فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6407 - 2019 / 11 / 13 - 21:24
المحور:
الادب والفن
أتابع الأخبار خبراً خبراً
كلما سافرت إليك
فكيف أعبر لرصاصة الحب ؟
أنا العالقة
في الغارة الأولى
و أنتَ غارتي اللامتناهية
قادمٌ من الدمار
ترسل صورا
تحادث حجارة المدينة
ألا تُطْبِقُ ذراعيكَ
على جسدي الصغير
لعل الحرب تنتهي
في وطني؟
كل الكلمات
تبدأ وتنتهي
في الحرب كما السلم
عند أحبك
فهل انتهى الحب
عند حَجَرَة ؟
أم انتهت الحرب
بحَجَرَة ؟
بين حجرة وحجرة
انتهى الحب بحَجرالحرب
والحرب انتهت
في حُجْرَةِ الحب
و
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟