فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6454 - 2020 / 1 / 3 - 12:19
المحور:
الادب والفن
أعيد ترتيب الذاكرة من جديد...
القاعة بجدرانها ولوحاتها
الكراسي و الشبابيك...
المنصة
المناديل و المنفضات...
امرأة تعشق الهواء
استعادت ذاكرتها ...
تشير إلى المتفرجين
يلوحون بصورها...
تتنفس القصيدة مفاتيحي...
حدَّقْتُ في الفراغ
لعل الألوان تتذكرُنِي...
هنا حزبٌ...!
هنا نقابة وتجمهر...!
هنا احتجاج ...!
وهناك في القبو...!
جرائد ورقية ...!
تؤرشف لميلاد حركة الضغط...
كلهم مَرُّوا من هنا...!
أصابعهم
على المصابيح مطفأة...
وخصر امرأة يهتف:
الذاكرة تصدأ
لكنها لاتموت...
صوت ينهض من الصمت
كلما كسروا القوارير...
إِشْرَأَبَّتِ النجوم
من حناجرهن....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟