أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الخيارات المتاحة لمواجهة نظام الملالي














المزيد.....

الخيارات المتاحة لمواجهة نظام الملالي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 6435 - 2019 / 12 / 12 - 16:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاحداث والتطورات الجارية في إيران والمنطقة، تدل کلها على إن هناك نوع من الاجماع الاقليمي ـ الدولي على الدور السلبي الذي ينهض به نظام الملالي في المنطقة بشکل خاص ولاسيما من حيث التدخلات التي باتت تشکل تهديدا له تداعيات تتعدى حدود المنطقة وتفتح الابواب أمام إحتمالات متباينة من الممکن جدا أن تقود المنطقة نحو کارثة لاتحمد عقباها أبدا، وإن هذا الامر هو الذي يدفع ببلان المنطقة والعالم للمزيد من القلق والتوجس من الدور المشبوه لهذا النظام.
لو تأملنا في الخيارات المستخدمة حاليا على الصعيدين الاقليمي والدولي من أجل مواجهة التهديد الذي يمثله نظام الملالي ولجمه والحد من تأثيراته السلبية، فإننا نجد أنفسنا أمام عدد کبير من الاجراءات المختلفة سواءا من حيث العقوبات الدولية المفروضة إقتصاديا على طهران أو إدراج الحرس الثوري وقادة في الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب أو کما نرى إقليميا التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد تدخل النظام الايراني في اليمن، هذا إذا وضعنا قرارات الادانة المتداعية عن الاجتماعات الاممية والاقليمية والقارية ضد هذا النظام جانبا، لکن الحصيلة التي نخرج بها من کل ذلك، هو إن نظام الملالي لايزال يمارس دوره ولايزال يقف على قدميه ويتحدى المنطقة والعالم، وذلك مايعني بالضرورة إن کل تلك الاجراءات وإن أثرت على الاوضاع السياسية والاقتصادية له الى حد کبير، لکنها لازالت دون المستوى الذي يمکن إعتبارها فيه اساسية ورئيسية.
ماهو السبب الاهم الذي يقف خلف قوة الدور والنفوذ للنظام الايراني في المنطقة؟ بل ماهو السر الکامن وراء إستمرار هذا النفوذ وتوسعه يوما بعد يوم؟ لانعتقد إن هناك من لايعلم بأن ذلك السبب الاساسي الذي يمنح القوة والاقتدار العالي للدور والنفوذ لنظام الفاشية الدينية في المنطقة يختصر في تلك الاحزاب والمنظمات والميليشيات التابعة التابعة له وتلتزم بالاوامر والتوجيهات الصادرة إليها من طهران، ومن المفيد جدا هنا الإشارة الى المواقف التصريحات الملفتة للنظر لوجوه قيادية في الاذرع التابعة للنظام الايراني في بلدان المنطقة والتي تٶکد على منح الاولوية لمصالح النظام الايراني ولاسيما من حيث تنفيذ المشروع المشبوه للنظام في المنطقة وإن هذه الاذرع تعتبر نفسها تابعة وخاضعة للأوامر التوجيهات الصادرة إليها من طهران وتحديد من الحرس الثوري الايراني.
ماقد سردنا ذکره آنفا، لايبدو إنه سيبقى على ماهو عليه في ظل الاحداث والتطورات والمستجدات الجارية حاليا في إيران والعراق ولبنان، حيث نرى ثلاثة إنتفاضات عارمة متزامنة تشترك في مواجهتها لنظام الملالي ورفضها لها، ومن دون شك فإن الانتفاضة المندلعة في إيران منذ 15 تشرين الثاني2019، بوجه نظام الملالي والتي شهدت تطوراتا غير مسبوقة أصابت النظام بذعر شديد بعد أن تيقن من إن الشعب الايراني کله قد بات ينظر بنفس الاتجاه الذي تنظر إليه منظمة مجاهدي خلق وهو إسقاط النظام کما إن شعبي العراق ولبنان أيضا يواجهان دور ونفوذ نظام الملالي ويعملان من أجل طرده من بلديهما تماما کما طالبت وتطالب مجاهدي خلق طوال الاعوام المنصرمة وبصورة مستمرة کشرط أساسي لإستتباب السلام والامن والاستقرار في هذين البلدين وفي المنطقة أيضا، وإن المجتمع الدولي الذي جرب مختلف الخيارات المتاحة ضد هذا النظام فإن خيار دعم هذه الانتفاضات الثلاثة والوقوف الى جانبها کفيل بحفر قبر هذا النظام والتخلص منه الى الابد.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظاهرة قتل المنتفضين في إيران والعراق
- لاسبيل لمعالجة الاوضاع إلا بسقوط نظام الملالي
- مواجهة النظام الايراني مهمة تعني الجميع
- الطرف الثالث هو نظام الملالي وميليشياته العميلة في العراق
- سبب فشل العملية السياسية العراقية
- إستقالة عبدالمهدي لاتکفي
- ملالي إيران والسباحة ضد التيار
- قتلة الثوار العراقيين بوجه نفوذ نظام الملالي القرووسطائي
- الصفعة السادسة والستون بوجه نظام الدجل والشعوذة في طهران
- من هم الاشرار وقطاع الطرق الملالي الدجالين أم الشعب الثائر؟
- وبدأت عملية فك سلاسل الاستبداد والخمينية
- إنتفاضة إسقاط النظام
- إنتفاضة لإنهاء 40 عاما من الديکتاتورية والارهاب
- 107 مدينة تنتفض بوجه الفاشية الدينية
- الشعب الايراني يتصدى لحرس وبسيج الملالي
- نظام الملالي إختار طريق الحديد والنار ضد شعبه وشعوب المنطقة
- الحقيقة التي صارت معروفة لبلدان المنطقة عن نظام الملالي
- الانتفاضة العراقية ترفض نفوذ نظام الملالي وسطوة عملائه
- نشاز الملالي ونشاز أبواقهم
- فضيحة ولکن للذين يستحون


المزيد.....




- ترامب يواصل حملة الضغط على فنزويلا وسط توجيهه بغلق مجالها ال ...
- مسيرة بالعاصمة التونسية تطالب بحقوق سجناء الرأي
- زفاف يتحول إلى مأتم.. رصاص الاحتلال يغتال عريسا سوريًا بريف ...
- -مسار الأحداث- يناقش أسباب التصعيد الإسرائيلي المتواصل بلبنا ...
- لوّحت بحرب جديدة.. لماذا لم تعد إسرائيل تكترث بتهديدات حزب ا ...
- بيت جن.. الإمارات تدين العملية الإسرائيلية في ريف دمشق
- زوارق أوكرانية مسيّرة تضرب ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسو ...
- مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تقتحم مكاتب صحيفة إيطالية وتخرب محت ...
- بوندسليغا..دورتموند يواصل مطاردة الكبار وبايرن ينجو في الوقت ...
- فنزويلا تندد بـ-تهديد استعماري- عقب إعلان ترامب مجالها الجوي ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الخيارات المتاحة لمواجهة نظام الملالي