أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - أوقفوا الحرب أيها القتلة














المزيد.....

أوقفوا الحرب أيها القتلة


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 6462 - 2020 / 1 / 11 - 12:14
المحور: الادب والفن
    


تبكي العصافير مثلنا..
حين يمر قطار المساء
على أطراف أصابعه..
مكتظا بأرواح الجنود
والمارة النائمين..
حين ترى( سائق الأمس) مشنوقا يتدلى من البلكونة..
حين ترى الرب يكسر أسنانه
على صخرة العالم..
ودموعه الغزيرة ترشق البساتين
والمرتفعات..
حين ترى يماما متفحما
على أعمدة التليغراف ..
فراشة تئز فوق مسدس نائم..
أمواتا خيرين يحصدون
قمح الندم..
تبكي العصافير مثلنا ..
قد تفكر مثلنا في بشاعة هذه الحرب القذرة..
في رماد الميليشيات الليلي..
في اختلاس ذهب المخيلة..
في البيوت التي ماتت بركلة مدفع..
في الشجر الهارب من ضحكة الطيار الماكرة..
في هيكل عظمي يصوب دمعتين
على طائرة ..
العصافير تبكي بغزارة..
المسيح يبكي كذلك أمام بناية
مهدمة..
بوذا يحدق أسيان في حقل الأرز..
المومسات الراهبات الجسور المشققة الثرثارة النوافذ العمياء
عربات الموتى الخشبية..
الأرملة المجنحة السلالم المغرورقة
بالدموع..التماثيل التي تمجد رعاة السلام زهرة الأقحوان الزاربة بالدم أفراس النهر السمراء..
أيتها الحرب أيتها المعلولة بغبار المحو الساحرة الشريرة العرجاء..
بحوافر ثور سيئ السمعة
سأقتلع عينيك الماكرتين
أيتها الحرب الملعونة
سأخلص كل الرهائن
من زئير البراقماتيزم .



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلقامش الصغير
- من دفاتر بهلول
- دعاء الأرمل
- العائد من جبل الموت
- الساحر في خلوته
- نهايات غير منتظرة
- تغريدة الصباح٣
- عطور نادرة
- عذابات إرميا المهذب
- قطار ينبح في حديقة ألأرملة
- الشاعر في عوده الأبدي
- لنتفاوض يا الله
- المجد لجميزة حتحور
- متسول سيميائيات
- لأ أريد إفناءك يا هضابي
- لعنة مالدرور
- أمير نائم في زورق هادئ.
- الرجل الذي أكل جسده
- مات كل شيء
- تمثال يعوي في العتمة


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - أوقفوا الحرب أيها القتلة