أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موسى فرج - رداً على رسالة الأستاذ الفاضل حامد الحمداني...*















المزيد.....

رداً على رسالة الأستاذ الفاضل حامد الحمداني...*


موسى فرج

الحوار المتمدن-العدد: 6441 - 2019 / 12 / 18 - 20:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأستاذ الفاضل حامد الحمداني /ابو ناهض المحترم
تحية احترام وتقدير...
بدءً لا يسعني الا مقابلة ثقتكم الا بالامتنان والتبجيل خصوصاً وأنها صادرة من رجل أمضى معظم عمره المبارك مناضلاً سياسياً ومطارد وسجين ومفكر ومؤرخ سياسي منذ الخمسينيات الى يومنا هذا وخبر الواقع السياسي والاجتماعي في العراق بعمق وإحاطه ...
استاذي وأخي الكبير...اسمح لي لأضع ما أراه امامك لتتوضح الصورة أكثر:
1.النظام السياسي القائم منذ 2003 بدستوره وبرلمانه وحكومته وشخوصه وطبقته السياسية وصل الى طريق مسدود بسبب رؤيته للحكم القائمة على منطق الغنيمة والاستحواذ والمحاصصة والفساد والفئوية والحزبية والتبعية بدلا من الرؤية القائمة على البناء والعدالة وسيادة البلد.
2.طبقة المحاصصة والفساد بسلوكها استقطبت العداء من جهات الدنيا الأربع فالانتفاضة الشعبية قائمة في الداخل وعطلت معظم مناحي الحياة وبقايا نظام صدام يعقدون مؤتمراتهم في الخارج للتبشير بانقلاب عسكري مدعوم من بقاياهم في الداخل مصحوب بدعم اعلامي من فضائيات عراقية، وبريطانيا تحذر وامريكا تدخل جنودها المدججين بالسلاح الى المنطقة الخضراء معقل ساسة المحاصصة والفساد الى جانب قواعدها العسكرية المنتشرة في العراق طولاً وعرضاً وفي نفس الوقت فإن التدخل الايراني بشؤون الحكم في العراق بلغ حدوداً لا تطاق الأمر الذي دفع حتى من كان يتهمهم شركاء الوطن ظلماً بالصفوية والولاء لإيران بالتعبير عن أقصى درجات الرفض للتدخل الايراني بشؤون العراق الى حد حرق مقرات البعثات الدبلوماسية الإيرانية ...
3.هذا الواقع المزر والخطير تقابله الطبقة السياسية بالتمسك بالسلطة بنفس سلوك صدام القائم على التمسك بالسلطة أو إبادة الشعب وحرق البلد وامامك مئات القتلى من المتظاهرين معظمهم لم يبلغ الحلم وعشرات الآلاف من المصابين وتوقف لمعظم مناحي الحياة ولم يرف لساسة المحاصصة جفن وهي سادرة في غيها وعنجهيتها...
4.في هذه الحالة أمامنا الحركة الاحتجاجية التي تحولت من مظاهرات "لا تمانع السلطة بها منذ عام 2011 لأنها مسيطر عليها باعتبارها معلومة المكان والزمان والشعارات وتحت السيطرة" الى انتفاضة غير مسيطر عليها هددت باقتحام المنطقة الخضراء مقر الطبقة السياسية سبقها حرق مقرات الاحزاب في معظم المحافظات المنتفضة وأمام هذا التطور في الحركة الاحتجاجية رضخ ساسة المحاصصة بعض الشيء خصوصاً وأن أعداد الضحايا بلغت أرقام كبيرة جداً وميل كفة المرجعية الدينية في النجف لصالح المتظاهرين الى جانب الشجب الدولي لسلوك السلطة المغال في الاستخدام المفرط للقوة والعتاد الحي في مواجهة المحتجين فأجبر عادل عبد المهدي على تقديم استقالة الحكومة وهو ما لا يشكل فرقاً عند الطبقة السياسية مادامت تواصل قبضتها على الحكم ومادام بديل عبد المهدي إن لم يخرج من رحمها فهو يخضع لاشتراطاتها...
5.لكن الاحتجاجات الشعبية بسبب تزايد الضحايا والنداءات الى السلمية والتهديد الصريح بإبادة المتظاهرين عن اخرهم فيما لو عبروا جسر الجمهورية في بغداد الى جانب ما حصل في منطقة الوثبة...عادت الى ما يقترب كثيراً من صيغة المظاهرات وليس الانتفاضة وفي هذه الحالة استرد ساسة المحاصصة انفاسهم وعادوا الى التسويف والتخويف والمماطله...
6.في هذه الحالة ...
-هل أن استقالة حكومة عادل عبد المهدي هي الغايه...؟ أبداً ...
-هل ان من يخلف عبد المهدي يشكل فرقاً في عملية اصلاح النظام السياسي...؟ أيضاً لا، لأنه سيكون مأموراً من قبلها ولا يخرج عن طوعها.
-الى جانب عدم تمكنه من احداث فرقاً في الانتخابات الذي يصر ساسة المحاصصة والفساد على التصويت على قانونها قبل الموافقة على رئيس حكومة جديد وأيضاً قانون مفوضية الانتخابات الذي صممته للوصول الى نفس النتائج السابقة بإضافة بعض البهارات...
-هل يتمكن رئيس الحكومة الجديد احداث فرق في الانجاز...؟ أيضاً لا ...لأنه رئيس حكومة تصريف اعمال الى جانب أن الأموال مستنفذة مسبقاً أما بفساد مقنن أو بمشاريع وهمية...
-بالمختصر المفيد ...لو جاء مهاتير ليرأس حكومة تحت سطوة ساسة المحاصصة والفساد أو يكون عضوا فيها فانه يعجز عن تقديم أي منجز ملموس للشعب...
-مع التأكيد بشده على حقيقة وجود كفاءات وطنية ونزيهة عراقية داخل البلد وخارجه تصلح لتولي مهام الحكومة ومثلما يقال في العراق "تخلي هاي الأسماء التي تتداولها الطبقه السياسية او يتم تسريبها لساحات المظاهرات بجيب الزغير " ولكن ما الفائدة من ذلك إذا كانت السفينه موجهه بالأساس الى بحر الظلمات...؟
7.في هذه الحالة قلنا ونقول إن الحل مرهون بالاحتجاجات الشعبية شرط أن تبتعد عن صيغ العدمية واللاجدوى التي يحاول البعض دفعها اليها دون رويه من خلال حرف المتظاهرين من طلاب نتائج الى طلاب شهاده...أو دفعها الى اللاسلمية والعنف أو تحويل ساحاتها الى مجرد منتجع لممارسة حرية التعبير ليس الا...
8.هذا الحال يمكن تغييره واستنقاذ المظاهرات من خلال حث المتظاهرين لتنظيمها وتشكيل لجان تنسيقية تحميها وتصعد من فاعليتها وتوحد خياراتها وخطاباتها قدر الامكان، وعدم الاكتفاء بإحكام الصلة بالشعب لأغراض توفير الاحتياجات اللوجستية فقط وانما بإحكام الصلة بحاضنتها الطبيعية من اوساط الشعب العراقي من غير المنخرطين بالمظاهرات ...
واختيار لجنة دعم ومشوره من اشخاص لهم تاريخ مشرف في الوطنية والنزاهة ولا يسعون لركوبها من أجل الوصول الى مناصب أو تحقيق منافع شخصية ... ودون أن أفاتح الذوات المدرجة اسماءهم أدناه لكني أتوسم فيهم عدم التردد في القيام بأي شيء ذي جدوى من أجل قضية الشعب ووفاء لشهدائه وجرحاه ومغيبيه ...
1. الدكتور عباس العلي ...قانوني واستاذ جامعي -كربلاء...
2. القاضي زهير عبود ...قاضي متقاعد -أربيل...
3. الدكتور مظهر عبد الكريم العبيدي...استاذ جامعي -بغداد
4. القاضي حسين الموسوي...قاضي مخضرم متقاعد -بغداد
5. الأستاذ سعدون محسن ضمد...اعلامي وناشط مدني -بغداد
6. الأستاذ محمد أمين السلامي... قانوني وناشط مدني -بغداد
7. الدكتور حسان عاكف... طبيب متقاعد وناشط سياسي – بغداد
8. الدكتور علي العنبوري ...طبيب وناشط مدني -بغداد
9. الدكتور حمودي مصطفى جمال الدين ،ناشط مدني-البصره ، ناصريه
10.أنا موسى فرج ...
مع العرض أنه اذا بلغت نسبة المعتذرين 50% أدفع غرافه الى جانب وجود آلاف الأسماء الوطنية المخلصة في بغداد والمحافظات...
وبالشروط التالية:
1.لن يرشح أي منهم لأي منصب حكومي أو انتخابات قادمه ...
2.لا يسعى أي منهم لموقع قيادي بالمظاهرات ...
3. عدم وجود صلة لأي منهم بجهات إقليميه أو دوليه ...
4.أي منهم غير مسجله ضده أية شبهة فساد ...
5. مهمة لجنة الدعم الأساسية تقديم المشورة والتفاوض مع الجهات الرسمية والسياسية بالنيابة عن المتظاهرين في أمور يتفق عليها مسبقاً مع ممثلي المظاهرات...
تقبل تحياتي ونسأل الله أن يحمي شباب العراق ويحقق طموحه المشروع في نظام حكم صالح ومن الله التوفيق ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*رداً على رسالة الاستاذ الفاضل حامد الحمداني التي جاء فيها." أخي الأكرم ابا ياسر هل تسمح لي بأن ارشحكم لمنصب رئيس الوزراء؟ انا شخصياً اعتقد انكم الرجل المناسب من كل النواحي، مع أجمل الامنيات..."






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد إن قدم صدام رأس العراق للأمريكان على طبق من ذهب...هل يعي ...
- الساسة إذا دخلوا مظاهرة أفسدوها ونزعوا الشوك من دبابيرها ...
- عادل عبد المهدي ...ماذا حقق وأين أخفق...؟
- للمطالبين بإقليم البصرة... الدستور مصمم للانفصال وليس الأقال ...
- موازنة العراق تفوق مجموع موازنات 8 دول ... . عدد سكانها 10أ ...
- مجلس مكافحة الفساد ...
- مكافحة الفساد في عهد عادل عبد المهدي ...
- خندق واحد أم خندقان.. النتيجه واحده...
- مصرف الرافدين الحكومي انت ترتكب الفاحشه..ردها إليَّ إن استطع ...
- ضياع المنهاج في زحمة المناصب....
- ملاحظات حول المنهاج الوزاري لحكومة السيد عادل عبد المهدي:
- فرص الإصلاح فيما لو ....
- كل العراقيين الرافضين للفساد مندسون وإن لم يعلموا...
- تقارير منظمة الشفافية الدولية.. كيف يتم التعامل معها عراقياً ...
- . من أين تبدأ المعركة ضد الفساد في العراق ...؟ مثلما لا يمكن ...
- اذا كانت حملة العبادي على الفساد مثل موقفه من خصخصة جباية ال ...
- كلام في الحكم الصالح : . العراق دولة فاشله ..لماذا...؟ ...
- هل أن العبادي غير قادر على مواجهة الفساد ام انه غير جاد في ذ ...
- محاولات تخريب ما تحقق ..
- للأصوات الداعية للتعقل وعدم الانجرار للحرب ..


المزيد.....




- الصين تعرب عن أسفها لاعتراض واشنطن على عقد اجتماع بمجلس الأم ...
- الولايات المتحدة ترفع مستوى خطر السفر إلى إسرائيل والضفة الغ ...
- الأميركيون المطعّمون ليسوا في حاجة إلى وضع كمامات في الأماكن ...
- الأميركيون المطعّمون ليسوا في حاجة إلى وضع كمامات في الأماكن ...
- إصابة إسرائيلي في عسقلان بجروح حرجة جراء سقوط صاروخ أطلقته ا ...
- انتشال 4 قتلى من تحت ركام منزل تعرض للقصف الإسرائيلي في بيت ...
- زلزال بقوة 6 درجات يضرب منطقة قبالة محافظة فوكوشيما الياباني ...
- إندونيسيا.. مقتل أحد قادة المتمردين في اشتباكات بابوا
- ماكرون يدين الهجمات الصاروخية على إسرائيل
- إسرائيل تتكبد خسائر بعشرات ملايين الدولارات جراء التصعيد الأ ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - موسى فرج - رداً على رسالة الأستاذ الفاضل حامد الحمداني...*