أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صادق محمد عبدالكريم الدبش - توضيح واعتذار عن خطأ غير مقصود .














المزيد.....

توضيح واعتذار عن خطأ غير مقصود .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6431 - 2019 / 12 / 7 - 19:21
المحور: كتابات ساخرة
    


الأصدقاء والصديقات على موقع التواصل الاجتماعي الأعزاء .
اعتذار وتوضيح لخطأ أوقعت نفسي فيه غير مقصود .
والعذر موصول لموقع الطريق ولكل من وصلته الرسالة التي نشرتها ليلة أمس :
تحية رفاقية ..
حول الرسالة التي كتبتها عن نخلة العراق والأديب والمثقف الكبير والشاعر مظفر النواب .
مصدر وفاة الشاعر الكبير مظفر النواب له العمر المديد ، واستنادا إليها كتبت رسالتي التي أرفقها مع هذا الايضاح :
بالحقيقة أخذته من موقع على الفيس بوك ..
الأول مما نشره الصديق اسمه [ علي عجام ] وهو أحد أصدقائي على الفيس بوك ، لكن لم أتوثق مما نشره ، فذهبت الى صفحة الطريق لأتحرى عن الخبر ( موقع حزبنا الشيوعي العراقي ) فلم أجد ما يشير الى ذلك ، ومن ثم ذهبت الى صحيفة المدى وكذلك لم أجد ما يشير الى ذلك .
فتيقنت بأن الخبر قد يكون غير دقيق !..
ولكن في ساعة متأخرة من الليلة الماضية !..
وجدت على صفحة الشاعر والصديق خلدون جاويد صورة جمهرة واسعة يحملون نغش ومعهم صورة لنخلة العراق مظفر النواب والصورة التي أحدثكم عنها موجودة على صفحتي الرئيسية يمكنكم مشاهدتها !...
بذلك أكون قد قطعت الشك باليقين من صحة الخبر !..
بأن الخبر قد يكون صحيحا والشاهد على ذلك النعش والصورة ، أما كيف ولماذا تم نشر ذلك وبهذه الطريقة الفجة والغير مسؤولة والهدف منها !.. فهذا اجهله وليس لدي ما أقوله غير الذي قلته !..
لم أنتظر طويلا فكتبت تلك الكلمات التي أرفقها مع هذا التوضيح !..
يبدو أنني قد وقعت بخطأ كبير بنقلي لخبر مهم وصادم ومؤلم مع شديد الأسف .
وهنا لابد لي أن أُقدم شديد أسفي واعتذاري للجميع ، وكان علينا أن أتيقن من هكذا خبر مهم ومهم جدا ، كونه يتعلق بحياة إنسان ليس ككل الناس ، وحتى لو كان الأمر يتعلق بحياة أي إنسان فليس من المفترض أن نقع بمثل ما وقعت به من خطأ جسيم !...
نعم .. لم يكن من الحكمة أن أقع في مثل هذا الخطأ الجسيم ، وما يترتب عليه من أوجاع وألام وأحزان !...
أُكرر أسفي وألمي وحزني لما ارتكبته من خطأ غير مقصود ، ولكن هذا لا يعفيني من هذا الزلل والخطأ وما وقعت فيه .
سيكون ما حدث درسا وعضة ، لنتجنب ما وقعت به بالأمس ، وأن لا يتكرر ذلك مستقبلا .
كل الأماني الصادقة والمخلصة لنخلة العراق الشامخة ، حامل مشعل الحرية والنضال والانعتاق والتحرر ، الشاعر الكبير مظفر النواب .
عمرا مديدا وعافية دائمة وحياة هانئة رخية سعيدة وابداع وعطاء دائمين .
صادق محمد عبدالكريم الدبش
7/12/2019 م
----------------------------------------------------------------------------
النواب .. مظفر في ذمة التأريخ .
مثلكم يا نخلة العراق الباسقة لا يموت !
أنت باق تعيش في عقول وقلوب العراقيين والعراقيات
والعرب والعالم !..
رحيلك خسارة وفاجعة وحدث جلل حزين !..
عشقت العراق والعراقيين ، فعشقوك وتغنوا بكل ما وقع بين أيديهم مما بصمته أناملك وحفظوها عن ظهر قلب ! ..
تغنيت واحتضنت العراق بكل همسة وحرف وكلمة نطقتها !..
وأنت تشدو لعشقك للعراق ولشعب العراق ولمياه العراق ولهواء العراق ولتراب العراق !..
كنت كبيرا بأدبك وشعرك وبفكرك ونضالك وتأريخك المجيد .
همك الأكبر وما كنت تسعى إليه خلال 85 عام العراق وشعب العراق ، الذي حملته في حلك وترحالك ، سعيك الدائم للعراق الذي رسمت صورته البهية العظيمة وطفت به بقاع الأرض . وكنت رسوله الأمين والصادق الصدوق .
نم سيدي واقفا !.. الرجال تموت واقفة ، وأنت القائل ( كم قليل من الناس يترك في كل شيء مذاق ) . عشت كبيرا شامخا وتوقفت عن الحديث ورحلت عظيم .
نم قرير العين .. ولك الذكر الطيب على الدوام والخلود والراحة الأبدية .
عزاء جميلا ومواساة وصبر لشعبنا بفقدان الكبير ونخلته العالية مظفر النواب .
عزاء جميل للثقافة والمثقفين وللفقراء والبؤساء والمعدمين الذين أفنى جل عمره يدافع عن قضاياهم العادلة ، ووقف سيفا بتارا لمحاربة المستغلين والدكتاتوريين والرجعيين وخونة الشعب والوطن ، ولم يهادن أحد ولم يهاب أحد طول عمره .
جميل العزاء لكل قوى الخير والتقدم والديمقراطية والسلام ، مظفر كان نصيرا شجاع مقدام ، مثلما كان وطني حتى النخاع ودون منازع .
المجد كل المجد لخالد الذكر مظفر النواب .
6/12/2019 م






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مظفر النواب في ذمة التأريخ .
- كم من الأسالة تحتاج الى أجوبة ؟..
- في أخر الليل ..
- الحاضر والمستقبل يصنعه رجاله الأوفياء .
- هكذا أرى ما يجب أن يكون !..
- ماذا بعد استقالة عادل عبد المهدي ؟. ..
- لن تفلتوا من العقاب يا حكام بغداد !..
- مناشدة عاجلة لممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق !..
- خطاب موجه الى الطبقة الحاكمة !..
- اطلاق سراح الناشطة ماري محمد !..
- هل هناك ما يعطيه النظام القائم للثائرين ؟
- اغتيال الناشط المدني عدنان رستم .
- ثلاث شروط أساسية لإعادة بناء دولة المواطنة .
- إلى أين يسير النظام السياسي في العراق ؟
- قائد عمليات البصرة يقول !..
- الرئيس يأمر .. !..
- ممثل الأمين العام للأمم المتحدة .
- هل هناك في المشهد بقية ؟..
- رسالة عبر الأثير ..
- إن كنت تعلم ما تريد فدعك مني !..


المزيد.....




- العنصر: - هذه أسباب تراجع نتائجنا في الانتخابات السابقة-
- الذكرى الثامنة عشرة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمي ...
- القضاء المغربي يحسم الجدل لصالح عرض المسلسل الكوميدي -قهوة ن ...
- فنان سوري يشكر روسيا في عيد النصر بأسلوبه الخاص
- في خطوة نادرة ولـ-أهمية الحدث-.. عرض إحدى حلقات مسلسل -الاخت ...
- نبيلة معن فنانة مغربية تسعى للتجديد والحفاظ على تراث بلادها ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الجمعة
- وفاة الكاتب المصري أسامة قرمان في إيطاليا
- خمس نصائح لمساعدة الذات عمرها 400 سنة لا تزال صالحة حتى الآن ...
- ابنة الفنان سعيد صالح ترفض تلوين -مدرسة المشاغبين- (فيديو)


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صادق محمد عبدالكريم الدبش - توضيح واعتذار عن خطأ غير مقصود .