أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - موسى فرج - موازنة العراق تفوق مجموع موازنات 8 دول ... . عدد سكانها 10أضعاف سكان العراق...














المزيد.....

موازنة العراق تفوق مجموع موازنات 8 دول ... . عدد سكانها 10أضعاف سكان العراق...


موسى فرج

الحوار المتمدن-العدد: 6124 - 2019 / 1 / 24 - 14:36
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


إذا استثنينا الموازنة السعودية وهي الأضخم في المنطقة فإن موازنة العراق لعام 2019 تحل بالمرتبة الثانية وبلغت 133 تريليون دينار عراقي ما يعادل 112 مليار دولار أمريكي...مقابل موازنة إيران البالغة 109،4 مليار دولار وموازنة مصر التي بلغت 94 مليار دولار ...
وفي حين أن عدد سكان إيران يبلغ 82 مليون نسمه فإن عدد سكان مصر يبلغ 98 مليون نسمه وهو ما يعني أن عدد السكان في أي من الدولتين يفوق 3 اضعاف عدد سكان العراق البالغ عددهم 38 مليون منهم حوالي 4،5 مليون نسمه مهاجرين في كافة انحاء العالم...
وفي حين تواجه إيران الحصار الأمريكي وتتزايد ضغوط الإرهاب على قطاع السياحة الذي يشكل عماد الإيرادات في مصر فإن الخدمات ومستوى المعيشة في كل من إيران ومصر يتفوق وبنسب كبيرة على مثيلتها في العراق الذي يفتقر سكانه الى الماء الصالح وابسط مفردات الخدمات البلدية ...
وبالمقارنة بين الموازنة العراقية وموازنات عدد من الدول العربية فإن:
موازنة الأردن بلغت 13 مليار دولار أمريكي وموازنة سوريا 9 مليار دولار وموازنة المغرب 46 مليار دولار وموازنة تونس 14،5 مليار وموازنة فلسطين 5،8 مليار دولار وموازنة السودان 4 مليار دولار وموازنة موريتانيا 1،5 مليار دولار ...ومجموع موازنات الدول السبع المذكورة لعام 2019 بلغ 93،8 مليار دولار امريكي وهو أقل من موازنة العراق البالغة 112 دولار أمريكي...
وإذا ابتعدنا قليلاً عن المنطقة العربية فإن موازنة الباكستان لعام 2019 بلغت 2041مليار روبية وتعادل 14،5 مليار دولار امريكي ومعلوم ان الباكستان يبلغ عدد سكانها 191 مليون نسمه وهي دولة نوويه ...
وفي هذه الحالة فإن مجموع موازنات 7دول عربيه مضاف اليها موازنة باكستان النوويه يبلغ 108،5 مليار دولار وهو اقل بما مقداره 3،5 مليار دولار عن موازنة العراق في حين ان عدد السكان في الدول الثمان يبلغ 318 مليون نسمه وهو ما يفوق بعشرة اضعاف عدد سكان العراق ....
ولكن... وبوجود هذه الموازنات الفلكية هل يتحقق للمواطن العراقي الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم والحد الأدنى من الخدمات الأساسية...؟ لا طبعاً فالعراقي يتظاهر ليل نهار بسبب افتقاره للماء الصالح للشرب والافتقار للمدارس وانعدام الخدمات البلدية وسوء العلاج وشح الكهرباء والفقر والبطاله وكل ذلك بسبب الفساد...
مئات المشاريع الوهمية والمتلكئة بعشرات التريليونات من الدنانير العراقية وعشرات المليارات من الدولارات الأمريكية تكشف عنها هيئة النزاهة بين فترة وأخرى ومئة ألف عقار عائد للدولة مستولى عليه بطرق الفساد من قبل أحزاب المحاصصة وتقرير الفساد وغسيل الأموال في البنك المركزي الذي التهم حوالي 100 مليار دولار منذ ما يقارب السنتين قدمه الفريق الدولي الى رئيس الحكومة دون معالجه ...
نواب يدعون أنهم يقدمون ملفات فساد الى هيئة النزاهة دون نتائج تذكر ...
هيئة النزاهة تقول إن إرادة مواجهة الفساد معدومة عند الحكومة ...
وديوان الرقابة المالية منذ عام 2011 لم يقدم تقرير الحسابات الذي يشكل وجوده شرطاً لمناقشة الموازنة السنوية بموجب أحكام الدستور ...
وفي حين تقول هيئة النزاهة أنه ليس من اختصاصها الحكم بقضايا الفساد وإصدار قرارات الإدانة بحق مرتكبيها انما يقع ذلك ضمن اختصاص جهاز القضاء فإن القضاء يلتزم الصمت ...
في ظل هذه الفوضى السياسية الضاربة أطنابها في العراق يعول على مجلس مكافحة الفساد الذي يضم هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ورئاسة الادعاء العام والذي اعيد أحياءه برئاسة رئيس الوزراء ويتعرض الى انتقادات واسعة بسبب تعارضه مع احكام الدستور مع ذلك يمكن أن يكون مفيداً اذا كان وجوده بصيغة التنسيق وليس التبعية لرئاسة الحكومة "لتلافي التعارض مع الدستور" لكن ذلك يتطلب من رئيس الوزراء وعند توفر الإرادة الصادقة لمواجهة الفساد في العراق الآتي:
1.توسيع المجلس ليضم ممثلاً عن مجلس النواب أيضاً...
2.يقوم ممثل مجلس النواب بمتابعة أية ملفات فساد يقدمها أعضاء منه الى هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ...
3.يُطلب من هيئة النزاهة كشف بملفات الفساد وخصوصاً الضخمة منها وبيان ما اتخذته بصدد استكمال إجراءاتها قبل احالتها للقضاء بحيث أن عدم صدور قرار ادانة في تلك القضايا بسبب النقص في الأدلة يسجل على هيئة النزاهة والعاملين فيها...
4.يُطلب من القضاء كشف بالقضايا المحسومة وغير المحسومة وأسباب عدم حسمها أو غلقها مع التأكيد على تفعيل كل القوانين النافذة ومن بينها قانون رقم 7 لسنة 1958 وقانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 وقانون هيئة النزاهة وفي حالة تردد القضاة او خضوعهم للتهديد والابتزاز يتم توظيف قضاة متقاعدين في محكمة مختصة بقضايا الفساد تخضع لمتابعة مجلس مكافحة الفساد...
بخلاف ذلك فإن موازنات العراق وإن فاقت مجموع موازنات كل دول العالم الثالث والثاني لن تتحقق منها نتائج تذكر ...وسيستمر الفاسدون في العراق مثل جارات السوء كل تنشر غسيلها الوسخ على حبل جارتها وتعيرها به وتحت ظل منطق "مالاتنا ومالاتكم" الذي بات كلمة السوء التي يجتمع عليها ساسة المحاصصه يُذبح الأمل في نظام حكم صالح في العراق ويدفعون به الى الهاويه...






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس مكافحة الفساد ...
- مكافحة الفساد في عهد عادل عبد المهدي ...
- خندق واحد أم خندقان.. النتيجه واحده...
- مصرف الرافدين الحكومي انت ترتكب الفاحشه..ردها إليَّ إن استطع ...
- ضياع المنهاج في زحمة المناصب....
- ملاحظات حول المنهاج الوزاري لحكومة السيد عادل عبد المهدي:
- فرص الإصلاح فيما لو ....
- كل العراقيين الرافضين للفساد مندسون وإن لم يعلموا...
- تقارير منظمة الشفافية الدولية.. كيف يتم التعامل معها عراقياً ...
- . من أين تبدأ المعركة ضد الفساد في العراق ...؟ مثلما لا يمكن ...
- اذا كانت حملة العبادي على الفساد مثل موقفه من خصخصة جباية ال ...
- كلام في الحكم الصالح : . العراق دولة فاشله ..لماذا...؟ ...
- هل أن العبادي غير قادر على مواجهة الفساد ام انه غير جاد في ذ ...
- محاولات تخريب ما تحقق ..
- للأصوات الداعية للتعقل وعدم الانجرار للحرب ..
- ليست شوفينية ولا خيانه...
- الموقف المبدئي خير من التلجلج والترجرج حيال الاستفتاء ...
- جذور الاستفتاء...
- دور المغتربين العراقيين في ملاحقة سارقي أموال الشعب ..
- لمناهضي الفساد في العراق أشخاص ومنظمات..في العراق والخارج:دع ...


المزيد.....




- موسك يعلن وقف بيع سيارات -تسلا- بالبيتكوين
- عملة مشفرة تصل قيمتها إلى نصف تريليون دولار
- صعود النفط لأعلى مستوى في 8 أسابيع مدعوما بآمال الطلب وتراجع ...
- انخفاض عجز ميزانية الحكومة الأمريكية في أبريل
- الامارات تسارع لدعم اقتصاد الكيان الإسرائيلي في ظل خسائر الم ...
- العراق.. ذي قار تطلب استثناءها من قرار خفض إنتاج النفط
- عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.. ما تأثيره وتداعيا ...
- العراق.. ذي قار تطلب استثناءها من قرار -أوبك+- لتخفيض الإنتا ...
- التضخم في الولايات المتحدة عند أعلى مستوى في 12 عاما
- من أكبر مشتر للآيس كريم الروسي؟


المزيد.....

- قاموس مصطلحات وقوانين الشحن البري البحري الجوي - الطبعة الرا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- الصياغة القاونية للعقود التجارية باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- مقاربات نظرية في الاقتصاد السياسي للفقر في مصر / مجدى عبد الهادى
- حدود الجباية.. تناقضات السياسة المالية للحكومة المصرية / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد المصري وتحديات وباء كورونا / مجدى عبد الهادى
- مُعضلة الكفاءة والندرة.. أسئلة سد النهضة حول نمط النمو المصر ... / مجدى عبد الهادى
- المشاريع الاستثمارية الحكومية في العراق: بين الطموح والتعثر / مظهر محمد صالح
- رؤية تحليلية حول انخفاض قيمة سعر الدولار الأمريكي الأسباب وا ... / بورزامة جيلالي
- الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعيتها على الطبقة العاملة / عبد السلام أديب
- تايوان.. دروس في التنمية المُقارنة / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - موسى فرج - موازنة العراق تفوق مجموع موازنات 8 دول ... . عدد سكانها 10أضعاف سكان العراق...