أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الكتابة بماء المطر














المزيد.....

الكتابة بماء المطر


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6443 - 2019 / 12 / 20 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


1
أكتب في ماء المطر
صفحة طيني الذي هاجسنا عثر
في تلكم الأنقاض
كالمدح والغزل
وشعري لا يحمل من أغراض
كالمدح والغزل
وحشيّة طباعه
لا يألف التدجين
مساره عام على أرضيّة الباغين
واحترقت صحائف الطين على بوابة الأسفار
في بابل الحزينة
وتحت أقدامك يا عشتار
كان يدور الليل والنهار
جلجامش الواعد في المحطّة
عيناه تطرف ساعة السحر
حتى وإن شعّ القمر
في عتم المحاق
لابدّ من اوراق
تخوّل العراق
في أن يعيد كلّ ما نهب
بموجب القانون
ويلقي باللّصوص
في هوّة السجون
2
يا أيّها الربّان
يكاد هذا الموج
يبتلع السفين
ونحن في الغياب
نحلم بالمدينة
والموج
كان فقاعات من الصابون
جاء بها الملعون..
مستنفراً أحفاده
مستفرغاً طاعون
حبلى به السنون
مشوّهاً جاء على الصخرة عند ساعة الولادة
عانت به بغداد
ما عانت على هاوية السعادة
يا لعنة التاريخ صبّ حقدك الأسود
في جبين هذا الغول
فنقشوا تاريخه المغول
منذ افترسوا بغداد
وسمة الحداد
امتدت لنصف قرن
3
ومنذ أن جال عليها الوحش
فانفردت بغداد
جال على أثدائها بالنعش
ما يرعب الموتى بما تظمّه القبور
كلّ الذين أُعدموا
بنزوة الشيطان
كانوا من النذور
غاصوا مع الأموات
في حفرة مشينة
تلبية للقائد الضرورة
والفارس الأسطورة
4
هنا على اللوح هنا
أرسم يا حبيبتي سفينة الإنسان
تدور حول محور الأرض التي عاقرها الشيطان
في حانة اللصوص
تدور والنصوص
تأكلها الجرذان
في عالم يغرق بالدموع والأحزان



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سكّة الاحلام
- اسبح في حزلي
- اسبح في حزني
- شذرات مشعّة
- الوهج ورنين الأجراس
- العصف
- الحرث
- العزم والشروع
- جموح الخيول..
- أسبح في حزني
- شبك العنكبوت
- سيطلع النهار
- المدينة القتيلة
- مسيرة الشموع
- ظلام الليالي
- الديك وجندرمة النظام
- تساقط الندى
- الورد
- الرد في قدح
- من سبأ نبأ


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الكتابة بماء المطر