أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - ألواح تشرين














المزيد.....

ألواح تشرين


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 6450 - 2019 / 12 / 29 - 10:36
المحور: الادب والفن
    


وطني المنهكُ منذ قرونٍ ..
والمتعبُ ..
منذ التكوينْ.
والمذبوحُ بلا سكينْ.
والمسروقُ كسلةِ خبزٍ ..
بسمِ اللهِ ..
وبسم الدينْ.
أشرقَ وجهُك في تشرينْ.
عادت سومرُ بعد غيابٍ ..
للتدوينْ.
ترسمُ وطناً في معطفِها ..
وشناشيلاً ..
ورياحينْ.
وقناديلاً ..
ومناديلاً وبساتينْ.
عادت والماءُ يغازلُها ..
ومسلاتٌ ..
ودواوينْ.

في تشرينْ.
طارَ بساطُ الريحِ أخيراً ..
برجالٍ ..
من مدنِ الطينْ.
جمعوا الألواحَ إلى وطنٍ ..
وانتفضوا ضد التلقينْ.

في تشرينْ.
عادت بغدادُ وماردها ..
والمصباحُ ..
وعادت شمسُ علاء الدينْ.

في تشرينْ.
ملعونٌ من يقطعُ شجرهْ.
ملعونٌ من يحرقُ عبثاً ..
مدرسةً ..
أو يكسرُ جرهْ.
ملعونٌ ..
من كان لواءَه ..
وولاءَه ..
لبلادٍ أُخرى ..
ملعونٌ من رفعَ المصحفَ في صفينْ.
ملعونٌ من فكرَ يوماً ..
بالبعثِ ..
وبالبعثيين ..
والمذهبِ والقوميين ..
فهنا أبداً في تشرينْ.
لا صوتٌ يعلو في الساحةِ ..
إلاَّ صوتُ المنتفضينْ.
لا حرثٌ ينمو أو يسمو إلاَّ حرثُ الوطنيينْ.



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصائح لرئيس وزراء قادم
- يريدون أن يقتلوا الله في الناصرية
- فلاسفةُ الثورات
- الإسطبل
- بلا عودة
- وحش المستنقع
- متى يعلن الله فصل الوفاة
- نفايات وطن
- سنذكركم أيها الكردُ جرحاً أصيلا.
- نحنُ زبائنُ عزرائيل
- خريف العميان
- ليتني أدركُ معنى الوطنية
- حارس السَّراب
- وكأني غير الأوطان
- -عفا اللهُ عمَّا سلَفْ-.
- العروس القبيحة
- العجوز والمغيرة
- المعادلة الحتمية
- دكاكين السلام
- إني برئٌ من هنا


المزيد.....




- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - ألواح تشرين