أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - خطرات من وقع الحوادث














المزيد.....

خطرات من وقع الحوادث


أياد الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 01:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أذا استنطقنا الأحداث عالميا ومحليا ،تاريخيا او بالوقت الحالي نستنتج حقيقه ناصعه وهو مهما قمنا من ثورات،وانتفاضات،ومهما كتبنا من دساتير ،ونظدنا من انظمه سياسيه ،فسوف لا يحكمنا الا ما نستحق من حكومات ،وهو ما عبر عنه بإيجاز شديد رسول الله محمد (ص)بقوله (كيفما تكونوا يولى عليكم).فالشعب البريطاني لا يستحق غير النظام الديمقراطي الدستوري ،بما يملكه من مزاج وخلق تركز على احترام الحقوق والرغبه بالعمل وروح المبادره،في حين ان الشعب السعودي لا يستحق اكثر من هذا النظام الملكي المتوحش لانه شعب بدوي الطباع يتميز بالقساوة والنزعه للسلب والنهب ،فيستحق حكما قاسيا،وأما نحن العراقيون بما نمتاز به من نفسا انفعاليه ،وشخصيه متقلبه ،وروحا متمرده،جعلتنا نستحق حكومات متعاقبة السرعه تتراوح بين الانفعال والطيبه كشخصية عبد الكريم قاسم وبين العشائريه والانحياز الطائفي كعبد السلام عارف،والقسوه والمزاج الخشن كصدام حسين،وان حكومات العراق ستكون قصيره في فترات حكمها نظرا للتقلب المزاج الشعبي العراقي،وهذا اهم أسباب عدم استمرار حالة البناء فيه لان الحكومات القصيرة كل واحده تهدم ما تبنيه التي قبلها.واني أتنبأ بان النظام السوري سيبني سوريا بطريقه اسرع وارقى مما يحدث بالعراق الذي تمتاز مشاريعه بالرداءه وعدم التخطيط،بينما استقرار الحكومه السوريه سوف يعطي فرصه أفضل بفعل المركزيه وقوة المتابعه من قبل الحاكم.وخلاصة القول ان نوع الحكومه يعبر عن مشاعر الشعب الذي تحكمه،وهي صوره لها ،فالشعوب الطيبه تبقى طيبه لو تحكمها اشر الدساتير ،والشريره شريره ولو تحكمها ارقى الدساتير.
خلاصة القول انني أؤمن بنظرية اننا لا نلوم الا أنفسنا لما مر علينا من حكومات سيئه ،وان هذا لا يلغي مسؤولية هذه الحكومات عما أقترفته من جرائم ولقول القران الكريم قول الفصل بقوله تعالى(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).



#أياد_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتله التاريخيه والمشروع العراقي
- عدوى الرأي
- رساله أيرانيه على جناح يمني
- العراقي والوسطيه
- لماذا يضرب الحشد
- جدلية القياده والأمه
- الأنفصال الذي يدعم وحدتنا
- نظريات أختنقت في غير فضاءها
- (على حافة الهاويه)
- جذور الدكتاتوريه في العالم العربي
- ليس هناك مجدآ
- أنتظار بطل
- الهروب من الحريه
- العشيره والسياسه
- العشيره وقوة القانون وسيادة الدوله
- الأنتلجنسيا وقوة التغير
- أعمده شرعنة للأحتلال العثماني
- مفهوم التقيه المفترى عليه
- حديث الفرقه الناجيه وجذور التطرف
- الولاء والبراء وجذور التطرف


المزيد.....




- شاهد رد فعل فريق إنقاذ عثر على امرأتين وطفل فقدوا لثلاثة أيا ...
- -محبطون- بسبب الحرب.. المستهلكون الأمريكيون يقلصون إنفاقهم
- المستوطنون يواصلون حصار العائلات الفلسطينية في بلدة قصرة جنو ...
- أول موقع لوجستي للقوات الدولية شرق رفح
- مصر.. بيان من النيابة بسبب فضيحة الهاتف المحمول
- بولندا تكثف عمليات ترحيل الأجانب والأوكرانيون في الصدارة
- سوريا.. إطلاق أولى الرحلات الجوية بين كولن الألمانية ودير ال ...
- بيروت.. الانسحاب والمناطق التجريبية
- حرب أوكرانيا: غارة جوية روسية على كراماتورسك تخلف قتيلا و17 ...
- من مخلفات الحرب السوفيتية.. العثور على قنبلة تزن 500 كيلوغرا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أياد الزهيري - خطرات من وقع الحوادث