنصرية لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ضد جماهيرنا العربية الباقية في وطنها وممثليها في الكنيست، التي زادت شراسة في الآونة الأخيرة.
والحقيقة أن المنافسة والجدل بين نتنياهو وغانتس على هوية من يتولى رئاسة حكومة وحدة وطنية مفترضة يدور حول ضم الأغوار الفلسطينية المحتلة، وهما متفقان على ذلك ولكن الخلاف بينهما على شكل تنفيذ جريمة الحرب هذه لا غير.
إن كل الأحزاب الصهيونية بكل تشكيلاتها ومسمياتها تسير وفق سياسة واحدة، ونهج عدواني واحد ، وموقف توسعي استيطاني واحد تجاه المسألة الفلسطينية، أساسه توسيع رقعة الاستيطان وضم اراضٍ فلسطينية جديدة، وتكريس الاحتلال.
لقد أثبتت الأيام أن اسرائيل لا تريد ولا ترغب بالسلام ومصافحة اليد الفلسطينية الممدودة للسلام ، وهي السبب في عدم للتوصل لاتفاق سلام حتى الآن يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، والمسؤولة عن فشل المفاوضات العبثية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على امتداد ربع القرن الماضي ، منذ التوقيع على اتفاق اوسلو، الذي لم يحقق شيئًا للطرف الفلسطيني سوى المزيد من الاعتقالات والتصفيات الجسدية وابتلاع المزيد من الاراضي الفلسطينية وتصاعد أعمال القمع والتنكيل والعدوان العسكري ضد شعبنا في قطاع غزة.
إن الخطاب السياسي الاسرائيلي واضح كالشمس في يوم خريفي، قائم على العدوانية والعنصرية والتوسع والاستيطان والاحتلال، وعدم الاعتراف بالحقوق الفلسطينية، وكل المشاريع الاسرائيلية تصب في عدم اقامة دولة فلسطينية مستقلة، وحرمان الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره.
ولمواجهة عقلية عنصرية مجرمة، وهكذا خطاب سياسي، فليس امام الفلسطينيين وقيادتهم الشرعية سوى انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتصليب الموقف الفلسطيني الموحد، وتبني مشروع كفاحي يتحدى الضم والاستيطان، ومقاومة شعبية منظمة ومثابرة، وتصعيد النشاط السياسي في المحافل والمنابر الدولية لصد الاعصار السياسي الاحتلالي، بانتزاع قرارات واعترافات جديدة بحقوق الشعب الفلسطينية وتنفيذها على ارض الواقع.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم المعاق العالمي
- مزهرة كقوس قزح
- حفل توقيع كتابي الشاعر مصطفى الجمال - لما بزغ الفجر - و - عل ...
- ايقاع حزين
- في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني
- نقطة ضوء في حالنا الاجتماعي
- تحية وتهنئة لفرسان الكلمة الفائزين بجوائز فلسطين للإبداع
- إلى سامي أبو دياك سجينًا وشهيدًا
- في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
- الشاعرة ميساء الصِّح في ديوانها - عَربيَّةٌ هذي أنا -
- في غياب الموقف الفلسطيني والعربي الواحد ..!!
- أبقيتَ القلوب دواميا .. كلمات في الذكرى الثانية لرحيل الاعلا ...
- عن الاعلان الامريكي شرعنة الاستيطان..!!
- إلى جارة القمر في يوم ميلادها
- هل اسرائيل ذاهبة لانخابات ثالثة جديدة ..؟!
- تصويت لصالح فلسطين
- النقابي جهاد عقل يحاضر حول المتغيرات الطبقية في المجتمع العر ...
- استهداف الصحفيين الفلسطينيين
- صدور العدد الثامن من مجلة - الإصلاح - الثقافية
- لتتوقف الهجمة التحريضية على جماهيرنا والنوّاب العرب


المزيد.....




- تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على -مركز أوباما الرئاسي- ...
- وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالم ...
- تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات ...
- جنيف تشهد إرادة عربية موحدة.. انسحاب جماعي احتجاجاً على ممار ...
- كاراباخ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في ...
- زيارة مفاجئة لكييف: الناتو يؤكد دعمه وأوكرانيا تصعّد ضربات ا ...
- بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق ...
- الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوت ...
- إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن -ضربة حاسمة- للخ ...
- هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيرا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - في الخطاب السياسي الاسرائيلي