أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - السعوديه والإمارات اليد المروانيه














المزيد.....

السعوديه والإمارات اليد المروانيه


أياد الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 14:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دعى البعض الى ترميم العلاقات بين العراق ودول الخليج وفتح صفحه جديده معهم لتخفيف التوتر ونزع فتيل الازمه بينهم وبين العراق ، وإقامة علاقات تجاريه ودبلوماسيه لإعادة السلام الى المنطقه ،في حين هم من أختلق الازمه مع العراق منذ ان بدأ السقوط وتشكلت حكومه عراقيه منتخبه .هذا الموقف العدائي جاء بسبب مشاركة الطيف العراقي الشيعي فيها ،على الرغم انه يشكل حوالي 60% من مجموع الشعب العراقي ،ولكن بالرغم من مد العراق يده لهم ،وتبادل السفارات والزيارات معهم ،الا انهم ومن خلال التظاهرات الاخيره كشفت الأحداث عن تدخل سافر لدول الخليج بتاجيج الشارع عن طريق مندسين،وقد وظفوا قنوات ومنها الحدث والعربيه كواجهه اعلاميه للطرف المدسوس وما يسمى بالجوكر لغرض حرق المدن العراقيه ، ونشر الفوضى والتخريب وتعطيل الحياة فيها ، والتركيز على المدن المقدسه بالخصوص لتوصيل رساله بان السعوديه والإمارات قادره على إشعال الفوضى في معقل التشيع ،وما حرق السفاره الايرانيه الا تاكيد ذلك الى ايران ،بان يد السعوديه قادره على إيذائكم في دائره تظنون انها حليفتكم ،وهذا يدل على ان دول الخليج لازالت تمارس عداءها ضد الشعب العراقي وبنفس طائفي مقيت ،واثبت الواقع ان ايران وليس دول الخليج من وقف موقفا مساندا وداعما في أوقات المحن. ايران وليس العرب ،فالعرب لم يزيدوا الشارع الا اشتعالا واضطرابا،وتدميرا ،وعلينا كعراقيين ان نتعرف على أعداءنا من اصدقاءنا لان هذه المعرفه أصبحت ضروريه بتجنب الكثير من المفخخات التي ينصبها لنا الأعداء ، وان لا نخسر فرصة ما يقدمه لنا الأصدقاء .ان الأحداث تثبت وبشكل لا يقبل الشك ،ان العراق مازال على طاولة التقسيم التي تشرف على تنفيذها امريكا والسعوديه والإمارات ،فالآمال لا تزال معقوده عندهم بتجزئته ،واقتطاع المحافظات والمناطق السنيه لاقامة منطقه تابعه لنفوذهم بالتعاون مع عرابين من سياسي وشيوخ المنطقه الغربيه ،واتوقع عند هدوء مناطق الوسط والجنوب سيبدأ حراك المنطقه الغربيه بدعوى تثبيت الحقوق ومنها إقامة الأقليم السني ،وبدأ مطلع التحرك من خلال انتخاب الجنرال نجم المقيم في امريكا كمحافظ جديد للموصل ،وجعل الموصل كنواة يتجمع حولها المريدون ليجعلوا من نينوى نقطة تجمعهم في بناء إقليمهم السني،وانا استرعي انتباه الجمهور الجنوبي بان الشعارات الوطنيه فقط انتم من وضعتموها على أكتافكم ،وفقط هي حناجركم من صرخت بها وأيديكم هي من هتفت بها ،فلا تفرطوا بوحدتكم لان ورائكم استحقاقات كثيره واهمها وحدة الوطن المهدده من إعراب الداخل والخارج.



#أياد_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطرات من وقع الحوادث
- الكتله التاريخيه والمشروع العراقي
- عدوى الرأي
- رساله أيرانيه على جناح يمني
- العراقي والوسطيه
- لماذا يضرب الحشد
- جدلية القياده والأمه
- الأنفصال الذي يدعم وحدتنا
- نظريات أختنقت في غير فضاءها
- (على حافة الهاويه)
- جذور الدكتاتوريه في العالم العربي
- ليس هناك مجدآ
- أنتظار بطل
- الهروب من الحريه
- العشيره والسياسه
- العشيره وقوة القانون وسيادة الدوله
- الأنتلجنسيا وقوة التغير
- أعمده شرعنة للأحتلال العثماني
- مفهوم التقيه المفترى عليه
- حديث الفرقه الناجيه وجذور التطرف


المزيد.....




- هذه أبرزها.. تحذير فلسطيني من إجراءات إسرائيلية ضد الأقصى بر ...
- تحذيرات من هيمنة -فيزا- و-ماستركارد- على سوق المدفوعات الأور ...
- كيف نسفت القرارات الإسرائيلية جوهر -أوسلو- وضربت كل القرارات ...
- مكالمة قديمة تعيد الجدل..هل كان ترامب على علم بجرائم إبستين؟ ...
- ترامب: إيران ترغب في إبرام اتفاق.. وسيكونون -حمقى إن لم يفعل ...
- لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سل ...
- بعد عاصفة الاستقالات المرتبطة بفضيحة إبستين.. ستارمر يؤكد تم ...
- ساعات في عرض البحر.. الرئيس الكولومبي يكشف عن نجاته من محاول ...
- ألمانيا: قرارات إسرائيل تصعب دعم الضفة وتقوض فرص السلام وحل ...
- فيضانات المغرب: استجابة بحجم الكارثة؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - السعوديه والإمارات اليد المروانيه