أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - مناجات عبر الأثير !..














المزيد.....

مناجات عبر الأثير !..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6436 - 2019 / 12 / 13 - 20:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مناجاة عبر الأثير على رسالة وصلتنا عبر الأثير !..
الوطنية سمو ووعي وقيم وأخلاق وعراقة وانتماء .
لا تقتصر على دين بعينه أو قومية أو طائفة أو منطقة ، أو انتماء فكري أو ثقافة بعينها .
بل هي نرسخ لتقاليد شعبنا الوطنية المتوارثة عبر القرون ، وهي تربية وترويض عميقين للشعور بالانتماء للوطن .
والواجب يحتم على كل غيور ينتمي لهذا الوطن ، أن يعمق ذلك الشعور ، كثقافة ومفهوم وقيم وأخلاق وأعراف ، نتعلمه ونستقيه من أثداء أُمهاتنا منذ النشأة الأولى على هذه الأرض الطيبة ، ونجسد تلك القيم والمفاهيم في سلوكنا في البيت والمدرسة وفي السياسة والفنون والمجالات الأخرى ، فهي الرابطة التي من دونها لا وجود لأي قيمة للوطن والمواطنة .
من هنا نبرق لها ولكل من فُرضَ عليه الاغتراب ، وأُبعد قسرا ودون وجه حق ، وبالضد من رغبته / وتم إبعاده عن وطنه الأم وبشكل تعسفي ظالم وقاهر ، فاضطره العيش في غير موطنه الأصلي ، واستقر في بلاد الاغتراب .
نبرق لهؤلاء جميعا عبر الأثير ، محبة أبناء وبنات وطنكم من العراق ، الى بنات وأبناء العراق النجباء الغيارى من المغتربات والمغتربين في أرض الله الواسعة ، ونقدر عاليا مشاعركم الوطنية وانتمائكم الروحي لهذا البلد العظيم ، بشعبه وبفسيفسائه وألوانه المختلفة ، هذا التنوع والتعدد الذي يعطي للعراق لونه الحضاري الناصع البهيج .
نقول لكم بأن العراق سينهض من تحت الركام ، ماردا عملاقا جبارا عنيد ، وستفخرون بانتمائكم إليه ، كما سيفخر بأبنائه وبناته المخلصين الصادقين والأُصلاء ، من النساء والرجال ومن الطيف العراقي ، الذي عاش منسجما مع نفسه وبمكوناته المختلفة ، تربطهم أواصر الأخوة والتعاون والمحبة ، وستبقى تلك القيم عميقة في عقول وقلوب العراقيين والعراقيات عبر الزمن القادم ولألاف وألاف من الأعوام والسنين .
صادق محمد عبدالكريم الدبش
13/12/2019 م
------------------------------------------------------------------------------
دَجلة والفرات يمتدان الى الفضاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رائدة الفضاء الأميركية من أصل عراقي يهودي الدكتورة "جسيكا مائير" ..وهي في الفضاء ..نظرت من المركبة الفضائية الدولية ..ليلة 10/12/2019 .. وسلّمت على بغداد ..
شعرت جسيكا إنها بنت هذه التربة التي تستحق أن تلقي عليها التحية من أعلى السماء ..فوطننا مكانته السمو والشموخ ..



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توقفوا عن قتل الشيوعيون والديمقراطيون والمعتصمون يا أعداء ال ...
- الكعبة لها شعب يحميها !..
- توضيح واعتذار عن خطأ غير مقصود .
- مظفر النواب في ذمة التأريخ .
- كم من الأسالة تحتاج الى أجوبة ؟..
- في أخر الليل ..
- الحاضر والمستقبل يصنعه رجاله الأوفياء .
- هكذا أرى ما يجب أن يكون !..
- ماذا بعد استقالة عادل عبد المهدي ؟. ..
- لن تفلتوا من العقاب يا حكام بغداد !..
- مناشدة عاجلة لممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق !..
- خطاب موجه الى الطبقة الحاكمة !..
- اطلاق سراح الناشطة ماري محمد !..
- هل هناك ما يعطيه النظام القائم للثائرين ؟
- اغتيال الناشط المدني عدنان رستم .
- ثلاث شروط أساسية لإعادة بناء دولة المواطنة .
- إلى أين يسير النظام السياسي في العراق ؟
- قائد عمليات البصرة يقول !..
- الرئيس يأمر .. !..
- ممثل الأمين العام للأمم المتحدة .


المزيد.....




- إدارة ترامب تتجاوز الكونغرس لتسريع بيع أسلحة بمليارات الدولا ...
- 200 مليار دولار.. تمويل حرب إيران يواجه معارضة حادة في الكون ...
- فورين بوليسي: الولايات المتحدة وإسرائيل لا تخوضان الحرب نفسه ...
- السعودية والإمارات والكويت تتصدى لصواريخ ومسيّرات إيرانية
- نتانياهو يعلن -تقدمًا- في الحرب على إيران وضربات الطاقة ترفع ...
- ماكرون: انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل مرتبط بمواف ...
- إيران تقصف إسرائيل بـ5 دفعات صاروخية خلال ساعة
- -المسيح ليست له أفضلية على جنكيز خان-.. نتنياهو يستحضر -فلسف ...
- بوليتيكو: ترمب يستعد للاستيلاء على جزيرة خارك.. إليكم ما قد ...
- الإمارات تعلن -تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بحزب الله اللبناني ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - مناجات عبر الأثير !..