أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الخالصي - (نظرية الضرورة) لحل الأزمة العراقية














المزيد.....

(نظرية الضرورة) لحل الأزمة العراقية


احمد الخالصي

الحوار المتمدن-العدد: 6450 - 2019 / 12 / 29 - 00:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يسقط التنظير بالتقادم الثوري ويصبح بلا فكر بمجرد أن تعلو الهتافات الكادحة لهذه الجماهير الغنية بالانتماء، ومن هذا المنطلق تعمدنا تجاهل كل الأفكار والتنظيرات التي كان بعضها دسمًا مغريًا للكتابة، لكن لا وقت للأنانية في كنف الوطن، فالتحرير وسائر ساحات التظاهر أولى بالحضور العقلي والجسدي، ومن هذا المنطلق فأن إيماني العتيد بمبدأ التغيير التدريجي، يذهب أدراج مطالب أقراني في تلك الساحات، ومن مبدأ التطرف لمصالحهم وأضعُ هذا المصطلح في خضم الدقة المتناهية من أجل دحض مايمكن أن يقال مستقبلًا عن إشارتنا لأي خطأ يمكن أن يحدث من شأنه النيل أو التأثير بهذا الحراك الذي يمثل الخطوة الأولى في سبيل الفوز بعدة مكتسبات وهي على سبيل الأفضلية لا الحصر (الوطن والوعي).


يعلل الكثير من أجهزة السلطة ورجالتها على أن بعض مطالب المتظاهرين تخرج عن الدستور وبعيدًا عن التذكير بوابل الخروقات التي حصلت من قبلهم ، نرى من المهم التذكير بنظرية الضرورة المستندة لتلك المقولة الرومانية بأن (سلامة الشعب فوق القانون) وبعيدًا عن تطبيقات هذه النظرية والتي تم تصويرها على أنها فقط تحدد وفق رؤية السلطة، نرى لزامًا التذكير بالآتي:

1_ أن أصل النظرية تدور وجودًا وعدمًا مع سلامة الشعب، وهو الأساس التنظيري والمنطقي لها.

2_ تعرض الدولة للخطر، والتي يعد الشعب الركن الأهم في معادلة تكوينها، لذلك الشعب هو صاحب الحق الأصيل في تطبيقها من عدمه.


ويجابه هذه النظرية في العراق إشكالية انعدام النص الدستوري لتطبيقها، وبالإمكان معالجة ذلك من خلال التذكير بالتالي:

_ أن هذه النظرية إذ ماتم تطبيقها ستستند إلى الشرعية الثورية لا الدستورية، خصوصًا مع إخفاق الشرعية الأخيرة في الحفاظ على سلامة الشعب.

_ جوهر الديمقراطية المتمثل بأن الشعب هو مصدر السلطات، يعضد من رأينا، فالشعب هو الذي يقرر مايلائمه من أوضاع.

كما أود أن أشير لضرورة تطبيقها بشكل محدد ضمن مايتيح لها تسهيل الإستجابة لتطلعات المتظاهرين، لأن تطببقها الكلي يعطي التبرير الشرعي للسلطة فيما يتعلق بتضييق الحريات وغيره وللأمانة هم غير مقصرين بذلك، لذلك حتى لا يساء استعمالها نوهت لضرورة تطبيقها بشكلها المحدد في إطار الاستجابة فقط.

لايخفى على الكثير اننا نمر اليوم بمرحلة المخاض العسير الذي سينجم عنه اما ولادة شعب حي أو ولادة وعي مشوه يؤطر الشعب داخل الخنوع المستمر، ولذلك على كل أجهزة السلطة بما فيها القضائية، التشريعية والتنفيذية الكف على التحجج بما لايصح التحجج به الآن، فمن غير المنطقي التمسك بعدم الاستجابة لنداء الشباب متذرعين بالدستور في ظل نزيف الدماء هذا الذي هدد أركان الدولة العراقية الحديثة،
في الختام أن إرادة الشعب هي المحددة والغالبة في كل مراحل التاريخ ومن يقول بغير ذلك فهو واهم، كما أنها أبدية النجاح غير قابلة لفناء الفشل.



#احمد_الخالصي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطر الجيوش الإلكترونية على التظاهرات العراقية
- الحكومة والرأي العام في القضايا الحساسة
- الجنوب في الدراما العبثية العراقية
- قراءة في فنجان السياسية (التطبيع الإسرائيلي على العراق)
- قراءة في الفنجان السياسي (التطبيع الإسرائيلي على العراق)
- تشكيلة عبد المهدي ( حكومة سبيعية دون خدج)
- هالووين يمني
- مقترحان بشأن أزمة وزارة الثقافة
- الحسين مُرحبًا
- هل تشكيل الحكومة العراقية أزمة وفق المنظور الأمريكي
- إلى جراح الحسين
- اثبتوا الانتماء بمساندة البصرة
- جدلية العقوبات الأمريكية بين الاضطرار والتحكم
- شكوى لأبي منتظر المحمداوي
- الرسائل الخفية من موقف المرجعية
- إلى ابو منتظر المحمداوي
- أيها الشعب لاتعترض فأنتَ مجرد كومبارس
- إلى جاسم ال شبر
- قلعة وصفك
- الحرب الناعمة على الحشد الشعبي


المزيد.....




- نتنياهو يعقد اجتماعا لمجلس وزراء الحرب لبحث -استعداد إسرائيل ...
- الحليف الجديد.. وصول 100 عسكري روسي مع نظام دفاع جوي إلى الن ...
- الحرب في السودان.. من يدعم حميدتي ومن يساند البرهان؟
- -لا عيد في غزة من دون سماقية-
- ما أسباب ارتفاع معدل الانتحار بين الشباب الأميركيين؟
- مقاتلو عرقية -كارين- يعلنون السيطرة على مياوادي في ميانمار و ...
- الطغاة هم الذين يجلبون الغزاة
- شبح حافلة التجنيد يرعب شباب أوكرانيا.. استدعاء ومنع سفر وحظر ...
- -لا تحتاج إلى مصر.. اذهب لبيتح نيتسانا!-.. إعلان يدعو الإسرا ...
- ارتفاع عدد المصابين بعد تناول مكمل غذائي في اليابان إلى 226 ...


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الخالصي - (نظرية الضرورة) لحل الأزمة العراقية