أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - تمثال يعوي في العتمة














المزيد.....

تمثال يعوي في العتمة


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 6451 - 2019 / 12 / 30 - 13:21
المحور: الادب والفن
    


بعت عظاما قديمة أقواسا وسهاما
فيلة وخيولا لمشائين جدد..
مشنقة لاعدام صوفيين
يجلبون الغيوم والكوابيس
لسكان قلعة مهجورة ..
حيث يتطوح شجر جائع ومضطهد
حول بوابتها القديمة ...
بعت عصا بيضاء لطائر لقلق ..
خدعته منجمة في جزيرة
يتناسل فيها ببغاوات
وهنود حمر ...

*****

بعت تمثالا يعوي في العتمات..
وينادي صديقته الصينية..
بحروف مسمارية...
يفرقع أصابعه ويبكي..
يغني بايقاع قروي..
يرشق جيراني بالحجارة..
مثل بدائي يعامل كروانا
خرج من صدري
ليحاضر في مقبرة مجاورة..
ويهدئ من روع القتلى
ويبدد خوف العميان .

*****

لم يبق أحد من مقاتلي مخيلتي..
عالجت ضبابا
عانى من مرض الهجرة والبلهارسيا..
فاوضني عنكبوت ماكر
إستولى على يراعات
فرت من حديقة صدري..
أهديت هراوة لغيمة فقيرة..
لتقاتل مزارعا بسبعة وجوه ..
هربت ثعلبا مريضا
من مخالب صيادلة ومرتزقة.

*****

آويت مطرا حزينا في بيتي..
لكن لم يرقه نباح أصابعي
ولا أظافر حزني الوراثي..
ولا بحة صوتي المتدحرج
مثل صخرة الوادي ..
عض أصابع كلبي
هشم أواني أثرية
إختلستها من مغارة ..
حمل أثاث بيتي في عربة
أموات..
فر إلى جهة غامضة .



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مكان هادئ داخل صدري
- لو كنت الاها.
- محنة العالق في خرم الابرة .
- الوحش
- كفيفو السمع لا يرون صوتك
- عذايات فان غوغ
- البرباش
- يجرون نصوصهم الى التهلكة
- الضحك امام جثة اللامعقول
- فتحي مهذب
- أعترف بصداقتي للهاوية
- زيزان أخر الليل


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - تمثال يعوي في العتمة