أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - حتى متى ؟!














المزيد.....

حتى متى ؟!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6437 - 2019 / 12 / 14 - 15:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حادثة اطلاق النار الليلة الماضية، على بيت رئيس بلدية سخنين السيد صفوت أبو ريا، وقبل أيام على بيت رئيس مجلس الجديدة المكر، وقبلهما على منزل رئيس مجلس كفر ياسيف المحلي السيد شادي شويري، من قبل خفافيش الظلام وضعفاء النفوس والأيدي الشريرة، فاق كل تصور، وتخطى الحدود، وتجاوز كل الخطوط الحمراء والقيم الأخلاقية والإنسانية، خاصة أنها اعتداءات على منتخبي جمهور.
وهذه الجرائم والاعتداءات الغاشمة المستنكرة المدانة والمرفوضة جملة وتفصيلًا، تندرج في اطار مسلسل العنف المستشري في مجتمعنا العربي، ويبدو أنها آفة متأصلة لا يمكن القضاء عليها رغم الاحتجاجات الشعبية والاضرابات والمظاهرات والتظاهرات في الشوارع وخيمة الاحتجاج في القدس.
إننا إذ نعبّر عن غضبنا واستنكارنا وشجبنا الشديد لهذه الاعتداءات الجبانة الخفّاشية ، ووقوفنا وتضامننا مع رؤساء السلطات المحلية المنتخبين، نطالب الشرطة بتوفير وتامين الحماية وتأمين الأمن والأمان لهم، وللمواطنين كافة. ولنعلنها صرخة مدوية بوجه آفة العنف والجريمة أن كفى، وليتوقف شلال الدم، ولا صمت بعد الآن. ويجب تكثيف المبادرات الاجتماعية والاهلية في مواجهة سرطان العنف حتى نجتثه ونستأصله من جذوره.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات برلمانية ثالثة في اسرائيل ..!!
- انتفاضة الحجر لمناسبة الذكرى ال 32 للانتفاضة الباسلة
- صبرًا بغداد
- كم أبكانا موتك يا أحمد ؟!
- الشاعر الغنائي اليافي جميل دحلان
- القيم بين الماضي والحاضر
- في الخطاب السياسي الاسرائيلي
- يوم المعاق العالمي
- مزهرة كقوس قزح
- حفل توقيع كتابي الشاعر مصطفى الجمال - لما بزغ الفجر - و - عل ...
- ايقاع حزين
- في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني
- نقطة ضوء في حالنا الاجتماعي
- تحية وتهنئة لفرسان الكلمة الفائزين بجوائز فلسطين للإبداع
- إلى سامي أبو دياك سجينًا وشهيدًا
- في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
- الشاعرة ميساء الصِّح في ديوانها - عَربيَّةٌ هذي أنا -
- في غياب الموقف الفلسطيني والعربي الواحد ..!!
- أبقيتَ القلوب دواميا .. كلمات في الذكرى الثانية لرحيل الاعلا ...
- عن الاعلان الامريكي شرعنة الاستيطان..!!


المزيد.....




- اختراق سيبراني يستهدف خزانات وقود بأمريكا وسط اتهامات لإيران ...
- عمدة نيويورك يواجه انتقادات إسرائيلية بسبب شهادة عن النكبة
- -الفرنساوي-.. عندما يحضر البطل وتتراجع الحبكة
- ما فرص بناء تفاهم أمني بين الخليج وإيران؟
- تقرير داخلي للبنتاغون: سياسات هيغسيث عرّضت المدنيين للخطر
- الدحيح يروي قصة الفايكنغ.. الحضارة التي ولدت من الجوع والفوض ...
- جنرالات إيران الجدد.. هل استدعت أمريكا -عفريتا- لا يمكن صرفه ...
- ذكرى النكبة في أوروبا.. احتجاجات من الشوارع إلى الملاعب وساح ...
- صحف عالمية: كوبا تتمسك بخطوطها الحمراء مع واشنطن والناتو يست ...
- -الرجل الثاني- في تنظيم الدولة.. من هو أبو بلال المنوكي الذي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - حتى متى ؟!