أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام احمد - فطريه














المزيد.....

فطريه


عصام احمد

الحوار المتمدن-العدد: 6436 - 2019 / 12 / 13 - 19:09
المحور: الادب والفن
    


امى لم تعرف شيئا عن لوركا وجيفارا وناظم حكمت ودرويش وكنفانى وكل من رسم لوحة لوطن على
ورق او فى الهواء ..
امى كانت تعرفهم جميعا بصلاة تغمض عينيها فترى كل الالوان وترسم كل الخطوط وتكتب كل القصائد
وتبكى حين تشاهد على شاشة التلفزيون اعدام لوركا و جيفار و ... و ......
هى تعرفهم دون ان تعلم بانهم من كتبوا قصيدة عشقها الاول وحين جمعت الحطب واشعلت تنورها
الطينى لتخبز كثيرا من الخبز يكفى لكل الحارات المجاورة لم تكن تعلم بانها تصنع طلقات لمن غادروا
فى نتن المغارات دون شمس ودون ماء بارد يصبه المنعمون على ثياب بعض فى ليالى الصيف وهم
لا يرتدون ما يستر كذبتهم وسطوهم على مؤخرة الوطن ..
امى مثقفة دون علمها لكن بعلمى فمن خبزها تعلمت نطق الحروف وبحثت عمن عشقت ووجدت
صورهم القديمة والحديثة فى ادراجها ...
تشفع لك امى رائحة خبزك وحضور خطوط الشمس فى شالك لتنعكس على صفحة الوطن
احن الى خبز ....
واطلب صفحا لانى صدقت بان الوطن يبنيه من يسرقون الخبز ....
ويموت الاوفياء دون قطرة ماء وحزمة شمس ..



#عصام_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع الظاهر والخفى بين الثورة الفلسطينية والكيان الصهيونى ...
- الى روح صوت الحمام ... الشهيده :هديل صلاح الدين صادق الهشلمو ...
- الشهيد
- مارس يقودنا للحكاية واصلها بدمعتين وورده
- الضحيه والبطل
- سريالية الاشياء
- يوميات بين الوطن والقلب
- بضعا من ترانيم تتمرد
- صبرا ... شاتيلا
- اقترابا من انسانيتنا اكثر :
- حركة فتح التى لا يعرفها الكثيرين
- المثقف العربى وثقافة الموديل
- صناعة الفرسان


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام احمد - فطريه